المملكة العربية السعودية شريك هوليوود الأكبر؟

جولة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى الولايات المتحدة الأميركية لم تكن للقيام بلقاءات سياسية فحسب، بل للقاءات مع منتجي أفلام ورجال أعمال وشركات عالمية، في مجال صناعة الترفيه، مما أثار العديد من التساؤلات لدى المنتجين الذين يعتبرون المملكة السعودية سوقًا جديدًا مربحًا لعالم الأفلام من ناحية صناعتها وتمويلها.

ولي العهد محمد بن سلمان
ولي العهد محمد بن سلمان

توجّه ولي العهد السعودي إلى مدينة لوس أنجلوس هذا الأسبوع ليجتمع مع المنتج الأميركي براين غرايزر وروبرت موردوخ، عملاق التجارة والإعلام الدولي، (شريك الأمير الوليد بم طلال) بالإضافة إلى أصحاب شركات فاعلة وكبيرة في عالم الترفيه والإستعراض مثل بوب إيغر، الرئيس التنفيذي لشركة والت ديزني، وهي من أهم وأكبر الشركات في صناعة الترفيه، إلى جانب لقاءاته السياسية مع رئيس الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب، وشخصيات سياسية أخرى.

ترى الفعاليات في هوليوود من أصحاب السينما والاستوديو أن المملكة العربية السعودية ستشكّل مكسبًا كبيرًا لها، خصوصًا بعد رفع الحظر عن عرض الأفلام في الصالات السينمائية في المملكة، وبعد أن توقفت الصين، شريك هوليوود الأكبر، من دعمها ماليًا نظرًا لاتخاذ الحكومة الصينية إجراءات صارمة حول الإستثمارات الأجنبية.

هل تصبح المملكة العربية السعودية شريك هوليوود الأكبر بدلاً من الصين في مجال صناعة الترفيه؟

فانيسا الهبر – بيروت