الهليون أقوى أعداء السرطان

ينشّط الكبد ويمنع النزيف والإنفجارات الشريانية
المياه التي نسلق فيها الهليون
تنظّف بشرة الوجه من الشوائب

وجد علماء الآثار أدلةً تشير إلى وجود الهيلون في أسوان/مصر قبل ٢٠ ألف عام. إستعمله المصريون القدامى في مأكولاتهم، كخضار للذة طعمهِ، وكدواء لإخراج المياه من الجسم، وكذلك فعل الفينيقيون، المشرقيون والإسبان.

أما الرومان واليونان فكانوا يستخدمونه أخضر في موسمه، ويجفّفونه لاستعماله في بقية المواسم. وساهمت ثلوج جبال الألب في مساعدة الرومان على حفظ الهليون لحين حاجته، ووجدوا أنها طريقة أسرع وأسهل من طهيه مجفّفاً. والإمبراطور أغسطس كان له قول شهير، وهو: أسرع من طبخ الهليون.

نبتة الهليون: معمِّرة، مناخُها معتدل، تعيش في عدة أنواع من التربة منها العادية، الخصبة، الكلسية وقليلة الملوحة. يصل إرتفاعها إلى ١٥٠ سنتم، في غصونها أوراق تشبه الإبر، تؤكل منها البراعم العلوية الطرية فقط، والتي تتحول لاحقاً إلى غصون خشبية. تعود أصولها إلى اليونان، روما، غرب آسيا وشمال أفريقيا. زهورها سامّة للبشر، تنبت في البرية في لبنان.

الهليون: إسمه العلمي Asparagus Officinalis، مملكته الـPlantae عائلته Asparagaceae جنسه Asparagus
الهليون من أهم الأطباق في المطبخ الفرنسي، وأشهر أنواعه: الأرجواني، الأخضر والأبيض. الأرجواني يحوي كمية أكبر من السكّر وأقل من الألياف، وقد وُجِدت وصفة قديمة للهليون في أقدم كتاب طبخ عُثِر عليه.

خصائصه: كل ١٠٠ غرام يحتوي على٢٠ كالوري ٩٣٪ مياه، كمية كبيرة من الفيتامينات A، K كمية متوسطة من الألياف، والحديد، كمية صغيرة من البروتينات، الماغنيزيوم، الفوسفور، البوتاسيوم، الزنك، نحاس، منغنيز، سيلينيوم C، B1، B2، B3، B9، E، لوتين كمية ضئيلة من الدهون، رماد، كاربوهايدرات سكريات وهي Sucrose Glucose Fructose كالسيوم، صوديوم، B5، B6، سيلينيوم وكولاين.

فوائد الهليون: أهمها حسب آخر الدراسات والمعهد الوطني للسرطان في إسبانيا أنه أقوى أعداء السرطان. ينشِّط الكبد، يحافظ على سيولة الدم، وليونة الشرايين، يمنع النزيف، الإنفجارات الشريانية، مرض الصفراء والفاريز، يقوّي النظر ويحمي من الجلطات الدموية، كما يساعد في تكوين البروتين بالشكل الصحيح، تكوين العظام وكريات الدم الحمراء، إنتاج الكولاجين، بناء الخلايا الجديدة والأنسجة، ويحمي من أمراض القلب.

– يُستخدم في مختلف حالاته ومنها: السلق، الشوي، القلي، الطبخ، المحفوظ بالمياه المالحة، المطهو على البخّار والمجفّف.
– سُمِّي الهليون بـ(الخضار الملكي) (الذهب الأبيض) و (الطعام العاجي) إذ بقي لفترة طويلة طعام الملوك والأغنياء.
– الطبيب الإغريقي Galen وصف الهليون بالمطهر والشافي في القرن الثاني ميلادي.
– أثبتت الدراسات أنه يقي من أمراض القلب، يحمي الحوامل من أمراض التشوّهات الخلقية لدى الأطفال. هو أقوى مضاد للأكسدة، وتحوي سيقانه نسبة عالية من مضادات الأكسدة/Antioxidants.
– المياه التي نسلق فيها الهليون تساعد على تنظيف بشرة الوجه من الشوائب، وذلك من خلال غسل الوجه بها صباحاً ومساءً.
– أسرع الطرق لمحاربة السرطان، أكلُ الهليون المطهو على البخار.
– يحتفل الألمان سنوياً بـِ(مهرجان الهليون) ويتوِّجون خلاله ملكة جمال الهليون.
– بعد أكلهِ بساعة تصبح رائحة الجسم كريهة.
– إكتشف Richard R. Vensal أنّ الهليون بإمكانه علاج سرطان الغدة اللمفاوية، الكلى، المثانة، الرئة، الجلد، وهذه هي الطريقة التي اعتمدها مع مرضاه: يهرس الهليون المسلوق في الخلاط، ويعطى للمريض ٤ ملاعق طعام ٣ مرات يومياً، لمدة أسبوعين إلى ٤ أسابيع. وبالإمكان خلط هذه العجينة بالقليل من المياه، لتُصبح سائلة، وتؤخذَ كشراب دفعة واحدة.