أعمار النجمات والفرق بين تقلا شمعون وكاميرون دياز

تقلا شمعون، بحسب صفحتها على (ويكيبيديا) ولدت في 12 سبتمبر العام 1961، أي أنّ عمرها يُقارب الـ 53 عاماً.

هذه المعلومة لا ننشرها لنضايق تقلا، أو نُزعجها، خصوصاً أنّ المرأة الشرقية، بشكل عام، لا تحب أن تذكر عمرها..

نبدأ بهذه المعلومة لنقول أنّ هذه الجميلة الخمسينيّة التي تبدو في الثلاثين من عمرها، كسرت القاعدة الشرقية المتعارف عليها، وصارت كالنجمات الغربيات، مثالاً للممثلة المنتجة التي لا يحوّلها العمر إلى عجوز، فلا تحصر نفسها في أدوار المرأة الأم أو الكبيرة في السن، ولا تسمح للتجاعيد بأن تأكل ملامح وجهها.

تقلا شمعون

تقلا كممثلات هوليوود، فاجأتنا قبل عام حين غيّرت الـ Look وأطلّت بشعر قصير وصارت تلبس أحلى، وتطلّ أجمل و«أشيك»، وكأنّها قررت بين ليلة وضحاها أن تقلب إطلالتها رأساً على عقب، وأن تُخرج نفسها من قالب العمر.

تقلا أصبحت جميلة وSexy وأنيقة..

وكنّا قبل أيام تلقينا صوراً جديدة منها تبدو فيها تضجّ أنوثة، تلبس الـDecoltee والقصير الأنيق الذي يليق بقامتها، لا الذي يُقلّل من هيبتها، وهنا الذكاء في تقديمها لنفسها.

هي لم تتصاب، أي لم تلبس جسم طفلة، ولم تتغنّج ولم تتدلّع، بل حافظت على وقارها، وأضفت عليه بعضاً من الأنوثة والـ Energy.

تقلا بالشعر القصير، والفساتين الـ Modern وكل الحيوية التي تُظهرها في صورها وإطلالتها منذ عام وحتى اليوم، خرجت من صورتها التقليدية، وقدّمت نفسها لتنافس كل الصبايا في تجدّدها وحضورها.

تقلا-شمعون

هذه النقلة النوعية التي فاجأتنا، جعلتها تتبوأ من جديد الصدارة، فعادت تلعب أدواراً تليق بها في الأفلام اللبنانية والمسلسلات العربية، وعادت اسماً مطلوباً و«بيبيع»، كما نقول في اللغة السينمائية العاميّة.

الملفت أنها لم تلجأ لعمليات التجميل، فلم تشدّ وتنفخ، بل خسرت من وزنها الكثير وغيّرت في ستايلها ولباسها وقصّة شعرها..

كما تقلا كذلك رولا حمادة، التي جدّدت في إطلالتها وبدت Sexy «ومكترة» منذ مسلسل (وأشرقت الشمس).

رولا-حمادة

تقلا ورولا تُذكراننا بجميلات هوليوود اللواتي تخطّين الخمسين ولا زلن جميلات ومنهنّ  ميريل ستريب التي تخطّت الستين وعادت لتغيّر في شكلها وتلبس ما يجعلها تبدو أصغر بسنوات.

كذلك ساندرا بولوك الأصغر من  تقلا بثلاث سنوات فقط، هي الأخرى لم تظهر عليها علامات التقدّم في السن، لأنّها تعتني بنفسها وتطلّ بما يليق وذوقها لا وعمرها.

ساندرا بولوك

مادونا أيضاً، (مواليد 1958) أكبر من تقلا بـ 9 سنوات حين داهمتها علامات السن، غيّرت في شكلها وعادت تبدو جميلة ومثيرة.

مادونا44

ديمي مور هي الأخرى، والتي تكبر تقلا بعام واحد فقط، لم تسمح لعمرها بأن يغيّر في شكلها، فبقيت الممثلة المُلفتة للأنظار والجميلة والشابة في روحها وشكلها معاً.

ديمي مور واشتون كوتشر

أما في مصر فنلحظ أن كل من يسرا وإلهام شاهين وليلى علوي وسوسن بدر وكلهن إما أكبر أو من عمر تقلا (إلهام شاهين وليلى علوي تكبرا تقلا بتسعة أشهر والباقيات جميعاً أكبر منها بكثير) نجمات مصر لم ترضخن لمسألة العمر بل غيّرن في إطلالاتهنّ وكان ذلك واضحاً في الـ Photosessions التي خضعن لها وبدون أصغر بسنوات وأكثر شباباً في اختيارهنّ لملابسهنّ والماكياج والشعر..

إلهام شاهين

ليلى علوي3

سوسن بدر

ممثلات حصرن أنفسهنّ في قالب «العجوز»!

في المقلب الآخر، نشهد على ممثلات اخترن أن يستسلمن لتقدمهنّ في العمر، وصرن محصورات في دور الأم، فلا نراهنّ عاشقات، مرغوبات وراغبات، سيدات ومتسيّدات..

أسماء كثيرة تخطر في بالنا الآن، من ممثلات نحترم، لكنّهن اخترن أن تبقين كما أراد العمر لهنّ، منهنّ ختام اللحام، ليلى قمري  وغيرهنّ.

أما عالمياً، فتكاد تكون كاميرون دياز أكثر من صدمتنا مؤخراً، حيث بدت في صورها الأخيرة متجعّدة الوجه، وكأنها في السبعين من العمر.

cameron-diaz كاميرون دياز

وكنّا نشرنا الأسبوع الماضي صورة لها وسألناكم أن تُخبروننا من تكون، فجاءت كل التعليقات بنتيجة واحدة وهي أن أحداً لم يكتشف أنّها كاميرون دياز!

الغريب أنّ نجمات العالم، بغالبيّتهنّ، لا تسمحن لعلامات تقدّم السن أن تظهر عليهنّ، إلا أنّ كاميرون أهملت نفسها، وانغمست في سنواتها الـ 42، وهي على الرغم من أنّها ما تزال صغيرة، إلا أنّها اختارت أن تبدو «قد ستها»، وهذا غريب جداً..

فهل تقوم كاميرون بـِ «نفضة» لشكلها، أسوة بممثلات جيلها، أم تنهي مسيرتها بنفسها؟

علاء مرعب