أحمد حلمي وشكران مرتجى يوجهان رسالة هل من يجرؤ ويعترف؟

ظاهرة التنمّر ليست جديدة على المجتمعات كافة، لكنها بدأت بالإنتشار أكثر مع ثورة التكنولوجيا التي أسقطت القناع عن أغلبية البشر إن لم يكن جميعهم، قد تعتقدون بأن النجوم لم يتعرضوا للتنمر في صغرهم.. أنتم مخطئون، وكان أول من اعترف بأنه تعرض للتنمر في صغره بسبب أذنيْه الكبيرتين هو النجم المصري أحمد حلمي، الذي اشتهر بأدوراه الكوميدية فأضحكنا وهو الذي عاني كثيراً في طفولته بسبب غباء البشر الذي سخروا من شكله ومن صناعة الله.

أحمد حلمي نشر فيديو، تحدّث فيه عن التنمر الذي واجهه في طفولته وكيف كانوا يجرحونه، وطالب الأهل بحماية كل أبنائهم من هذه الظاهرة التي قد تضعف شخصيتهم وتجعلهم أشخاصاً آخرين.

أحمد حلمي يتحدّث عن التنمر بالتعاون مع اليونيسف:

View this post on Instagram

@unicef.egypt

A post shared by Ahmed Helmy (@ahmedhelmy) on

أحمد حلمي شجّع النجمة السورية شكران مرتجى التي عانت أيضاً من التنمر إلا أنها لم تتحدث عن ما عانته في طفولتها ولا مراهقتها ولا في بدايتها الفنية إلا بعد أن تجرأ أحمد حلمي وتحدّث عن معاناته، وقالت النجمة السورية بأنها تعرضت للكثير من الألفاظ السيئة وكانت أكثر جملة تسمعها (ما أبشعها) حتى أنهم كانوا يسخرون من أنفها الكبير الأمر الذي دفعها إلى إجراء عملية تجميل له كي توقف التنمر ضدها من قبل أشخاص قليلي العقل..

أحمد حلمي وشكران مرتجى أعلنا أمام الملايين بأنهما عانيا من التنمّر في طفولتهما، فهل يتجرأ أي نجم عربي آخر على الإعتراف؟

ما هو التنمّر:
التنمّر هو ظاهرة عدوانيّة وغير مرغوب بها تنطوي على مُمارسة العنف والسلوك العدواني من قبل فردٍ أو مجموعة أفراد نحو غيرهم، وتنتشر هذه الظاهرة بشكلٍ أكبر بين طلّاب المدارس، وبتقييم وضع هذه الظاهرة يتبيّن أن سلوكيّاتها تتّصف بالتّكرار، بمعنى أنها قد تحدث أكثر من مرة.

يمكن أن يتصرف المتنمر بهذه الطريقة كي يُنظر إليه على أنه محبوب أو قوي أو قد يتم هذا من أجل لفت الانتباه. ويمكن أن يقوم بالتنمر بدافع الغيرة أو لأنه تعرض لمثل هذه الأفعال من قبل.

أنواع التنمر:

توجد أنواع محدّدة لسلوكيّات التنمر والتي تشمل ما يلي:

  • الإساءة اللّفظيّة أو الخطيّة: مثل استخدام أسماء أو ألقاب الأفراد كنكات، أو عرض ملصقات مسيئة للآخرين.
  • استخدام العنف: يشمل كذلك التهديد بالعنف.
  • التّحرش الجنسي: يعتبر سلوكاً غير مرحب به ومزعج جداً، ويُسبب الخوف، والإهانة للضحيّة، وقد ينتج عنه جريمة ما.
  • التمييز العنصري: الذي ينطوي على معاملة الناس بشكل مختلف حسب هويّتهم. التسلّط الإلكتروني: وذلك باستخدام الإنترنت أو الهاتف للتهديد أو الإجبار.

مارون شاكر – بيروت