أصالة نصري تتحسر وتنتحب لفشل العدوان على سوريا

فجر السبت، شنّت أميركا ضربات متتالية على سوريا، بمشاركة كل من بريطانيا وفرنسا على عدّة مناطق داخل سوريا واستهدفت معهد البحوث العلمية في منطقة برزة، ومنشأة لتخزين الأسلحة الكيماوية غربي حمص ومرفق لتخزين المعدات الكيماوية وأحد مراكز القيادة الهامة.

النجوم السوريون المتواجدون خارج سوريا، لم يعلموا بالخبر إلا عندما استيقظوا فسمعوا الأخبار وراقبوا السوشيال ميديا واحتل هاشتاغ (العدوان_الثلاثي_على سوريا) المركز الأول في الترند اللبناني، السوري والدول العربية وجاءت أغلبية التعليقات مع سوريا ضد الضربة العسكرية على دمشق.

أصالة نصري قتلت الأمل السوري
الفنانة السورية أصالة نصري

نجوم سوريا جميعهم عبّروا عن حزنهم وناصروا بلدهم، وكلّهم أكدوا بأن سوريا ستنهض من جديد وبأن أمل الشعب السوري لم يخب حتى الآن، وبأن هذا الشعب لا يموت وسوريا ستعود بقوة. هذا عدا عن نزول الشعب السوري إلى الساحات حيث رقصوا وغنوا متحدين أميركا وحليفيها بريطانيا وفرنسا.

ردود أفعال النجوم في سوريا، ذكروني بالمثل اللبناني (أنا وخي على ابن عمّي وأنا وابن عمّي على الغريب) ولم تطبّق ذلك المثل المعارِضة السورية أصالة نصري، التي وقفت ضد شعبها، وشتمت رئيسها بشار الأسد علناً كرد فعل منها على أحد المسؤولين الذي رفض أن يسمح لزوجها بإخراج فيديو كليب واختار غيره ورغم أنه عوضها بعقد من الذهب والماس لكنها حقدت عليه وهو أحد المقربين من النظام وخرجت لتدعي أنها تفهم في السياسة وأنها ضد النظام لأنها تريد مصلحة الشعب السوري. وها هي دمشق ورغم الدمار الكبير منذ العام 2011 لا تزال صامدة بوجه كل الإتفاقات العربية والأجنبية ضدّها، وتمكن النظام من دحر النسبة الأكبر من الأصوليين العرب الذين دخلوا سوريا يحاربون أهلها باسم الثورة!

أصالة وبعد العدوان الثلاثي على سوريا، حلّلت من وجهة نظرها بأن الشعب السوري يحلم بالموت الرحيم، وبأن الأمل منهم قد ضاع وانتهى، فقط لأن العدوان الثلاثي لم يلبِ طموحاتها وهي قتل الشعب السوري وتدمير ما تبقى من البنية التحتية.

للشاهدين قولٌ لو استطاعوا شرحه لعلّقنا في ساحة الكرامة المشانق ، فالقول وإن غصّ في أغلب الكلمات ، واختنق بالدموع والآهات ، لن يستطيع السامع فهم حجم الألم والمرارة لشعب يحلم بالموت الرحيم، أهلي هناك يترجّوا منّا أن ندعوا لهم بالراحة ، لم يعد هناك أمل ، ماتت أحلامهم … جرس الكنائس لم يسكت والتكبير في المساجد لم يتعب ، رغم اليأس وطعم الموت الأليم … خيال أمل لانعرف له ملامح ، والأمل ذاته يختبئ منّا ، لايقدر على الوعد حتّى وإنّ كان هذا الوعد كلمة من كيان اعتاد على الوعود بالكلام … رحم الله أهلنا وادعوا لهم بالصّبر #سوريه

A post shared by Assala Nasri (@assala_official) on

تحليل أصالة نصري لم ينتهِ عند هذا الحد، ولو كان رأيها مسموعاً، لكانت أصابت الشعب السوري الذي رفض الهروب من بلده تماماً مثلها، أي بالكآبة، فهي بالنسبة لكل السوريين أصبحت الخائنة بامتياز.

أصالة لم تقل كلمة حق يوماً وحتى بعد هذا الاعتداء على سوريا هاجمت النظام السوري ووصفته بالكيان الذي يقول الكلام ولا يطبقه حين قالت: لايقدر على الوعد حتّى وإنّ كان هذا الوعد كلمة من كيان اعتاد على الوعود بالكلام.. رحم الله أهلنا وادعوا لهم بالصّبر.

أصالة نصري هكذا يكون الوفاء لتراب الوطن، وإن قلنا بأن النظام كان سيئاً، ألا تستحق سوريا الدفاع عنها بوجه الأعداء والمؤامرات الكبرى؟

ألم تعرفي يا أصولة بأن ما جرى في سوريا ولا يزال مستمراً حتى بعد 7 سنوات كان مدبراً للقضاء على ثلاثة جيوش عربية كبرى؟

وإن كنتِ جاهلة في بداية الأمر، ألم يحن الوقت لتضعي الحقد جانباً وتدافعي عن سوريا بعيداً عن مصالحكِ القذرة التي حققت لك أرباحاً وخسّرتك هويتكِ؟ من باع أرضه فهو مستعد لبيع أي شيء وأنتِ كذلك!

نور عساف – بيروت