إمارات رزق أصابتنا بالملل

مسلسلان سوريان شاميان يعرضان على شاشتي الجديد والـ LBCI وهما (عطر الشام 2 وطوق البنات بجزئه الرابع) وللأمانة لم أتابع هذين المسلسلين من قبل ولا منذ بداية شهر رمضان 2017، لأنني لست من متابعي الأعمال الشامية بل أفضل المسلسلات السورية التي تحاكي الواقع مثل مسلسل (أحمر) للنجمة السورية سلاف فواخرجي، أو مثلاً (الولادة من الخاصرة) للكبير دريد لحام وغيرهما من المسلسلات السورية التي كنا نتابعها بشغف وللأسف بعد العام 2011 تدهورت الدراما السورية تماماً كما حصل للدراما اللبنانية التي كانت بقمّتها قبل الحرب اللبنانية التي بدأت العام 1975 واستمرت حتى العام 1990.

النجمة السورية سلاف فواخرجي
النجمة السورية سلاف فواخرجي

لا أدّعي أنني لا أشاهد المسلسلات السورية كلها، هناك بعض النجمات اللواتي لا تزلن تتربعن على عرش النجومية في سوريا رغم كل الحروب ومنهن القديرة منى واصف، سامية الجزائري، سلاف فواخرجي، كاريس بشار، سلافة معمار، سوزان نجم الدين، شكران مرتجى وغيرهن، ومن النجوم الكبير دريد لحام، تيم حسن، قصي خولي، عابد فهد، باسل خياط، جمال سليمان وغيرهم.. إلا أن الحرب السورية أيضاً ولّدت بعضاً من الممثلات اللواتي لم نكن نعرفهن من قبل فمنهن من شاركن في مسلسلات عربية مشتركة وذاع صيتهن ومنهن من شاركن في مسلسلات بيئية شامية واشتهرن.

الممثلة السورية امارات رزق
الممثلة السورية امارات رزق

الممثلة السورية إمارات رزق كانت من بين هؤلاء الممثلات اللواتي بدأت شهرتهن بعد العام 2011 خصوصاً عندما شاركت في مسلسليْ (طوق البنات) و(عطر الشام)، لكن إمارات رزق كرّرت نفسها في المسلسلين حيث تلعب دور الشريرة التي تعقد المؤامرات والصفقات للإنتقام، وتستطيع تدمير الحارة عبر زرع الفتن والمشاكل. ولأنني لم أتابع المسلسلين وأجبرت على متابعة عدد من الحلقات في الـ Weekend حيث كنت برفقة أصدقائي، رحت أسألهم ما الفرق في الأحداث بين المسلسلين؟ ولمَ الأبطال يجسدون نفس الأدوار في العملين؟ وجاءت النتيجة مضحكة ذلك أن من يتابع (عطر الشام، وطوق البنات) يضيّعون بينهما بسبب الأحداث المتشابهة جداً، بالإضافة إلى نفس الأبطال في المسلسلين، فإمارات تجسد دور المرأة الشريرة، ورشيد عساف يجسد دور الزعيم فيهما.. وضاعت الطاسة.

الممثل السوري رشيد عساف
الممثل السوري رشيد عساف

عندما شاهدت (عطر الشام، وطوق البنات) أصبت بملل كبير ولم أفهم إذا كان هناك توارد أفكار إلى هذه الدرجة، وما الهدف وراء استخدام نفس الوجوه ونفس الأدوار..

سارة العسراوي – بيروت