الإعلامي الشاذ مغتصب الأطفال

بدأ حياته بالعمل مع داعرة تغني، وهي معروفة أنها من أرخص الرخيصات، وكان يدبَر لها الزبائن ويستفيد ليأكل وينام فقط، ذلك أنه كان يبيع غانيته بالقليل من الدولارات، وما كان يستفيد إلا بما يمكنه من استئجار شاليه صغير.

كبر بين أيدي المعلمين من أسياد مهنة بيع اللحم وفجأة بدأ ينتج أموالاً غير معروفة المصادر فاشترى بيتاً كبيراً وبدأ يرافق الشخصيات ويتصور معهم إلى أن انتشرت رائحته مع شخصية سياسية، كان يذهب إلى بيته بالسر وبعدها أمّن له أحد السياسيين من أصدقاء الشخصية طريقاً إلى الشاشة الصغيرة وأطل عبرها مذيعًا يدعي العفة ويتطاول على رفاق أمسه من رجال مافيات العبدات والغانيات، فأصبح من المستهدفين بعد أن وقعت خلافات بينه وبين شركائه ففضحوه وأخبروا عن اعتدائه على الأطفال وعشقه لفض بكارة الصغار من الصبيان وكان فعل ذلك مع صبي يعمل معه بعد أن اعتدى عليه ولم يكن قد تجاوز سن الـ 13 بعد.

مدام جرصة
مدام جرصة

حاول أن يستكبر على أصدقائه من أهل مهنته الأصلية، لكنهم هددوه بنشر صور فاضحة له وفيديوهات إن فتح فمه فألزموه الصمت بل توسل إليهم أن يستروا عليه مقابل أن ينفّذ مطالبهم وهي الاعتداء إعلاميًا على هذه الشخصية ومساندة تلك وإلى آخر معزوفة الطلبات التي ينفذها وأنفه تحت جزمات رجال المافيا.

هذا المذيع لقب نفسه بالإعلامي وارتدى الثياب الفاخرة وأصبح يتعاطى مع إعلاميين كبار على أنه زميلهم وهم في الحقيقة يبتسمون بوجهه لكنهم يسخرون منه في غيابه وهو يعرف ذلك لكنه لا يهتم طالما أنه يستطيع أن يغش الرأي العام بالطريقة التي يقدم فيها نفسه.

وعلمتُ لاحقًا أن شخصية سياسية نافذة تدعمه لتحقق مآرب لها مع جهات معادية، فتحميه لتهدد خصومها، وأيضاً هناك رجل أعمال يدعمه ويموله بطريقة غير مفهومة حتى الآن وهذا الرجل يعمل في الخفاء في تبييض الأموال وله علاقات تجارية وسياسية مشبوهة ومراقب من الجهات المختصة لذا يرتعب من أن يذكر اسمه أحدٌ، فيختبئ كالقط المذعور من الأضواء، لكننا نملك أرشيفًا كاملاً له ولزوجته ولكامل عائلته.

المذيع الذي ينتج برنامجه ويقدمه مجاناً لصالح إحدى المحطات يرفض العلاقات إلا مع الأطفال فيلاحقهم ويصطادهم بعد أن يغريهم بمال أو بما يرضيهم فاحذروه ونبهوا أولادكم وابعدوهم عنه وحتى عن مشاهدته لأنه شيطان يستطيع دخول أي بيت ليفض بكارة صبي صغير طالما أنه يملك من الأموال والعلاقات السوداء ما يكفي لتخريب بلد بأسره.

نتابع لاحقاً معكم حول أخباره وأسراره على أمل أن تحذروه.