الفيشاوي و6 مليون ويتهرب من ابنته والدولة

الفنان المصري أحمد الفيشاوي لن ينتهي من أزماته المتتالية مع طليقته الأولى السيدة هند الحناوي، التي تُصر على ملاحقته قضائياً، كي يتحمل نفقة ابنتهما الوحيدة (لينا).

وفي آخر مستجدات القضية، تقدم شعبان سعيد محامي هند الحناوي، للمحكمة بمستندات تحوي تحريات صادرة من مصلحة الضرائب تفيد بأن صافي دخل (الفيشاوي) في العام 2012 كان 6 ملايين جنية تقريباً، وأنه لم يتم محاسبته ضريبياً عن عامي 2015 و2016، وذلك في سياق المحاكمة التي يتعرض لها أحمد بعد الدعوى التي رفعتها طليقته عليه، تطالبه بحق النفقة على ابنته (لينا). لكن أحمد تهرب ورفض الإنفاق، وبناءً على ذلك قررت السيدة هند منع أحمد من رؤية ابنته التي غضبت من والدها، فحذفت كل الصور التي تجمعهما من جميع حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، لتعلن عن استيائها من تعنت والدها المستمر معها.

كان أحمد الفيشاوي تنصل من الزواج من هند الحناوي وتبرأ من ابنتهما (لينا) فور ولادتها، إلا أن الحناوي لجأت إلى القضاء المصري الذي انصفها، وأثبت صحة زواجها من الفيشاوي، وأقر بنسب طفلة له بعد سنوات من الكر والفر وبعد أن أخضعته المحكمة لذلك.

لكن وبعد أن اعترف بابنته أطلت إلى الواجهة العام الماضي قضية حق الحضانة للطفلة لينا، ودخلت الأطراف المتنازعة إلى المحاكم من جديد وكانت سمية الألفي جدة لينا طرفاً مسانداً لابنها تطالب بالحضانة. فوجئت سمية الألفي بالقرار الصادر عن محكمة استئناف الأسرة في منطقة التجمع، برفض ضم حفيدتها لينا إلى حضانتها بل ضمها إلى جدتها لأمها.

وقالت المحكمة آنذاك في حيثيات حكمها: “أولى النساء بحضانة الصغير هي أمه، وإذا امتنعت الأم وكان للصغير جدة للأم رضيت بإمساكه سُلم إليها، وهو ما قضت به المحكمة لما فيه من مصلحة الطفلة”. وسارعت الألفي إلى استئناف الحكم السابق ورفضته بشكل قاطع، وطلبت بضمّ الفتاة إلى حضانتها لكنها عادت وخسرت كامل القضية لتعيش لينا الآن مع والدتها في لندن.

هند الحناوي مع ابنتها لينا
أحمد الفيشاوي وابنته لينا

ياسمين أحمد – القاهرة