منذ شهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

التفكيرالإيجابي وصحة الإنسان.

تفاءلوا بالخير تجدوه..

نحن لابد أن نؤمن بالقدر خيره وشره، وهذا الإيمان يتطلب منا البعد عن التشاؤم، والنظرة السوداوية للأمور.

من أجمل ما يمكن أن يقنع المرء أن الإنسان لديه إرادة وقوة وطاقات إيجابية مختبئة وكامنة، وبمجرد التأمل فيها والتفكر فيها، وتذكرها، فييستفيد منها، ويبني بها حقيقة جديدة وفكرًا جديدًا.

هل أنت متفائل أم متشائم، هذا كله سينعكس على صحتك.

الدراسات العديدة تشير إلى أن السمات الشخصية، كالتفاؤل أو التشاؤم، يمكن أن تؤثر كثيراً على صحتك ورفاهيتك.

التفكير الإيجابي يأتي عادة مع التفاؤل، مهم جداً، إذا أردت أن تقلل من الإجهاد والتوتر الذي ينتابك، وبالتالي تمتعك بالكثير من الفوائد الصحية.

التفكير الإيجابي من خلال فهم الذات والتحدث الإيجابي للنفس:

طبعاً لا نقصد بـ (التفكير الإيجابي) أن يبقي الفرد رأسه في الرمال، ويتجاهل مواقف الحياة غير السارة، بل أن يحاول مواجهة المواقف الحزينة والعصيبة، لكن بطريقة أكثر إيجابية، وأن يعتقد أن ما سيحدث فسيكون الأفضل وليس الأسوأ.

التفكير بصورة عامة، غالباً ما يبدأ بالحديث مع النفس.

والحديث مع النفس عبارة عن تيار لا نهائي من الأفكار غير المعلنة، والرسائل الخفية التي تعمل في رأسك كل يوم، بعضها مبنية على أساس المنطق والعقل والوعي، لكن البعض الأخر منها، ناشئ عن مفاهيم خاطئة، تتكون لدى الفرد بسبب نقص المعلومات، وهذه هي الأفكار السلبية.

إذا كانت الأفكار التي تدور في رأسك سلبيةً، فمن المرجح جداً أن تكون نظرتك للحياة متشائمة، وإذا كانت أفكارك في معظمها إيجابية، فمن المحتمل أن تكون متفائلاً بمعنى (شخص ذو تفكير إيجابي).

الفوائد الصحية للتفكير الإيجابي:

توصل العلماءُ خلال بحوثهم عن الآثار المترتبة على التفكير الإيجابي والتفاؤل، إلى أن التفكير الإيجابي يمكن أن يوفر للإنسان ما يلي:

* زيادة متوسط العمر.

  • انخفاض معدلات الاكتئاب.
  • زيادة القدرات الدفاعية للجهاز المناعي.
  • تحسن الوضع الصحي النفسي والجسدي والاجتماعي للفرد.
  • انخفاض معدل مخاطر الوفاة من أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • التفكير الايجابي يعزز الصحة النفسية ويطيل العمر ويقلل ايضا من خطر الموت المبكر بمعدل 71%

أحدى النظريات التي تفسر تأثير التفكير الإيجابي على صحة الجسم، في نظرتك الإيجابية للأمور، والتي تمكنك من التعامل بشكل أفضل مع حالات التوتر والمشاكل التي تواجهها، ما يقلل من الآثار الصحية الضارة الناجمة عن الإِجهاد على الجسم.

يعتقد بعض الخبراء أن المتفائلين والإيجابيين، يميلون لأنماط حياة أكثر صحية، ويحصلون على المزيد من الناشط البدني، والتمارين الرياضية، وإتباعهم لنظام غذائي صحي.

لبناء الفكر الإيجابي: يجب أن تفهم ذاتك، أمامك فرص طيبة في الحياة وأنت أفضل من غيرك، وتقييم الذات بصورة منطقية ثم قبول الذات، وبعد ذلك السعي إلى تطويرها.

الماضي يجب أن لا ننظر إليه بسلبية مهما كان سلبيًا، علينا أن ننظر إليه بعبرة، وبأنه خبرة مكتسبة، ويجب أن يستفاد منه لتقوية الحاضر الذي يعيشه الإنسان بقوة.

ردد الكلمات الايجابية:
الكلمات الإيجابية التحفيزية تلعب دورًا هامًا للغاية في التفكير الإيجابي، حتى لو فشلنا في إنجاز أمر ما فالتحفيز الداخلي، والكلمات الإيجابية ستكون العامل الأبرز لتخطي هذا الفشل والمتابعة بالعمل حتى تحقيق الهدف.

الافكار موجودة في عقولنا شئّنا ام أبينا، علينا ان نأخذ الايجابي منها ونرمي ما تبقى خلفنا كأنه غير موجود اساسا”، هكذا فقط نرتقي بأفكارنا حتى نصل حدود السماء ونجعل أحلامنا تغدو حقيقة والصعب سهلا.

د. وليد ابودهن