خزي وعار وفضيحة للبنان – بالفيديو

يتداول النشطاء، على مواقع التواصل الإجتماعي، فيديو عن حالة الرعب والعنصرية والتطرف التي تسود منطقة برج حمود – بيروت، حيث سادت الهمجية شوارعها، وعلى مقربة من القوى الأمنية اللبنانية المتمركزة هناك.

في الفيديو التالي نرى شاباً يعتدي على سيدات من الجنسية الإفريقية بطريقة مروعة وأمام كل المارّة، ولم يقترب أحدٌ لإنقاذ أرواح السيدات من الرجل الذي يبدو كالمارد أمامهن.

الخزي والعار وللمسؤل الامني في برج حمود.فيديو جديد، فيديو مرعب وصلنا حول حال الرعب والعنصرية والتطرف التي تسود منطقة برج حمود، حيث سادت الهمجية والعار والخزي شوارعها وعلى مقربة من قواها الامنية لا بل غض طرف علني عنها.انها قوى ذات سمعة غير حسنة في برج حمود ومشتبه بها في اقل ما يقال عنها تقصير وفشل في تطبيق القانون على "زعران" يستبيحون امن وامان المواطنين.في الفيديو التالي نرى الزعران والغوغاء والبلطجية يعتدون على سيدات من الجنسية الافريقية بطريقة مروعة وهمجية وامام جمهور غفير من المواطنين، خاف معظمه من الاقتراب والدخول في مواجهة مع "ضريبة السكاكين"والذين يفرضون نفوذهن عبر ضعف مخفرها..ان ما يجري في الفيديو الواضح والموثق هي جريمة عنصرية وسينتشر الى ما بعد الحدود، وسيعاني منه اللبنانيون المقيمين في الخارج ولا سيما في الدول الافريقية، وكل ذلك بسبب وهن هذا المخفر المتفرج المشاهد والمقصر تجاه واجباته.اننا نشدد على مدير عام قوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان وندعوه التدخل والتحقيق مع مسؤولي هذا المخفر بالذات، عن هذه الواقعة وغيرها من الوقائع المعروفة لدى الجميع، لعله بذلك يبقي سمعة قوى الامن الداخلي ناصعة كما كانت دائما وبنفس المستوى الراقي الذي يجهد المخلصين لابقائها فيه وفوق الشبهات.بعد نهاية الفيديو، حضرت قوة من مخفر برج حمود وتم اعتقال السيدات ولم يجري التحقيق او استدعاء البلطجية الذين قاموا بهذا العمل المدان ابدا.

Posted by ‎وينيه الدولة‎ on Wednesday, June 20, 2018

إن ما يجري في الفيديو الواضح والموثق هي جريمة قذرة وعنصرية، وقد تكون هناك ردة فعل على فعل، خصوصاً في الدول الإفريقية التي تشهد هجرة كبيرة من الشعب اللبناني إليها.

بعد نهاية الفيديو، حضرت قوة من مخفر برج حمود وتم اعتقال السيدات ولم يجر التحقيق أو استدعاء الرجل الذي قام بهذا العمل النذل.

رسالة نوجهها إلى مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، وندعوه للتدخل والتحقيق مع كل متورّط، عن هذه الواقعة وغيرها من الوقائع.

فراس بو حاطوم