تطاول سوريون على إليسا التي دعمت ثورتهم الكاذبة، وحاربت نظامهم البعثي، بجرأتها المعهودة التي لا يمتلكون ربعها، لأنها خرجت تعلن إنها مع تنظيم الوجود السوري في لبنان، وعودة النازحين السوريين إلى بلادهم. بسبب استلابهم وسرقتهم لوظيفة ورزق اللبناني خصوصًا وأن أعدادهم فاقت المليون ونصف من الحفاة والعراة.

ومن النازحين من يتربع وسط شوارع بيروت ويشحذ ويتطاول على كل القوانين المرعية. ويرفضون العودة إلى بلادهم التي عم في غالبية أراضيها الأمان.

إقرأ: السوريون يتجرأون على حذاء نجوى كرم ولولا لبنان!

إليسا لم تهن السوريين، تحبهم لأن والدتها سورية ولديها قاعدة شعبية محترمة هناك، ورأيها الصريح في زمن بيع المبادئ لمصلحة أو حفنة من الأموال لم يهدف إلى التقليل من شأنهم، بل لمصلحتهم لأن رجال المافيا في لبنان يستغلون اللاجئين، من أجل ملايين من الدولارات يلمونها إلى جيوبهم، ويشحذون من الدول على اسمهم في المؤتمرات الخارجية، فيما يشحذ السوريون على الأراضي اللبنانية من اللبناني “المعتر”.

السوري لا يحب اللبناني إلا إن مشى على أهوائه، يشتمه إن دافع عن وطنه وحقوقه، ويهللون له إن باعه وفضّل سوريا كما فعل منذ أيام فنانٌ لبناني مسعور من الصف الثالث.

إقرأ: الفنان المسعور قتل طفله وأعاد رسم خارطة لبنان والمهابيل صفقوا له – فيديو

عشرات الصفحات السورية التي تغطي أخبار الفنانين السوريين، ويتابعها مسعورون سوريون عنصريون، شتمت النجمة العربية الأولى، وخاطبتها بأقذر الكلمات التي تمثل أخلاقهم، ومبادئهم وشعاراتهم، وتنمروا على شكلها وفمها وأساؤا لها ولشرفها، رغم أننا لا نذكر فجور نجماتهن وبيعهن لأجسادهنّ، وتلك التي تقامر وأخرى التي تعيش متجولة مثل العاهرة في ليالي وكباريهات بيروت.

أما المحترمات فلا يذكرونهنّ ويتجاهلونهنّ، كأمل عرفة القديرة التي اعتزلت بسبب هجومهم غير الأخلاقي عليها، ولم نسمع حرفًا من تلك الصفحات الدنيئة التي تدعي غيرتها على نجوم بلدها، فيما تفضل استثمار وقتها بمحاربة اللبناني وأبطال ونجوم لبنان.

هؤلاء لا يسمحون لكندة علوش التي رفعت رأس المرأة السورية بالدخول إلى سوريا ويخوّنونها ويشتمونها بسبب موقف إنساني غير متطرف، ويتناسون إنها اجتهدت وثابرت وتعبت ووصلت للصفوف الأولى في مصر بفضل موهبتها، وينسفون تاريخ أمل عرفة لأنها شاركت بعملٍ طرح رأيًا يفترض تزييف المعارضين للهجمات الكيميائية في سوريا، ما عرضها لهجوم من مناصري القاعدة، وعندما عادت واعتذرت منهم شتمها مناصروا البعث، وتقلبهم وعدم وفائهم وبيعهم لممثلين كبار بسبب موقف، يكفي لوصف مدى حقارتهم، لذا لا نستغرب أن يهاجموا اللبناني!

الحملة لم تستهدف إليسا فقط، بل الممثل مازن معضم، الذي قال في آخر لقاءاته إنه شاهد فقط مسلسلي (أسود) و(انتي مين) لأنهما لبنانيان، وقاطع الأعمال المشتركة، ودافع عن نادين نجيم، لأنها اختارت الممثل اللبناني على حساب السوري، وحكى إنه يفضله كذلك ويراه أكثر موهبةً، ما أشعل جنون المتطرفين والعنصريين الذين يرفضون أن يثني أي لبناني على أولاد بلده، ولأن الغيرة تقتلهم ويحسدون اللبناني على نجاحه وسط الظروف السيئة التي أحاطت بوطنه بعدما نهبوه لثلاثين عامًا، راحوا يسبون مازن كما إليسا ويشككون برجولته واللبناني، هم الوقحون الذين يتوسطهم المثليون وملك جمالهم لوطي ونازحهم في ألمانيا يصوّر أفلامًا اباحية… هل نقول بعد؟

جرذان (السوشل ميديا) يراقبون لقاءات وتصريحات النجم اللبناني، ويستعدون لشن هجومًا دنيئًا عليه مستخدمين عشرات الحسابات الوهمية، وهذا لم يحدث مع الخائن الذي باع وطنه من أجل حفلةٍ في دمشق لا يتجاوز أجرها الثلاثين ألف دولار، لأن السوريين لا يدفعون ولا يعرفون شيئًا عن طقوس الصناعة الفنية، بل ووضعوا صورته وصفقوا له، وتناسوا إنه ذاته الذي حارب مخابرات بلادهم عندما اتهمها إنها تدخلت لصالح ابقاء زميلته السورية لنهائيات برنامجه الشهير، كما فعل مع الملكة الأردنية رانيا التي شتمها وعائلته، وذنبها إنها دعمت ابنة بلدها التي فازت باللقب عن استحقاق… نعم لا مشكلة لديهم، يقفون مع الشيطان إن كان يواجه اللبناني!

إقرأ: كندة علوش تبكي: لا أستطيع زيارة بلدي وسامحوني وأسامحكم – فيديو

منع أمل عرفة وعابد فهد من الظهور الإعلامي في سوريا

أمل عرفة تعتذر من السوريين بعد الإساءة – صورة

سوريا وطن عظيم، ولا يستحق هؤلاء أن يحملوا جنسيتها، ونستغرب غياب صوت المثقفين والأكاديمين عن هذه الانتهاكات البشعة التي يقترفونها نحو الفنان اللبناني الذي فتح أراضيه لهم وجعل منهم نجومًا ذو قيمة وشهرة، هل تسعدهم مثلًا، لمَ يصمتون، لمَ لا يمنع الفنان السوري متابعيه من شتم لبنان ونجومه؟ نعاتب لأننا ندرك إنهم يمكنهم أن يفعلوا شيئًا، ويأثروا بشكل ايجابي على بعض العقول المغيّبة، وإلا فليبقوا صامتين إلى الأبد، ولا يتوسلوننا ويقبلون أيادينا لاحقًا من أجل تغطية أو دعم لعمل متواضع لا يشاهده سوى المحليين، أو ذكر اسمائهم واستقبالهم بمحطاتنا المحترفة، لا محطاتهم الرديئة والبدائية!

عبدالله بعلبكي – بيروت

صفحة حقيرة شتمت إليسا
الصفحات السورية الدنيئة التي شتمت اللبنانية

صفحة تافهة تعاير إليسا بشكلها
الصفحات الوضيعة تنمّرت على شكلها
تعليقات دونية وحقيرة من بعض السوريين
التعليقات الدنيئة التي استهدفت مازن معضم
شتموا مازن معضم وشككوا برجولته
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار