اللغة العربية ثاني لغة في كوريا وفي أهم الجامعات الأميركية

تحتل اللغة العربي المركز الخامس عالمياً بحسب آخر إحصاء نُشر العام 2016 بعد أن كانت العام 2014-2015 في المرتبة السادسة. استطاعت لغتنا اختراق أهم لغات العالم المتقدّمة في العالم، ورغم تشرذم الشعب العربي بسبب السياسية التي تدمّر أوطاننا وتهدّم ثقافتنا وتاريخنا إلا أن اللغة العربية لا تزال توحدُ الهوية لتحتلَ مرتبة متقدّمة عالمياً بين 3000 لغة وأكثر.

اللغة العربية الخامسة عالميا
اللغة العربية الخامسة عالميا

ورغم التقدم الذي حققته اللغة العربية لكنّها مهددة بالتراجع خصوصاً بعد التحديث التكنولوجي والتطور الذي يرافقنا، وأهم ما يهدد العربية هو دخول لغة “الإنترنت” التي يكتبون فيها العربية بالأحرف اللاتينية، فبات معظم العرب يستخدمون هذه اللغة غير الصحية والتي يتلقاها الـ Google كـ Data لتحتل لاحقاً مكانتها بدل العربية.

وبما أن أغلبية المدارس في لبنان أصبحت تعتمد على اللغات الأجنبية في كل المواد مثلاً الرياضيات والعلوم وغيرها ولا تعطي إلا 14 ساعة في اللغة العربية في الأسبوع فقط ، ما بين القواعد والإنشاء والبلاغة، فإن وزارة التربية في كوريا الجنوبية مثلاً اعتمدت اللغة العربية ثاني لغة أجنبية رسمية، وتدرّس لغتنا في 6 جامعات في كوريا الجنوبية فيتعلمون اللغة العربية بعناية ويحرصون على اتقانها ويقبلون على تعلمها بحب وشغف بدل اللغة الإنكليزية.

اللغة العربية ثاني لغة في كوريا وفي أهم الجامعات الأميركية
اللغة العربية ثاني لغة في كوريا وفي أهم الجامعات الأميركية

كما أن أعرق الجامعات الأميركية أنشأت مراكز لتعليم اللغة العربية وخصصت ميزانية بملايين الدولارات ويمنح من يجتاز اختبارات العربية امتيازات في الدراسة.

وكذلك هناك 60 جامعة تدرس اللغة العربية في الصين. والصينيون يقبلون على تعلمها لأسباب تجارية وثقافية وسياسية.

وفي تركيا أنشأت الدولة التركية قرية للغة العربية بمحافظة قونيا ليتعلمها الطلاب بأساليب دقيقة.

لغتنا العربية ورغم أنه يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة وهي أكثر اللغات انتشاراً في العالم ضمن مجموعة اللغات السامية والقديمة ورغم الإقبال العالمي على تعلمها يهجرها أهلها من المحيط إلى الخليج بحثاً عن البديل الإنكليزي أو الفرنسي وهم من يساهمون بتراجع لغة الضاد بإعتمادهم على اللغات البديلة أو اللغة “الإنترنتية” التي طغت على لغتنا العربية.

سارة العسراوي – بيروت