ماغي بو غصن وجيسي عبدو هل تسمعان

نحن لا نتفلسف، ولا نكتب إلا من طلوع الروح. عملنا ككتاب يتساوى في الجهد مع جهد الفنان في موقع التصوير أو التسجيل، لذا اسمعونا جيداً واقرأوا بلطف وانتباه، وهنا أخصص ما أقول لكل من النجمتين ماغي بو غصن وجيسي عبده.

في العملين المتتالين رمضان 2017 ورمضان 2018 حققت كل من النجمتين ماغي بو غصن وجيسي عبدو ثنائياً رائعاً ونادراً ما نراه، بين الكميات الهائلة من الأعمال المطروحة.

الثنائي الفني نادر في تاريخ الأعمال الفنية، وأعطي مثالاً سريعاً وهو: حتى صباح ووديع الصافي فشلا في أن يحققا ثنائياً رغم كل الإبهار الذي كانا يحققانه على المسرح لكنهما لم يكونا متفقين في الكواليس، وهذا مثل من أمثال كثيرة، لذا فشلا في أن يتابعا المشوار.

ماغي بو غصن وجيسي عبدو هل تسمعان
النجمتان اللبنانيتان ماغي بو غصن وجيسي عبدو

ينطبق الأمر على كثيرين لنتذكر الثنائي الرائع محمود ياسين ونجلاء فتحي في سلسلة أعمال سينمائية جمعتهما وحققا نجاحاً منقطع النظير وواصلا، لكن أبداً لا أتذكر ثنائياً من فئة الإناث حقق مثل هذا المشروع.

ماغي وجيسي يحتاجان إلى مجموعة كتاب في ورشة عمل واحدة ليكتبوا لهما أعمالاً خاصة بهما كثنائي كوميدي، على أن لا يخلو العمل من كل فنون الدراما على اختلافها في قصص تحاكي واقعنا أو مُتخيلة، لا فرق، لأننا بأمس الحاجة لأعمال الفرجة الناجحة، وغير المسروقة من هنا وهناك، أو الصحيح نحن بحاجة لأعمال غير لقيطة أو ممجوجة كما أعمال رمضان هذا العام 2018.

ماغي وجيسي ستشكلان أهم ديو في تاريخ الدراما لو نفّذتا ما أقول. ولا داعي للشرح طويلاً، أكتفي بالقول أنهما تمتلكان سحراً لا يقاوم حين تلتقيان في عرض أو في الحياة الخاصة.

نضال الأحمدية Nidal Al Ahmadieh