إستقبلت الإعلامية داليا داغر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قطيشا، وعضو تكتل التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم، والدكتور عصام خليفة والمحامية مريم الشامي، في حلقة الإثنين 16\4\2019، مباشرةً عبر شاشة الOTV، وسط حضور كثيف ولافت لأهالي مزارع شبعا، الذين طرحوا آرائهم ومطالبهم وهواجسهم، وأشاروا في سياق الحلقة عدم تخليهم عن أرضهم مقابل أي ثمن.

حلّ الصحافي والمحلل السياسي غسان سعود أيضًا ضيفاً في الفقرة الأولى، وبحث في آخر المستجدات السياسية، وتحديداً في زيارة وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الى موسكو، وقال إن هذه الزيارة من ضمن مؤتمر يعقد الثلاثاء، بين الخارجية الروسية و١١ وزير خارجية دولة عربية، والأولوية الروسية لإعادة النازحين إلى لبنان ثم الاردن فتركيا، والتفهم الروسي هنا مهم جدا ويؤشر الى نجاح الدبلوماسية اللبنانية.

أضاف: (سيتم انشاء لجنة ثلاثية، روسية سورية لبنانية، مكلفة تنسيق عودة النازحين السوريين الموجودين في لبنان الى بلادهم بشكل يومي، عبر وزراء خارجية هذه الدول أو عبر ممثلين عن حكوماتها).

تطرق إلى انتخابات طرابلس الفرعية، قائلًا إنها عكست واقع الوجع لدى الطرابلسيين، وطرابلس مدينة مليئة بالخيبة، مدينة عاطفية جداً ولذلك ينجرّ بعض سكانها غرائزياً ويؤخذون بالتجييش الذي يمارسه السياسيون عليهم، وعلى الرغم من اجتماع ثلاث رؤساء حكومات مع الوزير الصفدي واللواء ريفي، لم تتجاوز نسبة الاقتراع في طرابلس الـ11%، وهذا دليل على أن الناس ملّت وتبحث عن نتيجة فعلية، حسب رأيه.

عن طرح الوزير جبران باسيل إقتراح خفض الأجور، قال سعود إنه قصد إن الأزمة المالية كبيرة، وإنه يجب على المواطن المشاركة أيضاً في تحمل المسؤولية لحل هذا الوضع، مشيراً إلى أنه لا يمكن خفض الرواتب قبل إيجاد سلة متكاملة تتضمن إغلاق الهيئة العليا للاغاثة، وإغلاق صندوق الجنوب، وإعادة النظر باحتكار الريجي، وإحتكار الميدل ايست، وفتح ملف المصارف جدياً، والبحث ببعض تفاصيل رواتب التقاعد.

قال وهبي قاطيشا: (لم يقل يوماً ان حزب الله تنظيم إرهابي وأتفاجأ من هذا الافتراء الجديد، والسلاح يصادر قرار الدولة في السلم والحرب وهذا خلافنا مع حزب الله، وأن القوات اللبنانية لم تنقلب على موقفها الاستراتيجي في بناء الدولة، بل لا زالت على موقفها من حزب الله، يوم حزب الله يتوقف عن تدخلاته في الخارج ويسلم سلاحه نضع يدنا بيده لبناء الدولة).

أضاف: (مواجهة اميركا لحزب الله نتيجة مشاريعه الخارجية التي لم يستشير فيها اي جانب لبناني داخلي، ادت لتصادم بينه وبين الولايات المتحدة الأميركية، وهذا الأمر يؤثّر طبعاً على الداخل اللبناني).

أشار إلى أن القوات اللبنانية قادرة على محاربة الفساد، قائلًا إنه أصبح من الضروري الخروج من هذا المستنقع والشعب اللبناني لن يرحم.

تابع: (مزارع شبعا لبنانية حتى 1949، وتعرّضت لاحتلال سوري، وبعد حرب الـ67 احتلتها اسرائيل، والحل إما يكون عسكرياً بقيادة الجيش اللبناني، إما من خلال الذهاب الى الأمم المتحدة، ونحن لدينا ما يثبت ملكيتنا لهذه المزارع، علينا الذهاب الى الأمم المتحدة بهذه الوثائق).

رد قاسم هاشم قائلًا إن حزب الله مكوّن لبناني على كل المستويات السياسية والعقوبات الأميركية استهداف لكل الشعب اللبناني، مشيراً إلى أن حركة أمل تضع على عاتقها مواجهة كل ملفات الفساد وكل التحديات الإقتصادية والمالية، وقال إنه منذ احتلال مزارع شبعا كان هناك غياب كامل للدولة عن المزارع وأبناء المنطقة من فرضوا تحريك القضية كي تصبح قضية وطنية حيّة في ضمير كل الشعب اللبناني، لافتاً إلى أنه لم يكن هناك أي تواجد للجيش السوري في مزارع شبعا على الإطلاق منذ الأربعينات.

عن موضوع ترسيم أراضي شبعا، حكا إن الدولة تمتلك كل الوثائق التي تثبت ملكية الأرض ولبنانيتها، ووصف إتفاقية اللجان القضائية بأكبر اثبات إنه هناك اقرار تاريخي عن لبنانية هذه المزارع، معتبراً أن التجربة أثبتت أن ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة السبيل إلى تحرير الأراضي المحتلة.

رأى هاشم إنه كان هناك وعد للتعاطي الايجابي حيال موضوع الحدود البحرية التي تعتدي عليها اسرائيل الى جانب النقاشات مع الطرف القبرصي، مؤكداً على التلزيمات والاعداد للمرحلة المقبلة، ولكن هناك بعض التأخيرات في موضوع التنقيب لبعض الاشهر مما يدفع الى التدافع الدولي نحو هذه الشركات.

الدكتور عصام خليفة، والذي أتى محمّلاً بالكثير من الوثائق والخرائط التي تثبت ملكية الأرض للبنان، قال إن منطقة شبعا ومزارعها كتلة واحدة، بفترة العثمانيين كانت جزء من قضاء حاصبيا، وحاصبيا كانت من ولاية سورية، وعام ١٩٢٠ وعملاً بالقرار ٣١٨ ضمت شبعا إلى الأراضي اللبنانية، مضيفاً أن مزارعها تتألف من 13 مزرعة وليس 14، كون مزرعة “مغز الشباعنة” أصبحت ضمن الأراضي السورية، كما وهُدم 1303 بيت فيها وتهجير أكثر من 600 مُزارع.

إتهم الدولة اللبنانية إنها لا تأتي أبداً على ذكر منطقة النخيلة، رغم وجودها على الخريطة، وليست مزرعة بل وحدة ادارية وقرية مستقلّة عن المزارع، والدليل على ذلك أنها كانت تملك وزيراً في الحكومة اللبنانية في العام ١٩٢٦ وإسمه نجيب الأميوني.

تابع قائلًا: (هناك إتفاق خطي، بين لبنان وسوريا على ترسيم الحدود وقدمناها للمسؤولين، سنه ٥٠ بعد اتفاق الهدنة اصبح هناك تدخل سوري في شبعا، لكن اهالي شبعا وطنيون اكثر من كل اللبنانيين، فكما الجولان جزء من سوريا، مزارع شبعا جزء من لبنان، ونحن كلبنانيين ينطبق علينا منطق الإنسحاب عبر الدول الأجنبية، وليس اعادة الأراضي).

بهدف إسترجاع الأراضي المحتلة، فنّد خليفة الحلول كالتالي: خوض معركة مركّبة عبر القانون الدولي والوثائق التي نملكها، وعبر وحدة وطنية بين جميع اللبنانيين للدفاع عن تراب الوطن، ومطالبة الدولة بأراضيها وفقاً للقانون.

عن الأملاك البحرية، وضع خليفة حلًا على قاعدة طول الشاطىء، إما عبر مستقيم غير متعرج، وإذا احتُسبت الأمتار المربعة، يمكنها ان تحدث تغييراً كبيراً، وإسرائيل تبني الخطأ على نقاطنا لتوسع حدودها البحرية، ويجب أن يُحل هذا الأمر عبر القانون الدولي، ويجب ان يعرف كل طرف حقوقه ويضعها على طاولة القوانين الدولية، كما يجب ترجمة الوثائق التي بين ايدينا وتقديمها للأمم المتحدة، ووحدة الشعب اللبناني الاساس بالبحر والجو والبحر.

المحامية مريم الشامي رأت إن سندات الملكية لمزارع شبعا لغاية اليوم تأخذ الطابع التركي، مضيفةً إن ليس من صلاحيات هيئة الامم المتحدة ترسيم الحدود، ولا اي هيئة تستطيع ترسيم الحدود لأن حدود كل منطقة مرتبطة بذاكرة المواطنين الجماعية.

أضافت إن البعض في لبنان قال إنه يجب على مزارع شبعا أن توضع تحت الهيمنة الخارجية الدولية، وذلك بهدف تجريد حزب الله من سلاحه، وأشارت إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد إعترف بلبنانية هذه المزارع ولكنه قال إن هناك مشكلة في تقنية هذه المزارع، ولطالما اعترفت الدولة السورية، إنها مزارع لبنانية وهي خاضعة للقرار ١٤٢٥ الذي لم ينفذ بكامله، بل اعادة إنتشار للجيش السوري، قائلةً: (لا نستطيع الا نسلك الطريق المقاوم لاننا حاولنا التعامل بالدبلوماسية، ولم نستطع حل المشاكل الا من خلال المقاومة).

داليا داغر
قاسم هاشم
عصام خليفة
غسان سعود
وهبي قاطيشا
مريم الشامي
Copy URL to clipboard
16 أبريل 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار