التحرش الجنسي في لبنان وقضايا مع ريما كركي

في الحلقة الرابعة من الموسم 11

للنشر مع ريما كركي التحرش في سوق العمل

دينا: طلبوا مني أن أكون هدية للشاري

د.حلبي: رب العمل هو من يتعرض للتحرش أكثر

غنى: الحاجة لقانون يحمي الرجال والنساء من التحرش

للنشر مع ريما كركي التحرش في سوق العمل
للنشر مع ريما كركي التحرش في سوق العمل

النقاش حول قضية التحرش الجنسي في الحلقة الماضية لم يصل إلى خواتيمه برأي كل المشاركين في النقاش، ومن هنا كانت الإشارة لوجوب متابعة الموضوع والتوسع به في هذه الحلقة، إفساحًا في المجال لأكثر من حالة تعرضت بالفعل للتحرش، وإعطاء المجال للهيئات النسائية المناهضة للتحرش والساعية لتحويله إلى جرم يعاقب عليه القانون، بعدما تأكد عدم اعتبار التحرش جريمة في التشريع اللبناني، وفي المقابل ينبغي عدم تجاهل الرأي الآخر الذي يعتبر المرأة غالبًا هي من تتسبب بالتحرش بها، كأن تستفز المتحرِّش بملابسها أو بنظراتها وبأسلوبها في التعاطي، هذا الرأي الذي فجَّره من مصر بأسلوب استفزازي المحامي الشهير نبيه الوحش، والذي وصل به الأمر إلى القول إن التحرّش بالمرأة التي ترتدي “جينز ممزق من الخلف” هو واجب وطني واغتصابها واجب قومي… من هنا كان لأكثر من طرف في الفقرة الرد المناسب على الوحش: دينا عطالله (صحافية وناشطة اجتماعية بموضوع التحرش) كانت لها روايتها الملفتة حول أساليب التحرش بسوق العمل، وهذا ما تعرضت له هي شخصيًّا، حيث قالت إنها تعرّضت لصدمة حين تقدّمت للعمل في شركة استثمارات عقارية ضخمة وقبلت وكان الراتب فوق الـ 3000 دولار إضافة لحوافز “بونوس” على المبيعات لكن المدير اشترط عليها أنها ومع كل عقار تبيعه ستكون هي بمثابة هدية للشاري حالها، لتكتشف أن هذا الوضع سائد في سوق العمل، هذا الرأي ناقده د. سمير حلبي – طبيب نسائي ومؤسس جمعية “حقوقنا وجودنا” معتبرًا أن المرأة في سوق العمل (وبالأخص السكرتيرة) هي غالبًا من تتعمد استدراج رب العمل للتحرش بها، لترد غنى الداعوق التي شاركت في الحلقة الماضية كناشطة ومدوِّنة بأننا بحاجة لقانون يحمي الرجال والنساء من التحرش.

بعد الصرخة التي أطلقها من منطقة القبة – طرابلس والد الطفل الذي يعاني من مرض نادر، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، شارحًا معاناة طفله من مرضٍ يُقعده في الفراش ويجبر الوالد على البقاء دون عمل للاهتمام به، حيث وصل به الأمر للإعلان عن بيع “كليتيه” أو “القرنيتين” لتأمين العلاج لابنه، ما استدعى نقل صرخته عبر “للنشر” والتي ورد فيها ،عدا الكلام القاسي الذي رأى فيه الكثيرون تجديفًا وكفرًا، التحذير من عواقب خسارته لابنه حيث قال إن الأمر سيدفعه لارتكاب ما لا تُحمد عقباه، اطلالة جديدة للوالد اليوم عبر البرنامج أكثر هدوءًا وذلك للإضاءة على حالة ابنه ودعوة أهل الخير لمساعدته.

ضمن عائلة تتألف من تسعة أفراد، عاش علاء حياته المليئة بالمعاناة، صحيح هي معاناة يشاركه بها حوالي ثمانين ألفًا من اللبنانيين “مكتومي القيد”، معاناة واحدة وان اختلفت الظروف… غالبية هؤلاء تعود حكايتهم للعام 1932 أيام الانتداب الفرنسي يومها كان “الإحصاء” برأي هؤلاء هو الباب لاقتياد الشبان إلى التجنيد العسكري الإلزامي، من هنا كانت الغالبية في المناطق النائية (عكار وادي خالد والفاعور وغيرها) تفضِّل عدم تسجيل أولادها في الدوائر الرسمية تجنبًا للخدمة العسكرية.. فكان الكثيرون يولدون ويعيشون حياتهم ويموتون وهم “مكتومي القيد” أي كأنهم لم يولدوا (حسب دوائر النفوس) وإذا قلنا يعيشون حياتهم فهي حياة منقوصة من كل الحقوق المدنية والإنسانية، هذا ما أراد علاء تفاديه ولم يجد مهربًا سوى الانتحار…

ومن المفارقات أن أحد أشقاء علاء التسعة وحده يمتلك أوراقًا ثبوتية، وكان هو الأقرب إلى علاء والأكثر دراية بمعاناته… علي فرج (شقيق علاء) أطل في للنشر برفقة اليس كيروز (المحامية الموكلة بأمور مكتومي القيد) إلى جانب القاضية رنا عاكوم التي حسمت بأن الأولاد مكتومي القيد بإمكانهم التقدم بدعوى في دائرة النفوس في حال كان الأب لبنانيًّا مسجلً في الدوائر اللبنانية.

من مواليد قرية بيت ليف الجنوبية، باسكال حمود عاد إلى لبنان بعد حيازته الميدالية الذهبية لبطولة مستر أولمبيا MR OLYMPIA عن فئةclassic bodybuilding التي أُقيمت في الهند بتاريخ ١٥ تشرين أول ٢٠١٧ بمشاركة ٥٢ دولة، و هي أعلى وأرقى بطولة كمال أجسام في العالم ممكن أن يحصل عليها لاعب في هذه الرياضة خصوصًا وأنه اليوم في الثانية والأربعين من عمره، وهذا بحد ذاته يشكل تحديًّا للذات بمتابعة تدريباته واحترافه لهذه الرياضة المرهقة جدًا، والبطولات ليست جديدة على باسكال في عالم كمال الأجسام، فقد سبق له أن حاز على لقب بطل لبنان لخمس سنوات متتالية: من الأعوام 1993 لغاية 1998 وبعدها في العامين 2002 و2004 كما أحرز حمود عدة ميداليات و ألقاب كان أهمها: حامل الميدالية الذهبية لبطولة الشرق الأوسط عام ١٩٩٧، حامل الميدالية الذهبية لبطولة حوض البحر المتوسط عام ٢٠٠٧.

باسكال مع زوجته هبة في (للنشر) ليس بهدف الإضاءة على بطولاته في هذه الرياضة فحسب، بل أكثر من ذلك الإضاءة على معاناته والمصاعب التي يعيشها خلال فترة التحضير قبل الوصول إلى البطولة ما يعرِّض حياته للخطر، إضافة لعتبه الكبير على الدولة وعلى الإعلام أما زوجته فلها معاناتها الأخرى التي ستضيء عليها وليس أقلها أنها مضطرة لتأمين طعام له يزيد عن إطعام عشرات الضيوف والمدعويين، في وقت لا يقوى أحيانًا على حمل حقيبته قبل المباريات..

الفنانان التوأم عمر ومحمد قباني (34 عاماً) الشهيران باسم فريق “أشكمان” اختارا المحور الشهير في مدينة طرابلس – شارع سوريا الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن حيث دارت أعنف المعارك لسنوات، اختارا جدران هذا الشارع لتكريس رسالتهما المناهضة للحرب من خلال سلاحهما الوحيد وهو الفن، وفن الغرافيتي تحديدًا..

جدران وأسطح أبنية ستكون مرئية من الجو هي الأرضية لمشروعهما الفني الذي أراداه رسالة سلام إلى المنطقة ومنها إلى كل لبنان..