إخلاء سبيل زياد دويري بعد اتهامه بالتطبيع مع اسرائيل وإليسا ساندته

مساء الأحد، تم توقيف المخرج اللبناني الفرنسي زياد دويري في مطار بيروت الدولي عائداً من باريس ومعه جائزة أفضل ممثل عن فيلمه (قضية رقم 23)، وذلك على اثر المقال الذي كان كتبه نائب رئيس تحرير جريدة الأخبار بيار أبي صعب حيث أكد أن زياد تعامل ثقافياً مع اسرائيل وزارها ومكث فيها ثلاثة أشهر وتعامل مع ممثلين ومخرجين إسرائيليين في فيلمه (الصدمة).

إخلاء سبيل زياد دويري بعد اتهامه بالتطبيع مع اسرائيل واليسا ساندته والبعض الآخر أدانه
النجمة اللبنانية اليسا والمخرج اللبناني زياد دويري

الأمن العام أوقف زياد وصادر جواز سفره وتم إحالته إلى المحكمة العسكرية في بيروت التي أخلت سبيله اليوم ولم توجه إليه أي تهمة، وفور خروجه من المحكمة شكر زياد القضاء اللبناني النزيه، وأكد أنه لا يطبّع مع اسرائيل بل أن والدته أرضعته القضية الفلسطينية منذ صغره.

زياد دويري احتل المرتبة الأولى على التويتر
زياد دويري احتل المرتبة الأولى على التويتر

ومنذ انتشار خبر توقيف زياد حتى لحظة إخلاء سبيله اليوم، لا يزال اسمه يحتل المرتبة الأولى في الترند على التويتر وانقسم النشطاء ما بين مؤيد لتوقيفه متهمين اياه بالتطبيع مع اسرائيل وبين رافض لتوقيفه مصرّين على أنه مبدع من لبنان ورفع اسم لبنان عالياً في المحافل العالمية ومن بين الرافضين لاعتقاله كانت النجمة اللبنانية إليسا التي كتبت تغريدة جاء فيها: زياد دويري فنان مشرّف للبنان.. مثّل لبنان في المهرجانات الدولية وحصل على جوائز.. كل الإحترام والدعم له.

كما أعادت اليسا نشر بعض التغريدات الرافضة لتوقيف زياد وأهمها تغريدة الإعلامي اللبناني مارسيل غانم الذي كتب: (زياد الدويري مخرج قضية رقم 23 صار هو القضية. في بلادي يلاحق المبدعون ويهرب الإرهابيون.

كما أعادت إليسا نشر تغريدة الإعلامي فيليب أبو زيد: (المبدع يهان والمجرم يكرم إنه بلد جبران النبي الذي قال: ما من نبي مكرم في وطنه. فلنبحث عن الإبداع في عواصم الغربة أفضل من غربة الوطن. وفي ناس معترضة على اخلاء السبيل لزياد دويري.. وما اعترضت على إخلاء سبيل داعش بلد التناقض والكذب المشترك).

إليسا النجمة اللبنانية الوحيدة التي عبرت عن رأيها الرافض لسياسة توقيف زياد معتبرة أنه مبدع من لبنان، وهنا أذكر موقفاً مماثلاً لإليسا التي دافعت عن إطلالة الكاتب اللبناني الكبير أمين معلوف على قناة اسرائيلية حيث قالت إليسا للجرس أنذاك (أمين معلوف لبناني ومن خونني هو من هرب في حرب تموز) وقام البعض باتهام اليسا بالتطبيع مع اسرائيل فقط لأنها دافعت عن كاتب لبناني عالمي عبر القارات.

ومن التغريدات المؤيدة والمعارضة لتوقيف زياد دويري: