بولا يعقوبيان للأسف

السوشيال ميديا ساحات ردح وتشهير وكذب ورطت حتى الخبراء بها والمثقفين. بات بإمكان أي تافه دجال، أن يجعل من صفحاته على الإنترنت منبراً للتحدّث عن كرامات الناس وليلفّق أخباراً كاذبة عن شخصيات معروفة ونجوم لهم بصمات كبيرة في محخلف الميادين.

الغريب، عندما يتحوّل ذكي مثقف إلى سلعة بيد السوشيال ميديا وأن يصبح ملقطاً ومروجاً للأخبار الكاذبة، ويصدّق كلاماً مُشوّهاً كُتب عن حقد لأسباب مرضية محزنة. كتبت إحداهن مقالاً تتناول فيه على الفايس بوك إعلامية لبنانية كبيرة وكتبت المدعية بكل حقد مستخدمة معلومات كاذبة ورخيصة..

بصراحة، لم أتفاجأ بكلام المريضة لأننا اعتدنا على افتراءاتها وسمومها التي نقرأها من حين لآخر حين يقوم البعض بإعادة نشر التغريدة أو المكتوب. والمفاجأة كانت عندما قامت الإعلامية اللبنانية بولا يعقوبيان، التي من المفروض أنها صديقة الإعلامية التي تم الإعتداء عليها، بإعادة تغريدة المريضة فقرأها كثيرون وتواصلوا معنا.

بولا يعقوبيان للأسف
الاعلامية بولا يعقوبيان

وبما أن بولا يعقوبيان مرشّحة على المجلس النيابي وستصبح نائبة إن فازت، فيحق لنا أن نحاسبها وأن ننصحها كأصدقاء أن لا تنجر وراء ادعاءات الموتورين على السوشيال ميديا، وأن لا تتبنى رأياً كاذباً وحاقداً خصوصاً أنها تعرف جيّدًا صديقتها المعتدى عليها منذ أكثر من 20 عاماً وتعرف كيف تتعامل في مؤسستها ومع كل زملائها بحب واحترام.

وإذا كنّا سنعتمد على السوشيال ميديا كمصدر لمعلوماتنا والأخبار التي تنتطرح فإذًا على الدنيا السلام!

نحن نعلم جيّداً أن بولا يعقوبيان التي نحبّها، أكبر من أن تقع بفخ المرضى والمنحرفين وبشباك الذين يعانون من عقد نفسية ويسيطر عليهم الحقد والكراهية ضد أي ناجح.. اليوم تشدقت تلك المدّعية عن إعلامية كبيرة، من يدري ربما غدًا تتحدّث المريضة عن بولا نفسها لأنها ناجحة ومثقفة وواعية وتستعد لأن تصبح نائبة في المجلس النيابي..

جان معوض – بيروت