العذراء: ماذا ينتظرك في شهر ديسمبر – كانون الأول 2017

تحمل الطوالع الفلكية هذا الشهر وعوداً كثيرة، فمعظم الكواكب تكون في مواقع مناسبة ما عدا كوكب مركور الذي يشوش عليك بعض العلاقات، ولكن تأثيراته تبقى خفيفة أمام ما تحمله الأفلاك الأخرى من وعود.

تتحرر من سلطةٍ ضايقتك أو من مناخ مهني خانق فُرِض عليك.

تتحلى بشجاعة وجرأة نادرتين لكي تشق طريقك وتقوم بمساعيك في مختلف المجالات.

لقد انتقل كوكب جوبيتير إلى موقع مناسب لك في 10 تشرين الأول – أكتوبر الماضي وها هو ساتورن يزف إليك الخبر السار، إذ يترك برج القوس حيث كان يعاكسك منذ سنتين ونصف، ليدخل برجاً متناغماً معك وهو برج الجدي بتاريخ 17، ما يعني دعماً كبيراً وتوديعاً للمشاكل المتراكمة وما كان ينغص عليك العيش أو يقلل من صمودك.

الآن يمكنك أن تقول بأن السماء تتعاطف معك، لكي تحقق ربحاً أو انتصاراً أو سعادةً استحقيتها.

يدخل كوكب مارس إلى برج العقرب بتاريخ 9، لكي يقلب الأجواء أيضاً لمصلحتك، فإذا عانيت من بعض الصعوبات في الأيام الأولى، فإنك تتألق أكثر بعد ذلك وتنعم بأجواء مناسبة وبدعم ونتائج إيجابية لمبادراتك.

يحالفك الحظ فتنفتح على آفاق جديدة بين 10 و31، وهي فترة ذهبية على الأرجح.

لكن الأفلاك تتحدث عن صدام في الأسبوع الأول وبعض المصاعب، خاصة إذا كنت بصدد التوقيع على عقد أو اتفاق أو التزام، فتراوح مكانك وتخشى من إلغاء في اللحظة الأخيرة وتضطر ربما إلى تجميد بعض المشاريع بانتظار الوقت الأفضل.

لحسن الحظ أن ساتورن الذي يصبح حليفك في النصف الثاني من الشهر، يعطيك الفرصة للقيام بجهودك وإنجاح خططك، فينير أمامك الدرب ويزودك بالمعلومات اللازمة لبلوغ الأهداف.

لكن رغم هذه الوعود والتي تتجلى أكثر في العام 2018 تحذرّك الأفلاك من المجازفة الخطيرة الآن ومن الإستثمارات الكبرى وتدعوك للتمييز بين المشاريع الواعدة وتلك التي ليست إلا مضيعة للوقت.

لا تنس أن كوكب مركور يتسبب ببعض السهو والغلط ويجعلك ترتكب الأخطاء أو تختلف مع المحيط على بعض القرارات، وربما تشتكي من تقاعس البعض أو تتهم البعض الآخر بالإحتيال والمراوغة وسوء الأمانة.

تشكو حياتك العاطفية من بعض البلبلة في بداية الشهر ثم مع دخول كوكب مارس إلى العقرب، ثم ساتورن إلى الجدي، تتبدل الأحوال خاصة وأن فينوس يلتحق بساتورن في الجدي ويتحدث عن عقد متين وعلاقة صلبة ومصالح مشتركة مع الحبيب.

تختار الحب الهادئ والعواطف المتينة والعميقة، بعيداً عن الشغف الذي سكنك في أوقات كثيرة هذه السنة.

لا شك أنك تعاني من قلق وتخشى على أوضاع عائلية تزعجك، أو على صحة أحد المقربين، وذلك في النصف الأول من الشهر، خاصة إذا كنت من مواليد الدائرة الثالثة.

لكنك رويداً رويداً تتاح لك فرصة تنمية علاقة قائمة على التواطؤ والتناغم، سواء اقتصرت على صداقة وفية أو على علاقة حب صلبة.

تُتاح لك فرص التناغم مع أوساط كثيرة ومصادقة وجوه عذبة فتمارس إغراءك وتترك أثراً هائلاً أينما ذهبت وكيفما حللت.

مطلوب منك فقط تطمين الشريك إذا كنت مرتبطاً وإشراكه بمهامك ومشاريعك وإشعاره بأنك مخلص له ومغرم به مهما ابتعدت عنه.

تنهي السنة مع شهر مميز بإيجابياته وسلبياته وبالانقلابات التي تحدثها الأفلاك بين ليلة وضحاها.

إنها فترة انتقالية تمر دون عواصف للبعض وتعرض البعض الآخر لبعض الهزات، لكن النور يطل من آخر النفق.

من مشاهير برج العذراء سلمى حايك

من كتاب ماغي فرح 2017