دانييلا رحمة ما علاقتها بالتمثيل؟

لم نصدّق ما رأيناه عندما أعلنت شركة Eagle Films لصاحبها السيد جمال سنان، عن مسلسل (تانغو) وعن أبطاله الـ 4 فالنجم السوري باسل خياط أشهر من أن يُعرّف وتوقعنا بأن أداءه سيكون مقنعاً مع الشخصية التي سيجسدها، أما دانا مارديني فهي حالة في التمثيل لا بل وحشة تمثيل، أما النجم اللبناني باسل مغنية فلا يمكننا إلا أن ننوّه عن أدواره الرائعة التي عاد ليجسدّها بعد طول غياب ليبرهن بأنه النجم اللبناني الشاب الوحيد في الساحة الفنية في رمضان هذا العام.

دانييلا رحمة ما علاقتها بالتمثيل؟
الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة

ولكن من هي البطلة الرابعة؟

انها دانييلا رحمة.. هل سمعتم بها في عالم التمثيل مرّة؟.. حتماً لا.. لأنها اشتهرت في عالم الجمال، وحصلت على لقب ملكة جمال لبنان المغتربين، عاشت كل حياتها في أستراليا، إلا أن اللقب الجمالي قرّبها أكثر من وطنها، فجاءت واشتهرت، وقدّمت برنامج أكس فاكتور، ومن ثم شاركت في برنامج (الرقص مع المشاهير) ونالت اللقب أنذاك.

الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة
دانييلا رحمة تثيب بأنها ممثلة مهمة

كانت دانييلا رحمة وفي كل إطلالاتها تتحدّث الإنكليزية مع العربية “المكسّرة” وكانت لهجتها اللبنانية أقل من الصفر بقليل. وتساءلنا مع الإعلان عن أبطال (تانغو) كيف ستنجح دانييلاً بين 3 نجوم حُفر اسمهم بقوة في عالم التمثيل؟ وكيف ستتقن اللهجة اللبنانية الصحيحة دون أي خطأ أو دمج مع اللغة الأجنبية – الأسترالية.

دانييلا رحمة مفاجأة رمضان
دانييلا رحمة مفاجأة رمضان

لكن في الحقيقة، فإن مفاجأة مسلسل (تانغو) كانت دانييلا رحمة نفسها، وأعطتنا أكثر مما نتوقعه بأدائها، وبدورها، وبمخارج الحروف حتى أنها لم تستخدم أي كلمة أجنبية، بل جسّدت دور الفتاة اللبنانية المقيمة في لبنان منذ نعومة أظافرها، وإن كان الدور الذي تجسّده (فرح) دانييلا رحمة ليس محبّذاً في لبنان والدول العربية لأنها تُقدم على خيانة زوجها (باسم مغنية) إلا أن دورها جاء مقنعاً.

دانييلا رحمة تبدع أمام باسل خياط
دانييلا رحمة تبدع أمام باسل خياط

دانييلا التي عرفناها فتاة طيبة ودلّوعة، ها هي الآن دخلت عالم التمثيل بجدارة وستتبوأ المراكز الأولى إذا عرفت كيف تستغل نجاحها في (تانغو) وأن لا تقبل بنصوص عادية تعيدها ألف خطوة للوراء.. وبمعنى آخر عليها أن تُحسن الخيار في العمل المقبل كي تحافظ على النجومية التي حقّقتها في أول عمل درامي..

برافو دانييلا رحمة نرفع القبعة لكِ.. على أمل أن تحافظِي على هذا المتسوي المفاجيء دائماً.

سارة العسراوي – بيروت