دفع الفاتورة.. وعلى قلبو متل العسل

35 مليون دولار أميركي هو المبلغ الذي حوّلته إحدى الفنانات إلى سويسرا، حسب قول شخصٍ مقرّب من تلك الفنانة ومن فنانين وفنانات سواها أيضاً.. والصديق أوصل الخبر إلى شقيقة الفنانة تلك، فقط ليقول لها إن شقيقتك تملك ما هبّ ودبّ من المال، لكنها في المقابل لا تكلّف نفسها بأن تدفع لك أقساط جامعتك.. غريب هذا الصدي
* بين الشدّ والنفخ والبوتوكس وجميع أنواع عمليات التجميل، يبدو أن والدة إحدى الفنانات تدفع بنفسها إلى التشويه.. فهي ربما تحاول أن تقلّد ابنتها الفنانة «المتزنطرة» التي لم تترك أي عملية تجميل تعتب عليها.. لكن التقليد أحياناً ولنكن  منطقيين أكثر، في معظم الأحيان يعود بالسوء على مرتكبيه..
يروّج أحد مزيّني الشعر أن إحدى الفنانات هجرت زوجها منذ مدة ليست ببعيدة.. وهذا لا يعني أنهما تطلّقا، بل ربما يسيران على هذا الدرب أو يتجاهلان الفتور العاطفي بينهما كي لا يؤذي الطلاق سمعة الفنانة.. ولأن الفن يأتي أولاً، فإن زوج الفنانة، ما زال يرافقها في معظم جولاتها الفنية كي لا يثير الشكّ والتساؤل حول خلافاتهما التي بدأت تفوح رائحتها بقوّة..
* يتخذ أحد الفنانين العرب الأكثر شهرة كل احتياطه للبدء بمشروع كبير يتحدى فيه أحد أكبر الشخصيات العربية المعروفة في استثماراتها العالمية.. الفنان قرر الانتقام لنفسه بعد أن أساءت له بعض الجهات المنضوية تحت إدارة الشخصية العربية.
* إحدى المذيعات التي اختفت عن الشاشة في ظروف مشبوهة يبدو أنها قررت أن تفضح كل شيء، وقد اتصلت بنا وزودتنا بشريط مسجل يتضمن وثيقة خطيرة تفضح من خلاله أسرار قضية لفقت لها، وهي تهمة مخدرات في مطار بيروت الدولي.. المذيعة قالت لنا.. هذه الوثيقة لكم بشرط أن لا تبدأوا بالنشر قبل أن أحضر إلى لبنان مع أهلي إلى مكاتبكم.. وعلمنا أن المذيعة لم تخص «الجرس» بهذه الوثيقة فقد وزعتها على عدد من الصحف والمجلات العربية استعداداً لمعركة من العيار الثقيل تنال فيها من رؤوس كبيرة.
* هو فنان معروفٌ بكرمه، وهي فنانة محبوبة، لكن يبدو أن الحظ لا يسعفها مؤخراً من الناحية المادية.. فقد توجّهت الفنانة إلى فرنسا، ونزلت في إحدى الفنادق، لتكتشف لاحقاً أن رصيدها المصرفي لا يكفي لدفع فاتورة الفندق الباهظة.. فما كان منها إلا أن اتصلت بالفنان الكريم الذي دفع الفاتورة و«على قلبو متل العسل».. وأين المشكلة؟ في النهاية «الناس لبعضها».
* رغم أنه متزوج ولديه أولاد، إلا أن الوزير المصون عاش قصة حب غريبة عجيبة مع إحدى الإعلاميات لسنوات طويلة، وكانت علاقته بالإعلامية تتعدى حدود النزوة إلى الحب الحقيقي، لكن عندما ضغطت عليه ليتزوجها، رفض وفضّل أن ينفصل عنها ليبقى إلى جانب عائلته. وكان الوزير المصون يدلل حبيبته ويعيشها ملكة ويصرف عليها ويهديها المجوهرات ويدفع فاتورة هاتفها الخلوي. وقد حزنت الإعلامية كثيراً بسبب هذا الانفصال، لأنها كانت الخاسرة الكبرى!
* بعد شهر واحد من تعرّفه على المذيعة، اشترى لها حبيبها الديبلوماسي المليونير سيارة من أجدد طراز وموديل، وقد دفع كرمى لعيونها ثمن السيارة عداً ونقداً، لأنه لا يرضى بأن تتنقل حبيبته دون سيارة فخمة. لكن العلاقة لم تستمر طويلاً، لذا وبعد انفصالهما فازت المذيعة بالسيارة الجديدة التي سرعان ما باعتها كي تصرف على نفسها.
* يؤكد أحد العاملين في مجال الإنتاج التلفزيوني أنه عاش قصة حب مع أحد أبرز نجوم الساحة الفنية قبل أن يحقق النجومية الكبيرة اليوم ويصبح أحد أصعب الأرقام من جميع النواحي.. كما يسترسل هذا الشخص في شرح تفاصيل عن هذا النجم كي يؤكد أنه خرج معه وأمضى أجمل وأسعد الأوقات.. كما يؤكد أنه من النجوم البخلاء، ويتباهى بأنه يملك المال، لكنه يخاف عليه كثيراً.
* تنكر إحدى النجمات المتخرجات من برنامج ضخم للمواهب الغنائية أنها عاشت قصة حب (طويلة عريضة) مع أحد الموسيقيين، رغم أن الجميع يؤكد على إقامتهما سوياً لأشهر في شقة واحدة، وقد وصل الأمر إلى أنها دخلت المستشفى مرات عدة لتجهض ما أثمرته علاقاتهما العاطفية الكثيرة. وكانا يتصرفان كزوجين أمام الجميع، لكنها (أي النجمة) تنكر في الصحافة قصة حبها له!