الصحافية دنيا بطمة صارت أبو غزل

أن يتحول الفنان إلى صحافي فهذه مصيبة بحقهِ لأنه يدخل منطقة الشوك ويمشي في حقول من الألغام. هذا ما يقع فيه العدد الأكبر من النجوم الذين اعتقدوا أن منصات السوشيال ميديا أصبحت بديلاً عن الصحافة وهم لا يفهمون في الصحافة أبعد من رؤوس أنوفهم.

الصحافي لا ينشر صورة قبل أن تمر على ثلاثة مسؤولين ومنهم محرر الصورة الذي يوافق على النشر أو يرفض وفي حال الموافقة يعمل على تنظيف الصورة وتحويلها إلى صالحة للنشر كأن يغير كادراتها وينظفها من شوائبها.

من الذي يقعون في المطبات السوشيال ميديا أيضاً دنيا بطمة، التي تنشر ما لا يجب نشره، وهذا ما فعلته اليوم حين نشرت مجموعة صور جديدة بشعة وتقلل من قيمتها، لم تشفع يها أطنان مساحيق التجميل والرموش الصناعية، الامر الذي دفع عددًا كبيرًا من الصفحات بالسخرية منها ومناداتها بـ (أبو غزل) عوضا عن (أم غزل).

دنيا بطمة من المجموعة الهائلة من الفنانين الذين استغنوا عن الصحافة وعن استشارة الصحافيين المتخصصين ولذا وكما تلاحظون ما عادت الأخبار عنها تتناول قيمتها كصوت من أجمل الأصوات العربية ولا تنقل آراءها ولا تغطي الجانب الجميل منها.. أصبحت كل حكايات دنيا عبارة عن صور عقيمة تذهب إلى الأرشيف وأخبار سخيفة. هل تنتبه دنيا وتضع خطة لنفسها كستار!؟

هنا الصور التي نشرتها!

شاركت دنيا بطمة في فعاليات النسخة السادسة من مهرجان ميسور، الذي حضره عدد كبير من محبيها.

دنيا غنت في النصف الثاني من السهرة الثالثة للمهرجان، حيث أدت النشيد الوطني وأغنية مغربنا، بالإضافة الى كوكتيل من الأغاني المغربية والخليجية والراي.

سليمان برناوي – الجزائر