الشمام تاريخه ومنافعه

الشمام أو البطيخ الأصفر، هكذا تتفق معظم الدول العربية على مناداته، وتختلف المصادر التاريخية في تحديد نشأته، إذ اختلف المؤرخون على أن بدايته كانت في الهند وأفريقيا، أو بلاد فارس، أو أوائل الفراعنة في مصر، أو بين اليونان والرومان. يزيد عمر الشمام عن 6000 سنة، وصل إلى أميركا الشمالية في رحلة كريستوف كولومبوس الثانية العام 1494.الاستماعقراءة صوتية للكلمات

نبتة الشمام: موسمية (حولية)، معرّشة، تربتها خصبة لكنها تنمو في تربة رملية جيدة الصرف والرطوبة، لا تحتمل العطش، مناخها صيفي معتدل وتمنعها البرودة كلياً عن الإنبات، لون الثمرة برتقالي، قشرتها مضلعة قليلاً، وبذورها أيضاً برتقالية اللون. في المرحلة الأولى للإثمار يجب إزالة الثمارالمشوهة وحماية الجيدة بأوراقها كي لا تتعرض للتلف بسبب أشعة الشمس ويجب إبعاد الحصى الكبيرة من تحتها.

الشمام: Cantaloupe، من مملكة الPlantae، عائلته Cucurbitaceae، جنسه Cucumis، أشكاله وأحجامه متعددة حول العالم، فمنها الدائري والبيضاوي والبرتقالي اللون والرمادي وغيرها. بسبب التربة والمناخ المناسبين تماماً لنمو الشمام، ينتج لبنان أفضل أنواعه في الشرق الأوسط وهو شمام الأناناس.

خصائص الشمام: يحوي كل 100 غرام من الشمام على 34 كالوري، 90 % مياه

كمية كبيرة من beta-carotene، فيتامين C

كمية صغيرة من الكاربوهايدرات، سكريات، ألياف، دهون، بروتينات، فيتامين A، B1، B2، B3، B5، B6، B9، E، K، كالسيوم، حديد، مغنيزيوم، فوسفور، زنك وال Adenosine.

فوائد الشمام: (شرط أن لا تزيد الكمية عن 100 غرام يومياً، تناوله بعد ساعتين من وجبة الطعام، دون زيادة السكر إليه، وبعيداً عن المشروبات التي تحتوي على الكافيين) يساعد على التخلص من فضلات الأمعاء، إنتاج الكولاجين، إمتصاص الحديد، نمو الأنسجة، المخ، خلايا الجسم وبناء العظام، يمد الجسم والبشرة بالرطوبة، مضاد للأكسدة، يحمي شرايين القلب، يقوي الرؤية في الظلام، الدم ويحميه من الترسبات الدهنية، يدر البول، يخفف من عوارض وآلام البواسير، ارتفاع ضغط الدم، يتخلص من الترسبات البلورية في الكلى، يمنع تخثر الدم، وينظم مستوى الكولسترول، يهدئ الأعصاب ويساعد على النوم.

  • توضع رقائق الشمام الطازج على البشرة، فتخفف التجاعيد، الكلف، النمش والإلتهابات، ترطب البشرة، وتكسبها نضارة.
  • معظم مناخه دافئ فهو لا ينمو بدرجة حرارة مرتفعة أكثر من 30 كثيراً لذا تنجح زراعته في صيف لبنان، أما البرودة فتمنعه كليا عن الإنبات. تربته خصبة، لكنه ينمو في التربة الرملية، جيدة الرطوبة والصرف، لأنه لا يتحمل العطش أبداً

في المرحلة الأولة للإثمار يجب إزالة الثمار المشوهة وحماية الثمار الجيدة بأوراقها وإبعاد الحصى الكبيرة لتنمو الثمرة بشكل وكي لا تتعرض للتلف بسب بالشمس

يالشمام المعلب يحتوي على مواد حافظة مسببة للسرطان، تصيب الجهاز العصبي بالتلف، كما يمنع نهائياً عن مرضى السكري لأنه يحتوي على السكر بنسبة كبيرة.

  • يستخدم الشمام طازجاً، في سلطة الفواكه، مربيات، آيس كريم وفواكه معلبة.
  • يجب غسل الشمام وتعقيمه جيداً قبل تقشيره مثل كل أنواع الفواكه والخضار، تحاشياً للإصابة بالبكتيريا وغيرها من الأمراض.
  • بعض الدراسات أثبتت أن تناول كميات كبيرة من الشمام يقمع الإحساس بالشهوة.
  • ضعف الadenosine في الجسم يسبب ضعفاً في عمل الجهاز المناعي كما يحد الكافيين من عمله الطبيعي. يستخدم الAdenosine كمادة طبية وتجري دراسات للتأكد من أن الأدينوساين يعيد إصلاح الأنسجة التالفة لمرضى السكري بعد أن نجحت التجربة على فئران المختبرات.

سهير القرحاني