منذ أسبوع

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

يُعدُ الكبد، أحد أهم الأعضاء الحيوية في الجسم، إذ يؤدي وظائف لا غنى عنها، أهمها تخليص الجسم من السموم.

الكبد هي عضو بحجم كرة القدم الأمريكية يقع أسفل القفص الصدري مباشرةً على الجانب الأيمن من البطن. الكبد عضو ضروري لهضم الطعام وتخليص جسمك من المواد السامة.

يمكن أن يكون مرض الكبد وراثيًا (جينيًا)، أو يكون سببه العديد من العوامل التي تدمر الكبد، مثل الفيروسات وتعاطي الكحول. ترتبط السمنة أيضًا بتلف الكبد.

بمرور الوقت يتسبب تلف الكبد في التندب (تليف الكبد)، الذي يؤدي إلى فشل الكبد وهي حالة مهددة للحياة.

وتتضمن علامات أمراض الكبد وأعراضها ما يلي:

  • تلون الجلد والعينين باللون الأصفر (اليرقان)
  • ألمًا وتورمًا في البطن
  • تورم الساقين والكاحلين
  • حكة في الجلد
  • البول الداكن
  • لون البراز الشاحب أو البراز الدموي أو شديد السواد
  • الإرهاق المزمن
  • الغثيان أو القيء
  • فقدان الشهية
  • الميل للإصابة بالكدمات بسهولة
  • سرطان الكبد
  • سرطان القناة الصفراوية
  • الورم الغدي الكبديالأسباب

هناك العديد من الأسباب لمرض الكبد.

العدوى

يمكن أن تصيب الطفيليات والفيروسات كبدك، مما يسبب التهابًا يعيق وظائف الكبد. ويمكن أن تنتشر الفيروسات المسببة لتلف الكبد من خلال الدم أو المني، أو الطعام أو الماء الملوثين، أو الإتصال عن قرب بشخص مصاب. وتعد أكثر أنواع عدوى الكبد شيوعًا، فيروسات الالتهاب الكبدي، وتشمل:

  • فيروس التهاب الكبد A
  • فيروس التهاب الكبد B
  • فيروس التهاب الكبد C

شذوذ الجهاز المناعي

قد تصيب الأمراض، التي يهاجم الجهاز المناعي فيها أجزاء معينة من الجسم (مناعي ذاتي)، الكبد. تتضمن الأمثلة لمرض الكبد المناعي الذاتي ما يلي:

  • التهاب الكبد المناعي الذاتي
  • التشمع الصفراوي الأولي
  • التهاب القنوات الصفراوية المصلب الأولي

العوامل الوراثية

يمكن أن تؤدي وراثة جين مشوه من أحد والديك أو كليهما، إلى تراكم العديد من المواد في الكبد، مما يؤدي إلى تلف الكبد. أمراض الكبد الوراثية تشمل:

  • داء ترسب الأصبغة الدموية
  • فرط أوكسالات البول والداء الأوكسالي
  • داء ويلسون
  • عوز مضاد التريبسين ألفا 1

السرطان وغيره من الناميات

تتضمن الأمثلة:

علاوة على ذلك، الأسباب الشائعة لأمراض الكبد تشمل:

  • إدمان الكحول المزمن
  • تراكم الدهون في الكبد (مرض الكبد الدهني غير الناجم عن شرب الكحوليات)

عوامل الخطر

تشمل العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بأمراض الكبد ما يلي:

  • الإفراط في تناول الكحوليات
  • حقن المخدرات باستخدام الإبر المستعملة
  • رسم الوشوم أو تثقيب الجسم
  • نقل الدم قبل عام 1992
  • التعرض لدم الآخرين وسوائل أجسامهم
  • ممارسة الجنس دون وقاية
  • التعرض لبعض المواد الكيميائية والسموم
  • داء السكري
  • السمنة

المضاعفات

تتفاوت مضاعفات أمراض الكبد، اعتمادًا على سبب مشكلات الكبد. قد تتسبب أمراض الكبد التي لم تُعالج فشلاً في الكبد، وهي حالة مهددة للحياة.

الوقاية

وهناك عوامل مختلفة تؤثر سلبا على عمل الكبد، أهمها:

1- الكحول

يعلم الجميع أن الكحول عدو الكبد، لأنها تسبب أضرارًا كبيرة بغض النظر عن الكمية التي يتناولها الشخص.

وعندما تصل المواد السامة إلى الدم، يعمل الكبد ببطء، وبمشاركة آليات إضافية لترشيح وتحييد الإثانول، وهذا يسبب اضطراب عمل الكبد.

2- الغذاء غير الصحي

تؤثر التغذية في كل شيء في الجسم عمليا، بما فيها وظائف الكبد، لذلك يجب اختيار المواد الغذائية بدقة. فمثلا، لكي لا تؤثر المواد الغذائية في عمل الكبد، يجب ألا تكون دهنية أو مالحة جدًا، لأن الغذاء الدهني يسبب اضطراب عملية التبادل الغذائي، ومرض الكبد الدهني غير الكحولي، ويضطرب أيضا تدفق الصفراء، ما يؤدي إلى ركودها ومن ثم تطورها إلى التهاب القنوات الصفراوية أو تكون الحصى.

3- مركبات الديوكسين والزئبق والرصاص

تشكل هذه المواد خطورة كبيرة على الكبد. والديوكسينات هي مواد تحتوي على الكلور. كما تؤثر سلبا في الكبد مركبات الزئبق والرصاص التي تدخل الجسم عادة مع الماء والغذاء، أو مع الهواء المشبع بغازات عوادم السيارات.

4- الأدوية والعقاقير

تؤثر بعض الأدوية سلبا في الكبد، ومنها مسكنات الألم ومخفضات الحرارة على سبيل المثال لا الحصر.

5- الوزن الزائد

تعد السمنة والوزن الزائد من عوامل التأثير السلبي في الكبد، لأن تراكم الدهون يؤثر في حالة الأعضاء الداخلية. ويتم في الكبد إنتاج الكوليسترول والمادة الصفراء التي من دونها لا يمكن هضم الدهون.