لا مثله في عالم التمثيل، ولا في النجومية التي لا تخبو.

أيمن زيدان الأب الذي فقد ابنه، والمحارب الذي فقد منزله في حرب سوريا، والشخصية البراقة التي كانت مصدر سعادتنا من خلال أعماله الكوميدية فبات رجلاً حزيناً ينهشه ثنائي القلق والحزن، ومن يكون الحزن سيدهم سوى العباقرة فيدخلون غير مختارين منطقة الشوك والحنين والأنين؟

اقرأ: أيمن زيدان: أسوأ اللعنات أن تعيش أكثر من ولدك

خواطره، التي ينشرها بين الحين والآخر موجعة تحاكي حياته وحياتنا أيضًا، يشبه في توجهاته الفكرية بطلاً ملوي الذراع.

اقرأ: أيمن زيدان تحطّم منزله في سوريا – بالصور

حزنه مؤلم جدًا، كيف لهذا الكبير الذي أدخل الإبتسامة إلى بيوتاتنا أن يعيش كل هذه الكآبة فيكتبها بحروف.

كتب عن ماضٍ لن يعود وحنينٍ لم يعد موجود، وقال:

(ما عاد أمامك سوى أن تنزح من فسحة الوطن التي كانت يومًا أرحب من الدنيا.. إلى ما تبقى من زوايا الحنين لزمن لن يعود.. ترقب أشلاء حلم يرثي آيامه الغابرة.. يوم كانت حماستك تشق عباب الدنيا لتعانق القمر.. ويوم كان الدرب مرصوفًا بظلال من فضة.

كلماته أصبحت حزنًا بقدمين تجول وتصول أينما كان بل تنزح عن قلبه لتحل في قلوبنا.

سارة العسراوي – بيروت

ما كتبه أيمن زيدان
ما كتبه أيمن زيدان
Copy URL to clipboard
27 نوفمبر 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد
26 نوفمبر 2021
23:21
شركتا ألفا وتاتش: “سنضاعف الأسعار مرة ونصف أو نقطع الإتصالات”!
  إقرأ المزيد
22:42
مصر تقرر وقف الطيران المباشر من وإلى جنوب إفريقيا بسبب متحور كورونا الجديد "أوميكرون"
20:31
الإمارات تعلن تعليق دخول القادمين من جنوب أفريقيا وناميبيا وليسوتو وإسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا وموزمبيق اعتباراً من 29 نوفمبر الجاري
20:16
منظمة الصحة العالمية: الأدلة تشير أن متحور كورونا الجديد أكثر عدوى من غيره من المتحورات










منذ سنتين
















شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار