علوم النفس تؤكد: هكذا يحتال القادة ويستعبدون الناس

أبرز الطرق التي يستخدمها السياسيون لخداع الشعب بحسب مجلة علم النفس الاجتماعي:

1- تكرار الأكاذيب: تكرار الكذبة حتى تصبح حقيقة، مبدأ استُخدم منذ القدم ولا يزال يمتلك مفعولاً قوياً، كلما كرر السياسيون الكذبة سيقتنع بها الشعب لاحقاً.

2 – تقسيم الجمهور والنقاش: تحويل النقاش إلى جانبين، من الصعب أن يركز شخص ما، على قضية، عندما يركز أيضاً على الكراهية للحزب السياسي الآخر. تقسيم الجمهور إلى قسمين في كل قضية يضمن السيطرة عليهم.

3 – إلقاء اللوم والمشاكل: أسهل طريقة يستخدمها السياسيون هي إلقاء اللوم على الطرف الآخر في كل القضايا، مثل اتهامهم بعرقلة المخططات، سوف يصدقك مناصروك لأنهم أصلاً يكرهون الحزب الآخر.

4 – تدفق المعلومات والأخبار: إقناع الشعب بأن أي كلمة لا تصدر مباشرة من السياسي هي خاطئة ومفبركة، وهذا الأمر يهدف لتكذيب المعلومات التي ينشرها الصحافيون فوراً، لتجنب الفضائح وعدم السماح بإبراز الحقيقة.

5 – المبالغة والتعقيد: كلما كانت الرسالة أكثر تعقيداً وتتضمن عدة تحليلات، كلما كان من الصعب على الشعب فهمها، وهذا المطلوب، بحيث يتعمد السياسي عدم تبسيط أفكارهِ، والتحدث بكلمات علمية وسياسية عميقة، وطرح عدة تساؤلات واحتمالات حتى لا يفهم الشعب شيئاً.

هكذا يحتال القادة ويستعبدون الناس حسب علم النفس
هكذا يحتال القادة ويستعبدون الناس حسب علم النفس

6 – تأليه النفس: يميل العقل البشري للإنجذاب نحو التفكير بأشخاص ذوي شهرة ونجاح وسلطة، أكثر من الأشخاص البسطاء والعاديين، لذلك يعمد السياسيون إلى تأليه أنفسهم، وتكبير الحاشية حولهم، وإعطاء أهمية أكبر لأنفسهم حتى يتبعهم الشعب.

7 – نشر الأوهام: خداع الشعب عن طريق نشر الأوهام، أنجح طريقة ممكنة، وذلك بالإستعانة طبعاً بالدين والقومية والعنصرية، كإقناع الشعب أنه لولا وجود الحزب لكانت الطائفة انتهت، أو إقناعهم مثلاً بأن لديهم قضية محددة، ويجب القتال من أجلها حتى ولو كانت القضية وهمية.

8 – العدو القوي: جعل الشعب مشتتاً باستمرار حول وجود أعداء أقوياء، يتربصون بالدولة والطائفة والجماعة، فإشعار المناصرين بالخوف دائماً من العدو، يجعلهم يتمسكون بالحزب أو الزعيم للحفاظ على حياتهم ومستقبلهم.

9 – اللعب على المشاعر: عندما تتغلب المشاعر على العقل، تتمكن من التحكم بالشخص، انطلاقاً من هذه الحقيقة، يلعب السياسيون على مشاعر الشعب، ويخاطبون قلوبهم، ويقولون ما يريد الناس سماعه وليس الحقيقة أو الواقع، كمثل الكلام عن الماضي ومآسي الحروب والضحايا والشهداء والنضال.

10 – التعظيم: حيلة شعبية قديمة لكنها نافعة، وهي التركيز على الهوية وتعظيمها، فيجب إشعار الجماعة بقوتهم، حتى ولو كانت وهمية وغير موجودة، ويجب تعظيم الحزب أو تعظيم الزعيم والدين، كلما تغنى السياسي بعظمة الوطنية، أو قوة الدولة كلما أقنع شعبه.