الصحافية التي تدفع للصبيان كي يمتعوها

 

مدام جرصة
مدام جرصة

أنا الست مدام جرصة أنقل إليكم القصة التالية:

هي تقارب الخمسين في العمر قُدّر لها أن تعيش كل حياتها عانساً يكرهها أهلها وينبذونها كما تكرههم وتنبذهم، يشتمونها علناً وترد لهم الصاع صاعين تفضحهم فيفضحونها وكلما جارت على نفسها الدنيئة تتصل بفنان تشحذ المال منه متوسّلة شاكية.

وصل بها الأمر إلى أن تدخل المستشفيات أحياناً ليومين مثلاً كي تلم التبرعات من الوسط الفني حتى صارت “كلبة” الجميع لأن مالهم يعتبرونه عظماً رموه لكلبة تنبح فيسكتونه به وبعضهم كان يصدّقها فيتحسن عليها إلى أن انكشف أمرها وصارت سيرة السيَر لأنها كانت تعود لتعض اليد التي تمدها بالدولارات فيضطر الفنان الذي تهاجمه عن غير حق لأن يفضحها وهو في حالة غضب.

هي ليست من الشهيرات جداً ولا اللامعات بل من الإعلاميات الموجودات كما غيرها من الدخيلات على المهنة والتي لا نعرف ماذا تفعل بالظبط.

هل هي مذيعة تلفزيونية أم معدة برامج أم مذيعة إذاعية أم “حمالة الأسية” أم هي صحافية لا تعرف ماذا تفعل (كان وأخواتها)؟

وهي لا تستطيع أن تنام على مخدتها وحدها..

تنتقي شاباً أصغر منها بعشرين سنة وأكثر تغازله ثم تستدرجه إلى فراشها بعد أن تكون قد أغرته وصرفت عليه من المال الذي تشحذه أو تجمعه من “شغلة هون وشغلة هونيك” ومن فنان هنا وفنانة هناك.

هي ليست متعلّمة ولا مثقّفة ولا تقرأ ولا تحاول أن تطور من نفسها تعيش على وسخها ووسخ من تقبّل أقدامهم وتمتعهم من شبان البلد الذين يتقاطرون على فراش الزنى وما بقي معها أحدهم أكثر من ليلتين لرائحتها النتنة.

إن أردتم أن تعرفوها..

هي بينكم على التويتر وعبر صفحات أحد المواقع، تدّعي العفة والفهم، وما عرفت أن الله جازاها لقلة وفائها ولتعديها على خلقه ولعدم صون عائلتها التي تعتبر من العائلات اللبنانية الشهيرة.