بالصور- سوا يتخطى التوقعات بالأرقام ويوسف وإيميه في الطليعة!

يوسف الخال

عندما يجتمع الأداء الرفيع بالإخراج المُتقن و«المدوزن» بالإنتاج الصحيح تخرج النتيجة مُشرّفة للدراما اللبنانية العربية، وهو ما نشاهده منذ مساء الإثنين الماضي عبر الـLbci في مسلسل (سوا) الذي يلعب بطولته كل من يوسف الخال، إيميه صياح، عبدالمنعم عمايري، رولا حمادة، جوزيف بو نصار، شكران مرتجى، رودريغ سليمان، الياس الزايك وغيرهم من النجوم، في إطار عمل تشويقيّ، بوليسيّ، واقعيّ ممتع.

إيميه صياح

بداية لا يُمكن أن لا نثني على متعة مشاهدة إخراج شارل شلالا، الذي يُقدّم أداءاً إخراجياً خاصاً به، «ملعوب» صح وعلى «الدوزان»، فهو الموسيقيّ العاشق للنوتة الذي يلعب على وتر الصورة والكادرات بشكل فيه الكثير من الفنّ.

أما يوسف الخال، بطل العمل، فلا يُمكن أن لا نراه دائماً مميزاً. رجل يعرف من أين يلتهم الصورة، فيُصبح هو الحدث. فنان كبير استطاع أن يصنع لنفسه سُمعة دراميّة ستبقى للتاريخ. يوسف من الشخصيات التي تلعب بحب، لذا يأتي أداؤها فيه كل الحب.

رولا حمادة

إيميه صياح، شريكة يوسف في النجاح، هي أيضاً صاحبة حضور جميل، ودائماً ما تُقدّم إيميه نفسها بشكل يُفاجئنا. كلما شاهدناها تأكدنا أنّنا أمام صبية ولدت لتكون نجمة، وها هي صارت. إيميه عفويّة في أدائها بشكل يُشعر المشاهد بالراحة، وهذا ما أجمل ما فيها.

في المقلب الآخر تلعب رولا حمادة دور الشريرة بسحر نعشقه، فنراها المرأة المتمرّدة القاسية والظالمة بشكل حماديّ جديد، هي التي تُقدّم شخصياتها بهوية خاصّة وبأسلوب مختلف وجديد دوماً.

شكران مرتجى

بينما تبدو إطلالة شكران، التي دخلت حديثاً الأحداث جميلة وحقيقية، لتُثبت هذه المرأة التي تُبدع في الكوميديا أنّها أستاذة في التراجيديا أيضاً. ويبقى أن ننوّه بعبدالمنعم عمايري، هذا الممثل الخطير الذي نتمنى أن يعود ضمن أحداث الحلقات المقبلة، أكان في الـflash Backs أو في حضور حقيقيّ يترجمه النص، وذلك لنستمتع بمشاهدته يلعب ضمن شخصية يبدو أنّها غامضة جداً.

شارل شلالا والنجوم

(سوا) الذي تعرضه الـLbci يُحقق نجاحاً كبيراً ونسبة مشاهدة مرتفعة جداً، كما يُشكّل حالة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، حيث تبلغ التغريدات التي تدور حوله خلال عرض كل حلقة منه رقماً قياسياً، ويصل التفاعل مع هاشتاغ #سوا إلى ما يفوق الـ٢ مليون، وهو ما للم يحصل سابقاً!

تويتر٢