عشرات الفوائد للكمون ما “إلنا غيرو” بزمن الفقر

سوريا من أهمّ الدول المنتِجة للكمّون..

يُستخدَم الكمّون كنوع من التوابل وفي الوصفات الطبّية منذ آلاف السنين. وُجِدت بذوره خلال التنقيب عن الآثار في سوريا، في منطقة تل الدير، والآثار فيها عمرها أكثر من 4000 عام. كما وُجِدت أدلة تشير إلى استخدام الكمّون في مطابخ الحضارات القديمة، المصرية، الإغريقية، الرومانية والفارسية، وتعود أصوله إلى منطقة الشرق الأوسط وإيران، امتداداً حتى الهند.

نبتة الكمّون: عشبية، موسمية، عطرية، مناخها معتدل وحارٌ قليلاً، تربتها خفيفة أو رملية وجيّدة الصرف، تحتاج دِقّة في أوقات الريّ، ويصل ارتفاعها إلى 40 سنتم. تحمل أزهاراً بيضاء وأرجوانية، طعمُ بذورها مُرٌّ قليلاً، وبعض أوراقها تشبه الإبر، لكنها غير شوكية.

الكمّون: أحد التوابل المعروفة، إسمه العلمي Cuminum cyminum، مملكته الـPlantae، عائلته Apiaceae، وجنسهُ Cuminum، يُستخدم بشكله العادي أو مطحوناً في الأطعمة، صناعة بعض أنواع الخبز، الحلويات، الفطائر، المشروبات الروحية، وكشرابٍ ساخن لعلاج عدة أمراض.

خصائص حبوب الكمّون: يحتوي كل 100 غرام على 375 كالوري، 8،06% مياه 510% حديد، كمّية كبيرة من الكالسيوم، مغنيزيوم، بروتينات، دهون، ألياف، فوسفور، بوتاسيوم، زنك، B1، B3، B6، أحماض دهنية أحادية كمّية متوسِّطة من الصوديوم، B2، E، أحماض دهنية غير مشبّعة كمّية قليلة من الكربوهايدريت، سكريات، C، B9، K أحماض دهنية مشبّعة.

فوائد الكمّون: يساعد على تحسين ضربات القلب، نمو الأطفال، عمل العضلات، تنظيم انتقال الإشارات العصبية في الجهاز العصبي المركزي، امتصاص الحديد، إنشاء وتنشيط بعض الأنزيمات، تحليل الدهون وامتصاصها بشكل صحيح، تعديل ضغط الشرايين، تركيب الحمضَين النوويين DNA وRNA، تجديد الخلايا، تعديل نسب الأحماض الأمينية، الهضم، حماية الأغشية الخلوية، إطالة عمر الخلايا، توزيع الطاقة والسوائل في الجسم، زيادة النشاط الجنسي، توزيع الأوكسيجين في الدم، وتجديد شباب البشرة. يُخفِّف من عوارض الأنيميا، الكآبة، الربو، آلام الحيض، شحوب البشرة، ضيق التنفّس، الإلتهابات، السكتات القلبية، النزيف، حبّ الشباب، التعب، التورّم، الألزهايمر، الأمراض الجلدية، نشوء مختلف أنواع السرطانات، تصلّب الشرايين والكوليسترول. يقوّي الأظافر، العظام، الأسنان، الجهاز المناعي، الأعصاب، الشرايين والنظر. يمنع الخمول، تشنّج العضلات والإضطرابات العصبية، ينشِّط عمل البنكرياس، الكبد، الدماغ، الكِلى والخلايا، ويُرطِّب الجلد.

  • يُستخدم الكمّون في مختلف المطابخ العالمية، لكنه من التوابل التقليدية في الشرق الأوسط، العالم العربي والأسيوي.
  • يوضع في بعض الدول العربية على الفول المسلوق والترمس لمنع الإصابة بانتفاخ الأمعاء، والفول والترمس مقبِّلات شعبية تباع على العربات في الطرقات.
  • يستخرج منه زيت الكمّون بنسبة 4 إلى 6%، ويحتوي على مواد عطرية طيّارة، ويُستخدم في تدليك المناطق المصابة بالروماتيزم.
  • استخدم الكمون في الطب القديم كفاتح للشهية، ولعلاج آلام البطن، درّ حليب الأم والبول، تنشيط الكلى والنشاط الجنسي.
  • إحدى أنواع الحشائش تنمو بالقرب من نبتة الكمون وتشبهها إلى حدّ كبير، لذا يجب على المزارعين المبتدئين التنّبه لها واقتلاعها قبل أن تكبر، ويصبح تفريقها عن الكمّون صعب جداً. 
  • يمنع تناول الكمون لمن لديهم كسل في عمل الكلى، لاحتوائه على كمية كبيرة من الفوسفور والبوتاسيوم، كما يمنع تناوله لمن لديهم ارتفاع كبير في ضغط الدم إلا تحت إشراف الطبيب.
  • من أهم الدول المنتِجة للكمّون: سوريا، الهند، إيران، مصر، تركيا، المغرب، الصين، اليابان، تشيلي، المكسيك وقبرص.

سهير قرحاني – بيروت