استفاقت قرية الغرق التابعة لمركز إطسا بمحافظة الفيوم صباح أمس على جريمة قتل راح ضحيتها أم وأطفالها الستة.

اقرأ: محمد رمضان يرمي الأموال نكاية؟ – فيديو

وذكرت المواقع المصرية أن رجلاً (40 عاماً) أقدم وقت السحور على قتل زوجته وأطفاله الستة بينهم رضّع في ريف الفيوم دون معرفة السبب.

الجاني أقدم على إضرام حريق في مخبزه الخاص الذي يملكه في القرية بعد ارتكابه لجريمته بحق عائلته.

وانتشرت صور لتوافد سيارات الإسعاف إلى مكان الحادثة لنقل جثامين الضحايا، وسط انتشار لعناصر قوات الأمن في المنطقة.

تلقت مديرية أمن الفيوم إخطاراً يفيد بمقتل ربة منزل وأبنائها في قرية الغرق بريف المدينة.

تفاصيل الحادث المؤسف:

أعد المتهم سلاحا آليا، وعقب منتصف الليل اتجه إلى منزل أسرة زوجته حاملاً السلاح الآلي في يد وسلما خشبيا في اليد الأخرى، ووصل إلى المنزل ووضع السلم على الحائط ثم صعد حتى وصل للشباك وفتح عليهم النيران بطريق عشوائية.

هروب مرتكب المجزرة

شعر المتهم بالراحة بعد رؤية دماء زوجته وأسرتها تغطي الأرض فحاول الخروج من الباب الذي وجده موصداً فأطلق الرصاص عليه من الداخل وخرج يحمل سلاحه بيديه فوجد الأهالي والجيران يشاهدونه ويخشون الاقتراب من المنزل، فأطلق عدة أعيرة نارية في الهواء حتى نفدت الطلقات ثم حمل السلاح الآلي فوق كتفه واتجه نحو الأراضي الزراعية.

هرع الأهالي فور اختفاء المتهم إلى داخل المنزل فوجدوا الجميع غارقين في دمائهم بينهم شقيقة الزوجة والطفل الصغير متوفيين والآخرين يصارعون الحياة فأبلغوا النجدة والإسعاف، وجرى نقل الجثث والمصابين إلى مستشفى الفيوم العام.

تحديد مكان مرتكب المجزرة

تمكن ضباط مباحث مركز شرطة سنهور، برئاسة المقدم محمد عشري، رئيس المباحث، من تحديد مكان اختباء مرتكب مجزرة الفيوم، وتبين أنّه يمكث في منزل قديم مهجور خاص بوالده في أقصى قريته، فاستعدت قوات المباحث والأمن المركزي ودفعوا بـ 15 سيارة أمن مركزي وقوات تدخل سريع، وما إن وصلوا إلى منزل المتهم إلا وفتح المتهم عليهم النار فور رؤيتهم، وبادلوه إطلاق الرصاص، وصعد فوق السطح ليقفز إلى السقف المجاور له ويفر هارباً، إلا أنّ قوات الأمن أمطروه بقنابل مسيلة للدموع.

استشهاد مدير قوات أمن الفيوم

ملأ الغاز المسيل للدموع الأرجاء فتسبب في اختناق عميد شرطة محمد عمار زناتي مدير إدارة قوات أمن الفيوم (48 عاماً)، وإصابته بفشل في التنفس وتوقف النبض، وجرى نقله إلى مستشفى فيديمين المركزي وحاول الأطباء إنقاذ حياته بعمل إنعاش قلبي رئوي ولكنه لفظ أنفاسه الأخيرة، وتم نقل جثته إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام.

مقتل مرتكب المجزرة الفيوم

وصلت تعزيزات أمنية جديدة من مديرية أمن الفيوم عقب إصابة مدير قوات الأمن المركزي، وكثفت إطلاق النيران على المتهم حتى أصابوه بطلقات نارية بالصدر والبطن، ليموت نفس ميتة أسرته ويُفعل به كما فعل بهم، وتم استدعاء النيابة العامة التي عاينت الجثة في مكان الحادث، ثم جرى نقله إلى مشرحة مستشفى الفيوم العام، ليُسدل الستار على تلك القضية بوفاته.

وكانت هذه المذبحة أعادت إلى الأذهان ما حدث في محافظة الفيوم في 15 يوليو 2019 عندما نفذ مدرس مذبحة لأسرته بالساطور وقام بقتل زوجته وأبنائه الأربعة في مركز الفيوم، عندما استغل الأب نومهم، وأمسك الساطور وضرب كل واحدة تلو الأخرى على رأسها بالساطور، وأودى بحياتها في الحال.

وذكرت التحريات والتحقيقات التي جرت وقتها أنّ المجني عليهم هم الزوجة (33 عاما)، والأبناء (11 عاما) و(8 أعوام) و(4 أعوام) و(عام ونصف العام)، وناظرت النيابة جثث الضحايا وقررت عرضها على الطب الشرعي.

Copy URL to clipboard
26 يوليو 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار