رئيس تونس يواجه الإرهاب الإسلامي في الإرث وينصر المرأة

انتصرت المرأة في تونس بعد أن كلّف الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي، لجنة الحريات الفردية والمساواة، بصياغة مقترحات لتعديل التشريعات الحالية بما يسمح بتكريس المساواة التامة بين المرأة والرجل.

وإقترح رئيس الجمهورية التونسية سن قانون يضمن المساواة في الإرث بين الجنسين، مع احترام إرادة الأفراد الذين يختارون عدم المساواة في الإرث.

رئيس الجمهورية التونسية قايد السبسي
رئيس الجمهورية التونسية قايد السبسي

وقال قايد السبسي في قصر قرطاج بمناسبة العيد الوطني للمرأة، إنه إذا أراد شخص تطبيق قواعد الشريعة الإسلامية بتوزيع الإرث بين بناته وأبنائه فله ذلك. ومن يريد تطبيق الدستور بحذافيره فله ذلك أيضاً.

رئيس تونس وقف بوجه الشريعة الإسلامية المأخوذة من المذهب الحنفي التي تعطي النسبة الأكبر في الإرث للذكر، وتأخذ كل ابنتين حصّة شاب واحد، بينما يتعامل الشيعة ومذاهب أخرى بإعطاء المُورث الحق في أن يكتب وصيته ويمنع تطبيق المذهب الحنفي وإقامة العدل في الخيار وتوزيع الحصص.

قايد السبسي يقترح قانوناً في الإرث للمساواة بين الجنسين
قايد السبسي يقترح قانوناً في الإرث للمساواة بين الجنسين

خطوة الرئيس التونسي المشرّفة ستعرّضه لإنتقادات كبيرة من قبل المتشددين الإرهابيين، خصوصاً أن 98% من سكان تونس هم مسلمون. وسعيقدون بأنه يخالف شرع الله في الإسلام.

قانون المساواة في الإرث بين الجنسين في تونس لم يقر بعد، ونتمنى أن لا يتراجع الرئيس التونسي عن هذا القانون لأن تونس تكون أول دولة عربية تنصف المرأة والرجل في الإرث وهي أول دولة عربية علمانية أقرت الزواج المدني.

على أمل أن تصيب عدوى قايد السبسي، الزعماء في لبنان ليتحركوا بالدفاع عن حقوق المرأة والمساواة بينهما وبين الرجل وعدم اتباع الشريعة الإسلامية التي أقرت وطبقت في عهود الدولة العثمانية!

نور عساف – بيروت