منذ 7 أشهر

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

أصبحت مشكلة تلوث البيئة خطراً يهدد الجنس البشري بالزوال، بل يهدد حياة كل الكائنات الحية والنباتات.

برزت هذه المشكلة نتيجة التقدم التكنولوجي والصناعي والحضاري للإنسان.

كشفت دراسة طبية حديثة، عن نتائج صادمة، بشأن الرجال الذين يسكنون في المدن المزدحمة، وخاصة في المنازل المطلة مباشرة على الطرق العامة.

وتوصلت الدراسة إلى أن الرجال الذين يسكنون في هذه المناطق تحديدًا، أكثر عرضة لتدهور صحتهم الجنسية، ومواجتهم مشاكل في الإنتصاب، بسبب تعرضهم للتلوث، بحسب الدراسة.

وأوضحت أن الأبخرة والغازات السامة، الناتجة عن التلوث، تتسبب في تدفق الدم إلى الأعضاء التناسلية بشكل منخفض، وذلك بعدما أجرى معدو الدراسة اختبارات على الفئران.

ورجحوا أن الرجال من سكان هذه المناطق، يداهمهم التعب سريعًا خلال ممارسة الجنس، وذلك لأن الأدخنة تقلل من قدرة الرئة على استنشاق كمية معقولة من الهواء.

تأتي هذه الدراسة، وسط مجموعة من الأدلة، التي تشير إلى تزايد الارتباط بين الهواء الملوث والأمراض، وكذلك الخصوبة، واستخرج معدو الدراسة نتائجها، بعد إجرائهم مقارنة في الأداء الجنسي بين 4 مجموعات من الفئران.

استنشقت المجموعة الأولى الهواء الملوث، لمدة ساعتين يوميا على مدار 3 أشهر متواصلة، بينما استنشقت الثانية الملوثات لمدة 4 ساعات يوميا، والثالثة لمدة 6 ساعات، أما المجموعة الرابعة فتم حجبها عن أي ملوثات، وفقا للدراسة المنشورة في دورية الطب الجنسي.

وكانت النتيجة ملاحظة العلماء معاناة المجموعات الثلاثة الأولى من الفئران من الانتصاب، التي استنشقت الهواء الملوث من 4 إلى 6 ساعات يوميا.

وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها، التي تربط التلوث بضعف الانتصاب.

إذ أن الدراسات السابقة دائما ما كانت تربط بين التلوث وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي وسرطان الفم والتوحد لدى الأطفال وأمراض القلب.

وفي السياق نفسه، اكدت الدراسة ان الرجال الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات عالية من تلوث الهواء، تعرضت حيواناتهم المنوية للتشويه.

وأكد معدو الدراسة وقتها، أن جسيمات “PM2.5-WR”، النابعة من انبعاثات عوادم السيارات، هي المسؤولة عن عدم السماح للهواء بالدخول إلى الرئة بشكل طبيعي، وكذلك عدم تدفق الدم عند الرجال.

ان خطورة التلوث هو انه من صنع الإنسان وان آثاره السيئة تعود عليه وعلى زراعته وصناعته، وبالاخص على صحته.

د. وليد ابودهن