بابا روما: لا وجود لآدم وحوا ولا توجد جهنم والكنيسة مع المثليين

  • البابا فرنسوا رأس الكنيسة المسيحية يعلن أن الله هو فكرة في قلوب المؤمنين وهذه الفكرة ليست ثابتة بل متغيرة ومتطورة وينفي وجود الجنة والنار ونظرية أصل الإنسانية بخرافة آدم وحواء.
  • البابا فرانسوا: لا وجود لجهنم وآدم وحواء مجرد أساطير 

قال البابا فرانسوا في أخر تصريح له: أننا من خلال التواضع والبحث الروحي والتأمل والصلاة، اكتسبنا فهماً جديداً لبعض العقائد. الكنيسة لم تعد تعتقد في الجحيم حيث يعاني الناس، هذا المذهب يتعارض مع الحب اللّامتناهي لله. الله ليس قاضياً ولكنه صديق ومحب للإنسانية. الله لا يسعى إلى الإدانة، وإنما إلى الإحتضان. ونحن ننظر إلى الجحيم (جهنم) كتقنية أدبية، كما في قصة آدم وحواء. الجحيم (جهنم) مجرد كناية عن الروح المعزولة، والتي ستتحد في نهاية المطاف، على غرار جميع النفوس، في محبة الله.

في خطابه الصادم الذي انتشر صيته عبر العالم قال البابا: إن جميع الأديان صحيحة وعلى حق، لأنها كذلك في قلوب كل الذين يؤمنون بها. هل هناك وجود لأنواع أخرى للحقيقة؟ إن الكنيسة في الماضي، كانت قاسية تجاه الحقائق التي تعتبرها خاطئة من الناحية الأخلاقية أو تدخل في باب الخطيئة. أما اليوم نحن لم نعد قضاةً. نحن بمثابة الأب المحب، لا يمكن أن ندين أطفالنا. إن كنيستنا كبيرة بما يكفي لتتسع لذوي الميول الجنسية الغيرية والمثليين جنسياً وللمؤيدين للحياة ومؤيدي الإجهاض! للمحافظين والليبراليين والشيوعيين الذين هم موضع ترحيب والذين انضموا إلينا. نحن جميعاً نحب ونعبد نفس الإله.

ثورة في الكنيسة المسيحية
البابا فرانسوا

وأضاف البابا: ان الكاثوليكية عرفت تطورات مهمة وهي اليوم ديانة حداثية وعقلانية. حان الوقت للتخلي عن التعصب. يجب الإعتراف بأن الحقيقة الدينية تتغير وتتطور. الحقيقة ليست مطلقة أو منقوشة فوق حجر. حتى الملحدين يعترفون بالإله. ومن خلال أعمال الحب والمحبة يقر الملحد بالله ومن ثم بتخليص روحه، ليصبح بذلك مشاركاً نشطاً في فداء البشرية.

وعن الإله، قال البابا: في طور تغيير وتطور مستمر كما هو الشأن بالنسبة إلينا نحن. لأن الرب يسكن فينا وفي قلوبنا. عندما ننشر الحب والجمال في العالم فإننا نلمس إلهنا ونعترف به. الإنجيل كتاب مقدس جميل، لكنه ككل الأعمال العظيمة القديمة هناك بعض الأجزاء منه عفى عليها الزمن وتحتاج إلى تحيين، وهناك بعض المقاطع التي تدعو حتى إلى التعصب ونصب المحاكم. آن الآوان لمراجعة هذه الآيات واعتبارها كزيادات لاحقة والتي تتناقض مع رسالة الحب والحقيقة التي سطعت من خلال الكتابة.

وفقاً لفهمنا الجديد، يختم البابا: سنبدأ في ترسيم نساء كرادلة وأساقفة وكهنة. وآمل في المستقبل أن تكون لدينا في يوم من الأيام امرأة بابا. فلتشرع الأبواب أمام النساء كما هي مفتوحة أمام الرجال!.”

مارون شاكر – بيروت