أمل حجازي تشغل الصحافة العالمية بـ ١١ مليون وبعد

تحوّلت النجمة اللبنانية أمل حجازي التي ارتدت الحجاب مؤخراً إلى نجمة عالمية لا بسبب التعري أو الاثارة الجنسية، أو حركات المستجدية للشهرة بل بسبب نجاحها وإيمانها وذلك عبرت عنه من خلال عمل يستحق الوقوف عنده والتصفيق له، حيث خطفت أمل أنظار الـ BBC العالمية التي مرّة لم تكتب عن نجمة عربية كانت أم لبنانية لأن هذه الصحافة لا يهمّها أخبار الشرق الأوسط في الترفيه فقط تتابع الصحافة العالمية تتابع أخبار الحروب الشرق أوسطية ولا نقرأ سوى تحاليل سياسية عن موتنا وخسائرنا وهزائمنا.

أمل حجازي تشغل الصحافة العالمية بـ ١١ مليون وبعد
النجمة اللبنانية أمل حجازي

أمل حققت ظاهرة عالمية بعد أن طرحت أنشودتها الدينية (رقّت عيناي شوقاً) للنبي محمد (صلعم) حيث حققت رقماً قياسياً كبيراً بعد ساعات قليلة من طرح الأنشودة الدينية على صفحتها الشخصية على الفايسبوك، بعدد الـ Share الذي تخطى الـ 50 ألف بالإضافة إلى أكثر من 51 ألف Like، وهذه الأرقام ازدادت يوماً بعد يوم حتى وصلت إلى أكثر من 11.5 مليون مشاهد وأكثر من 350 ألف Share وهذه الأرقام لم تحققها أي نجمة عالمية مهما علا شأنها في زمن قياسي لا يتخطى الساعات الـ 48.

أمل حجازي حققت أرقاماً قياسية بأنشودتها الدينية
أمل حجازي حققت أرقاماً قياسية بأنشودتها الدينية

الـ BBC World كتبت خبراً عن أمل حجازي واصفةً تاريخها الفني بالناجح، وتحدّثت عن أهم المحطات الفنية لأمل، لكن يبدو أن أمل سرقت أنظار هذه الصحيفة العالمية بكل أقسامها، حيث كتبت الـ BBC Monotoring وهي صفحة تراقب الأعمال الفنية ونسبة المشاهدة، تغريدة لأمل حجازي تؤكد فيها أن الأنشودة الدينية حققت أكثر من 11 مليون مشاهد في أيام معدودة جداً.

#امل_حجازي #على_حب_النبي

A post shared by Amal Hijazi (@amalhijazy) on

أمل حجازي بحجابها حققت انجازاً كبيراً في لبنان والوطن العربي ووصلت إلى العالمية، وبدردشة سريعة معها حول أنشودتها الدينية وما إذا كانت قامت بـ Boost أي أنها قامت بدفع ملبغ معين لإدارة الفايسبوك التي تقوم بنشر الفيديو على نطاقات أوسع، فقالت أمل: (لم أقم بـ Boost.. والأنشودة وصلت إلى 11.5مليون عربي ونصف، ولم أكن أتوقع هذه النتيجة الخيالية)

نجاح الأنشودة الدينية لن تتوقف عند هذه الأرقام القياسية، وربما ستزداد لتصل مثلاً إلى الـ 100 مليون مشاهدة، وكان اللافت الإجماع الكبير حول صوت وإحساس أمل عند أدائها لـ (رقّت عيناي شوقاً) وكأنها تناجي ربّها وتشكره على نعمة الحجاب. حتى أن أحداً لم يهاجم أمل ولم يصف صوتَها بالعورة ولا بأنها كافرة، خصوصاً وأنها النجمة العربية المحجبة الوحيدة التي أدت أنشودة دينية.

داليدا أسعد – بيروت