دنيا بطمة هل تفهمين كي نحميكِ؟

هل تلاحظون أن الفنانين ضيعوا بريقهم، أي (بريستيجهم)؟ النجوم الذين كانت تحلم الجماهير بالتفرج على صورهم فقط، صار حضورهم متل البرغش في مخيمات آب. صاروا عبارة عن سيرك، تنعدم فيه الأخلاق والقيم التي كنا نعتقدهم يملكونها لكن السوشيال ميديا وبدا أن يستفيدوا منها استفادت منهم ومن الاموال الطائلة التي يدفعونها للشركات الكبرى لزيادة عدد الفولورز أو الفانز أو اللايكس أو الفيوز وخسروا مكاتهم. النجوم ما عادوا نجوماً صاروا مثل بائعي الترمس على الطريق يتفركش بهم المارة!

حكاية الحرب القائمة بين دنيا بطمة وحلا الترك أصبحت مستهلكة لشدة ما تم اجترارها عبر تكرارها، ودنيا التي تعرف أننا نحبها وندعمها منذ بدأت، وقاتلنا في الجرس من أجلها. تعرف أن حلا لا تعنينا، ولم نهتم لأمرها إلا كمثل الآخرين. دنيا النجمة المغربية صاحبة الصوت الأجمل، عليها أن تتعالى عن نشر مشاكلها وأحاسيسها تجاه حلا. دنيا بطمة تصر على مهاجمة حلا كل حين، وعسى أن تكون ما نشرته البارحة مرة أخيرة. حيث قالت: (أنا أفرح لنجاحات ابنتي غزل وأحبها، وما عندي مشاكل الحمدلله كان همّ وانزاح).

حلا لم ترد ولا مرة على إساءات زوجة أبيها، بل تركز على نجاحها خصوصًا وأن أغانيها التي تطلقها تحصد ملايين المشاهدات، عكس دنيا التي تحلم بالمليون وتضنه إنجازاً عالمياً.

دنيا نحن في الجرس نعشقك.. هل ستتفهمين ما نقوله وتتفاهمين معنا كي نحميك من نفسكِ وهذا واجبنا أم ستصرين على آراء من حولك من الذين لا يفهمون في إطلالة الفنان “قبع من ربع”.

سليمان برناوي – الجزائر