السرطان الأكذوبة العالمية الكبيرة وأسرار لأول مرة

عندما نبحث عن ما هو السرطان؟ نقرأ بأنه مرض يصيب الخلايا، التي تعتبر الوحدة الأساسية في بناء الجسم. تقوم أجسامنا بتجديد الخلايا بشكل مستمر حتى تتم عملية النمو، واستبدال الخلايا الميتة بجديدة، أو لمعالجة الخلايا التالفة بعد الإصابة بجروح.

توجد جينات معينة تتحكم في هذه العملية، ومن ثم فإن مرض السرطان يحدث نتيجة لتلف تلك الجينات، وذلك على الرغم من قلة عدد الأفراد الذين يرثون جينات تالفة من أحد الأبوين. وبشكل عام، فإن الخلايا تنمو وتتكاثر بطريقة منظمة، وقد تؤدي الجينات التالفة إلى توظيف الخلايا بشكل غير طبيعي، فتنمو الخلايا مكونةً كتلة أو كتل يطلق عليها ورم السرطان.

قد يكون الورم حميداً أو خبيثاً. (ملاحظة، لا تنتشر الأورام الحميدة خارج حدودها الطبيعية إلى أجزاء أخرى من الجسم).

عندما ينمو الورم الخبيث لأول مرة، يكون محدوداً في المكان الذي انتشر فيه. لكن إذا لم تتم معالجة تلك الخلايا فإنها قد تنتشر خارج حدودها لتصيب الأنسجة المجاورة، ويطلق على الورم في هذه الحالة (سرطان غازي).

وعندنا يصاب الإنسان بالسرطان أيّاً كان نوعه فإنه يصاب بنوع من الإحباط بعد تشخص الطبيب المشرف ونصائحه أو من خلال اللجوء إلى غوغل لمعرفة ما سيكون مصيره وكيف هي حياته وساعاته المقبلة؟ الكثيرون لا يتقبّلون ما يقرأونه من أبحاث وشهادات حية أو شهادات مسجلة لأشخاص عاشوا مرحلة السرطان وماتوا..

لكن هل بحثنا يوماً متى عُرف السرطان للمرة الأولى في العالم؟

بدأ السرطان وبحسب شركات الأدوية العالمية وبحسب منظمة الصحة العالمية التي تتاجر بصحة البشر بدأ السرطان ينتشر بعد الحرب العالمية الثانية ووصفوه بأنه نوع من الوباء الذي يحرك الخلايا السرطانية في جسم الإنسان.

اليوم شاهدت فيديو يؤكد بأن السرطان ليس إلا نقصاً في الـ VITAMNE B 17 أي أن السرطان ليس مرضاً بل نقصاً غذائياً يمكن الشفاء منه عند تناول أغذية تحتوي على فيتامين بـ 17.

الفاكهة جيّدة للقضاء على السرطان
الفاكهة جيّدة للقضاء على السرطان

وإذا عدنا لسنوات كثيرة للوراء كنا قرأنا كثيراً عن وباء أرسقربوط الذي تسبب بموت الكثيرين وجنى البعض أرباحاً طائلة من هذا المرض وكانوا يموتون من الوباء. بعد ذلك تم اكتشاف أن الاسقربوط كان نتيجة نقص في فيتامين (سي C) فقط ما يعني أنه في الواقع ليس بمرض وكذلك هو السرطان.

الإستعمار واعتداء البشرية على بعضها البعض خلقا من السرطان صناعة تجارية ربحية وحولوها إلى تجارة يجنون من ورائها البلايين وقد ازدهرت صناعة أدوية السرطان بعد الحرب العالمية الثانية. ولم تكن هناك حاجة لكل هذا التأخير والتفاصيل والمصاريف الهائلة التي تذهب لجيوب المستعمرين والشركات المملوكة من الدول والمنظمات الإرهابية (مالياً) خصوصاً وأنه كان قد تم العثور على علاج لهذه المرض منذ زمن بعيد وبدلاً من تفضيل هذه العلاجات الباهظة الثمن للسرطان بالإمكان الوقاية منه وعلاجه ببساطة من خلال الاستراتيجية التالية:

على المصابين بالسرطان محاولة معرفة ما هو نوع السرطان.. وهل سمعتم هذه الأيام عن أحد مات بسبب مرض اسمه اسقربوط.. طبعاً لا لأنه أصبح بالإمكان الشفاء منه وبما أن السرطان عبارة عن نقص في فيتامين ب 17 فإن تناول 15 إلى 20 من بذور المشمش في اليوم أو تناول بذور الفاكهة يومياً كاف للشفاء.

تناول براعم القمح هو دواء معجزة كمضاد للسرطان فهو غني بالأوكسجين السائل وأقوى مادة مضادة للسرطان والتي تعرف بإسم لاترايال هذه المادة أيضاً موجودة في بذور التفاح وفي المادة المستخرجة على هيئة فيتامين ب 17 والمعروفة أيضاً بإسم أميجدالين وقد بدأت صناعة الدواء الأميركية بتطبيق قانون يحظر إنتاج مادة لاترايال ولاحقاً أصبح هذا الدواء ينتج في المكسيك ويتم تهريبه إلى الولايات المتحدة الأميركية

وكان أكد الدكتور هارولد دبليو مانار في كتابه المسمى (موت السرطان) أن نسبة نجاح العلاج بمادة اللاترايال تتجاوز 90%.

* هناك بعض المصار التي تحتوي على الأميجدالين أو الفيتامين ب 17 ومنهم:

1- بذور الفاكهة تحتوي على الكمية الأكبر من فيتامين ب 17 في الطبيعة هذا يشمل بذور التفاح، المشمش، الخوخ، الدراق، الإنجاص والخوخ المجفف.

2- الحبوب والتي تشمل الفاصوليا، براعم العدس، الفاصوليا البيضاء والبازيلا.

السرطان ليس مرضاً بل نقص في الفيتامين ب 17
السرطان ليس مرضاً بل نقص في الفيتامين ب 17

3- اللوز المر واللوز الهندي هي من أغنى المصادر الموجودة في الطبيعة فيتامين ب 17.

4- التويتات مثل (التوت، التوت الأسود، ثمر العليق والفراولة)

5- البذور متل بذور السمسم وبذور الكتان.

6- جريش الشوفان، الشعير، الأرز البني، جريش القمح، بذر الكتان والذرة.

إضافة إلى أن فيتامين ب 17 يوجد في الحبوب وبذور المشمس والخميرة والأرز والقرع واليقطين.

هناك بعض الأطعمة المقاومة للسرطان ومنها المشمش، الحبوب، بذور الفاكهة الأخرى مثلاً: التفاح، الكرز، الدراق، الخوخ، الإنجاص، بذور الفاصوليا، الفول، عشب القمح، اللوز، التوت، نبات البيلسان، الفراولة، التوت الأسود والعنب البري، الحنطة، الذرة، الشعير، الكاجو، البنق وبراعم الفاصوليا. هذه الأطعمة التي ذُكرت سابقاً كلها تحتوي على أعلى مصادر فيتامين ب 17.

سارة العسراوي – بيروت