نضال الأحمدية: كلنا وطني بغياب التلفزيونات وعاش زعران البلد؟

أعلن قبل ساعة، التحالف الوطني، المكون من 12 مجموعة، من الحراك المدني اللبناني، عن إطلاق 66 مرشحاً ومرشحة، للإنتخابات اللبنانية 2018 في خطوة هي الأولى من نوعها في تاريخ الانتخابات البرلمانية اللبنانية، وجاء ذلك في احتفال جماهيري ضخم وبغياب كل الإعلام المرئي اللبناني دون استثناء لماذا؟

الإجابة بسيطة لكل من نسي أو من لا يعرف:

  • لأن كل الذين يطلون عبر الشاشات يدفعون عشرات ألوف الدولارات وإلا إلى المزبلة و(كلنا وطني) لا يملكون أمواراً مشبوهة.
  • لأن كل المحطات اللبنانية مملوكة من الطبقة الطائفية الحاكمة فلا يوجد في لبنان ولا محطة تلفزيونية إلا ملكاً لحزب طائفي تبعاً لقانون الإعلام الذي يسير على نهج النظام الطائفي اللبناني 6و6 مكرر.
  • غير مسموح في لبنان أن يتملك مواطن عادي غير حزبي، وغير طائفي، جريدة سياسية مثلاً وذلك بالقانون البذيء والصفيق.
  • غير مسموح لأي مواطن غير حزبي طائفي، أو لأي جهة غير حزبية طائفية، أن تتملك إذاعة أو تلفزيوناً وذلك بحكم القانون الصفيق النذل.
كلنا وطني بغياب التلفزيونات وعاش زعران البلد؟
الإعلامية اللبنانية بولا يعقوبيان المرشحة في لائحة (كلنا وطني)
  • قبل أن أشتري ترخيص مجلة الجرس (المصنفة غير سياسية) في بداية التسعينات، أردت ترخيصاً سياسياً، فمنعوني لأني درزية غير طائفية، ولأن الحق الوحيد في امتلاك جريدة سياسية لوليد جنبلاط فقط، وبالقانون.
  • لو أن (كلنا وطني) دفعوا مئات الألوف والتي لا يملكونها للمحطات والإذاعات الطائفية، لرُفض طلبهم مقابل مبالغ أكبر من قوى سياسية طائفية مشبوهة بهدف التعتيم على أشراف لبنان وعلى صوت المواطن.
  • مرشح مستقل مع لائحة خارج حزب سبعة دفع مائة ألف دولار لمحطة طائفية كي يطل 20 دقيقة.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh