الهيل يقوي جهاز المناعة والقهوة مع الهيل تبعد الإلتهابات

في النيبال يأكلُه العروسان ليلة زفافهما

أكبر كمّية ممكِنة من بذور الهيل موجودة في غواتيمالا وهي الأولى في تصديره والمملكة العربية السعودية الأولى في استيراده.
اقترنَ إسم الهيل منذ عقود بالقهوة العربية، وهو من أغلى التوابل في العالم بعد الزعفران والفانيلا.

تعود أصوله إلى الهند، ونشطت زراعته في غواتيمالا حتى أصبحت الأولى في تصديره رغم قلّة استخدامه في مطبخهم، وتليها الهند. أما أكبر مستورد للهيل عالمياً، فهي المملكة العربية السعودية. يُستخدم الهال في صناعة أصناف كثيرة من الحلويات في العالم العربي وإيران، وأشهرها على الإطلاق الحلوى العراقية (المنّ والسلوى).
نبتة الهال: عشبية، معمِّرة، تربتها خصبة، مناخها دافئ، تُزرع على المرتفعات بدءاً من ٩٠٠ متر فوق سطح البحر. تُقطف حبّات الهال قبل جفافها، كي لا تتفتّح القرون وتقع البذور على الأرض، لذلك يتمّ حصادها دفعة واحدة.
بدأت مؤخراً زراعة الهال عضوياً في الهند، تنزانيا وغواتيمالا.
الهال: إسمه العلمي Elettaria cardamomum، مملكته الـPlantae، عائلته Zingiberaceae، وذكره الأطباء اليونانيون في مدوَّناتهم، كما استخدِم في الطبّ العربي، الهندي والصيني.
خصائص الهال: يحوي كل ١٠٠ غرام على ٣١١ كالوري، ٨,٣٠٪ مياه
كمّية كبيرة من الألياف، كالسيوم، حديد، مغنيزيوم، زنك، C
كمّية متوسطة من البروتينات، كاربوهايدرات، فوسفور، بوتاسيوم، نحاس، ثيامين، ريبوفلافين، B6، منغنيز
كمّية قليلة من الدهون، الرماد، صوديوم، نياسين، فيتوستيرول
كمّية ضئيلة من الصوديوم، أحماض دهنية مشبّعة، أحادية وغير مشبّعة.
فوائد الهال: يساعد على بناء العظام، الأسنان، تنظيم ضربات القلب، النوم، نقل الإشارات العصبية، إمتصاص الحديد والدهون بشكل جيد، بناء الـDNA والـRNA، الهضم، النمو السريع للأولاد، نمو الشعر، الرحم والخصيتَين، صناعة البروتينات والمادة الغضروفية، إفراز بعض الأنزيمات والهورمونات ومنها الأدرينالين، تنظيم السوائل واستهلاك الكاربوهيدرات، الدهون والبروتينات وتوزيع الطاقة. يخفّف من الشد العضلي، الإلتهابات، جفاف الجلد وشحوبه، الإضطرابات الهضمية، التعب، الخمول، الكآبة، الأرق، نوبات الربو، حبّ الشباب، الأنيميا، التورّم والسكتات الدماغية. يقوّي الدم، الجهاز المناعي، الجهاز العصبي المركزي، الشهوة الجنسية، حاسة الذوق، الرؤية، العضلات، الأعصاب، الأوتار، العظام وعمل الميلانين. يقاوِم العدوى، الأمراض الجلدية، التنفّسية وبعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والشيخوخة وبعض أنواع السرطانات. يعدِّل ضغط الدم المرتفع والسكر في الدم، ينظّم دقات القلب، يمنع هشاشة العظام والأظافر، يشفي الجراح بسرعة، ينشِّط الدماغ، وهو مضادٌ للأكسدة.
زيت الهال: يحتوي على عدة أنواع من الزيوت الطيّارة منها Cineole، terpinyl، ويساعد على تنشيط الرئتين والتنفّس، تغيير رائحة النفس الكريهة، الهضم، إزالة آلام الأسنان والأمعاء وغيرها.
ومن طرق استخدامه سحق البذور ونقعها بالماء الساخن لدقائق قليلة، ثم تصفيتها وشربها، كذلك بالإمكان زيادة القليل من العسل إليها.
¯ المدمنون على القهوة يعرفون الفرق بين القهوة بهال والقهوة من دونه، إذ يخفِّف الهال من مفعول الكافيين في الجسم، لذا يفضّل البعض القهوة بدونه، والبعض الآخر لا يشربها إن لم تكن «مُهيَّلة».
¯ في الطب الشعبي، يَستخدم الناس الهال لإيقاف حرقة المعدة، فتح الشهية، التخفيف من الغازات، البلغم، السعال الجاف، إضطرابات الجهاز البولي والبروستات، إزالة الإكتئاب، القضاء على رائحة الفم الكريهة، كما ينصح بعض الأطباء في أميركا الحوامل بأن يتناولن القليل من الهال، لتجنّب الغثيان والقيء خلال الحمل.
¯ دراسات حديثة أثبتت أنّ الهال يحافظ على سلامة الجهاز المناعي.
¯ يُضاف الهال إلى اللحوم خلال سلقها، للتخلّص من رائحتها.
¯ بعض الصينيين يكحِّلون مواليدهم ببذور الهال المطحونة في الأسبوع الأول من الولادة، لاعتقادِهم بأنها تمنعه من رؤية الأشياء القبيحة.
¯ في النيبال، يأكل العروسان ليلة زفافهما أكبر كمية ممكِنة من بذور الهال، لما لهذه البذور من فائدة في زيادة الطاقة الجنسية.
¯ حبّات الهال المطهوّة تفقد فوائد الفيتامين C، كما الكثير من فوائد الزيوت الطيّارة، وللحفاظ على كامل فوائدها يجب طحنها واستعمالها فوراً، مثل زيادتها إلى المأكولات والحلويات التي لا تحتاج إلى طهيٍ.

سهير قرحاني – بيروت