إلى شكران مرتجى هل نقول لكِ: نحبكِ أم نحبكَ؟

كُرّمت النجمة السورية شكران مرتجى، في عيد الأضحى، عن كافة أعمالها الفنية في لبنان، وقرّرت مشاركة فرحتها مع الجميع، فنشرت شاكرةً كل من ساهم بذلك التكريم، الذي تستحقه بجدراة، لأنها ممثلة مثابرة، لا تقف عند حدّ معيّن، بل تجتهد دائماً لتقديم الأفضل. مثلاً شكران اشتهرت بالأدوار الكوميدية، ونتذكّرها جميعنا من خلال المسلسلات السورية الكوميدية القديمة، ولا ننسى بطولتها في (جميل وهنا) لتطل علينا بأدوار تراجيدية من خلال (مذكرات عشيقة سابقة) وفي مسلسلات البيئية الشامية (وردة شامية).

خطأ شكران مرتجى كغيرها من النجمات
خطأ شكران مرتجى كغيرها من النجمات

تعليق شكران، عبّر عن حبها للبنان، البلد الذي ساهم بشهرة أغلبية نجوم الوطن العربي، لكن النجمة السورية وقعت بخطأ وقالت لبنان تدعمني، بدلاً من لبنان يدعمني، وهي ليست الفنانة العربية الوحيدة التي تقع بهذه الغلطة، فالنجوم غير اللبنانيين، حتى أهل السياسية العربية، يعتقدون بأن لبنان مؤنث، ويلفظونه أو يكتبونه على أنه مؤنث، فيقولون مثلاً: لبنان الحبيبة بدلاً من لبنان الحبيب، أو لبنان جميلة وليس جميلاً.. وغيرها من الأمثال الكثيرة التي لا تخطر على بالنا الآن وهي موجودة بكثرة إن بحثنا عنها وعن الجمل والإطراءات التي تحوّل لبنان إلى ست وهو رجل وشهم كأرزاته الإناث بدونهن لا يصبح لا ذكر ولا أنثى.. يُصبح مخنثاً وهذا ما يحاول فعله حكام الطوائف الذين يقتلعون كرامةَ أرزاته.

إلى شكران مرتجى وكل النجوم لبنان مذكر
النجمة السورية شكران مرتجى

عدد الدول العربيّة 22 دولة، تتوزَّع هذه الدول على قارتين، هُما: آسيا وأفريقيا، وجميع أسماء الدول العربية مؤنثة ما عدا لبنان، المغرب، العراق، السودان، الصومال، الأردن واليمن. أما لبنان فلا شيء يزعج أبناءه أكثر من أن يقرأوا أحداً يشير إلى بلدهم بصيغة التأنيث.

قد يبدو هذا الموضوع سخيفاً بالنسبة للقاريء، وليس هدفنا التقليل من ذكاء شكران مرتجى، لكننا أعطيناها مثالاً، لأننا نحبها أكثر من غيرها فنتابعها هي ولا يهمنا أحدٌ بقدرها.

سارة العسراوي – بيروت