بعد فضيحة رولا يموت وشلق ريما فقيه تفشي أسراراً – خاص

بعد فضيحة رولا يموت مع السيد هادي شلق ابن الوزير الراحل حسن شلق عقب نشر رولا لفيديو معه على صفحتها على الإنستغرام ويبدوان متواجدين في Night club شهير وهما يستمتعان كعاشقين، وقد ضمّ الفيديو مشاهد مثيرة وقُبلاً وحركات دون أن تراعِي رولا مشاعر ابن هادي وزوجته السيدة ريما فقيه، وكل ما همّها أن تنشر فضائحها على مواقع التواصل الإجتماعي وبموافقة هادي الزوج والأب.

فضيحة رولا يموت مع هادي شلق
رولا يموت

وبعد نشرنا للخبر قامت رولا يموت بسحب صورة ريما فقيه من موقع الجرس ووضعتها على صفحتها على الانستغرام، الأمر الذي استدعى رد السيدة ريما عبر الجرس، وقالت:

لن أتدنى إلى هذا المستوى الهابط. وهذا الفيديو واحد من 100 وصلوا لي ودفعوني إلى مرحلة طلب الطلاق في المحكمة وبدأت اليوم بالاجراءات. ولا مشكلة لدي أن تنشر صورتي وصورة ابني على الجرس التي يحترمها الكثيرون، لكن لدي مشكلة كبيرة عندما أرى صورتي على صفحة لا تليق بي ولا بإبني ولا بعائلتي ولا بالرأي العام.

وتابعت ريما: حياتي الشخصية مع هادي كانت مضطربة قبل تلك السخافات التي نُشرت على الانستغرام.

فادي شلق مع زوجته رينا فقيه وابنهما
فادي شلق مع زوجته ريما فقيه وابنهما

وعن توضيح رولا يموت بأن ما يجمعها مع هادي مجرد علاقة صداقة قالت ريما: إذا أصبح مفهوم الصداقة في لبنان بهذا الشكل (وتقصد ريما الفيديو الذي نشرته رولا) فإنها كارثة كبيرة، وإذا هما يعتبران أن تلك المشاهد بريئة وتعبر عن صداقة فلنترك الحكم للقضاء. وأنا لن أهين كرامة هادي لأنه في الأخير والد إبني وسأترك الحكم للقضاء بيننا. ومنذ هذه للحظة فإن موضوعهما منتهياً بالنسبة لي لأنهما ينتميان لبعضهما البعض ما يعني أنهما بنفس المستوى.

وعن ما إذا كانت ريما أرسلت لرولا Voices عبر الواتس آب، قالت ريما: إذا كان لديها Voice – صوت كما صرّحت فهذا كان ردّي على امرأة دخلت إلى بيت زوجيّ ولم تحترم مشاعر امرأة موجودة في المنزل. ولو كان هادي لا يزال يهمني حتى الآن لكنت نشرت فيديو وهما يأكلان الفراولة لكنني أحترمه فقط لأجل ابني لا أكثر. أفضل أن أصمت عن كل شيء وسأحتفظ بباقي الفيديوهات التي وصلتني والتي تجمعه مع أخت هيفا التي لم أعرفها، إلا بعد أن شاهدت الفيديو الذي جمعها مع هادي، ولا يشرّفني أن أعرفها.

وعن سبب عدم نشرها للفيديوهات السرية، قالت ريما: لن أنشر الفيديوهات احتراماً لمشاعر ابني. وأنا لم أكن أعلم بصداقتهما، ولو كنت أعلم بأن لهادي أصدقاء على شكل رولا يموت “ما كنت جبت منو ولد”

وختمت ريما مؤكدة أنها لن تصرّح أكثر عن هذا الموضوع وستترك كل الأمور للقضاء اللبناني والشرع وهي تثق بهما.