أحلام داعشية ترفض الرحمة لسريديفي كابور – بالوثيقة

توفيت نجمة بوليوود الأشهر سريديفي كابور، نهار الأحد في 25 فبراير – شباط عن عمر يناهز 54 عاماً، إثر تعرضها لأزمة قلبية، خلال تواجدها في دبي لحضور حفل زفاف أحد أصدقائها.

أحلام داعشية ترفض الرحمة على سريديفي كابور
نجمة بوليوود سريديفي كابور

وعبّر النشطاء الذين يشاهدون أفلام بوليوود عن حزنهم لفقدان النجمة الأعلى أجراً بعد النجم الهندي أميتاب باتشان، وكان من بين الذين عبّروا عن حزنهم لوفاة سريديفي هو الكاتب والروائي الخليجي عبدالله النعيمي، فكتب على صفحته على التويتر قائلاً: (السينما الهندية تطورت كثيراً في السنوات الأخيرة.. هذا صحيح.. لكني أحب زمن سرديفي أكثر من زمن كارينا كابور.. ربما لأن سرديفي ورفيقات دربها أصدق تعبيراً عن البيئة الهندية.. رحمها الله)

الغريب كانت ردّة فعل الفنانة الإماراتية أحلام على حزن عبدالله النعيمي على وفاة سريديفي التي لا تنتمي إلى الإسلام، وكتبت تغريدة تلوم فيها عبدالله، وقالت: (إعلامي قدير مثلك؟ قدوة لمتابعينك؟! ما توقعتها منك اللهم أعز الإسلام والملسمين)

ومن جهّته رد الروائي الخليجي، مؤكداً احترامه للأديان الأخرى، وقال: الفنانة أحلام زعلانة مني لأني كتبت تغريدة ترحمت فيها على الفنانة الهندية الراحلة سريديفي.. أنا إنسان أحزن على رحيل كل إنسان مُسالم.. بصرف النظر عن ديانته.. وأرجو أن تشمله رحمة الله.. هذا كل ما في الأمر)

أحلام تنتقد عبدالله النعيمي لأنه دعا بالرحمة للممثلة الهندية التي لا تنتمي إلى الإسلام
أحلام تنتقد عبدالله النعيمي لأنه دعا بالرحمة للممثلة الهندية التي لا تنتمي إلى الإسلام

تغريدة أحلام لعبدالله برهنت لنا على أنها تملك عقلاً داعشياً، وفكراً اسلامياً إرهابياً جداً، وهي وإن كانت تقرأ القرآن فلا تفهمه لأن القرآن الكريم لم يدعُ إلى كره البشر الأخرى بل دعا إلى التسامح والغفران وأن يصلّي الشخص لروح الشخص الآخر بغض النظر عن الأديان وإن كان ينتمي إلى الدين المسيحي، اليهودي، الناصري البوذي وغيرها من الأديان الأخرى.

ويبدو أن علاقة الداعية أحلام مع النجوم الذين لا ينتمون إلى الدين الإسلامي هي علاقة موتورة مثلها تماماً.

أحلام يا ليتها تفهم القرآن الكريم
الفنانة الإماراتية أحلام

تُفاجئنا أحلام في كل مرّة تغرّد بها، فتبرهن لنا بأنها متسرّعة وتواجدها على السوشيال ميديا قد يقضي على مسيرتها الفنية أو قد يقودها إلى الإنضمام إلى جهات إسلامية متشدّدة ونراها داعية إسلامية تقف إلى جانب صديقها الداعية محمد العريفي ويساهمان بتحريف القرآن وبنشر الأفكار الخاطئة بين الشباب العربي!

أنا لا أنتمي إلى الدين الإسلامي، لكن رد أحلام استفزني فدخلت إلى الغوغل لأعرف، رغم أنني متأكدة، بأن القرآن دعا إلى التعايش، فوجدت أن القرآن دعا المسلم كي لا يعيش وحده في هذه الحياة، إنما يعيش معه أناس آخرون وأمم مختلفة المذاهب والعقائد، وقد ورد في القرآن الكريم عن أهل الكتاب سواء الذين يؤمنون بالتوراة التي أنزلت على موسى، أو الإنجيل الذي أنزل على عيسى، أو الصحف التي أنزلت على إبراهيم، وتقول آية الحج 17: «إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ»ما يعني أن الحكمة والحم لله لا لأحلام الضالة!

فالإسلام يرى أن الاختلاف كامن في طبيعة الحياة، لأن الله خلق الكون وما فيه ومن فيه على أساس من الاختلاف الواضح في التنوع والتعدد، وقد أكد القرآن الكريم هذه الحقيقة التي لا تبديل لها في قول الله تعالى: (ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم).

سارة العسراوي – بيروت