رامي عياش لو أنه لا يسكت بعد الآن

هي المرة الأولى التي يتحدث فيها رامي عياش البوب ستار في السياسة ما يعني أنه غاضب جداً مما يحدث في كل الجو السياسي اللبناني. ولأنه ابن الجبل وفيه ينتخب نواب الشعب ولأن قادة هذا الجبل هما اثنان يعاني منهما الدروز الموحدين ما يعانونه فقال كلمته على أمل أن لا يسكت وعلى أمل أن يرفع الصوت لأنه من المثقفين في السياسة والبراسيكولوجي وفي الفلسفة وكافة العلم التي يتابعها كما الموسيقى. ورامي وطني حتى النخاع ولا يشبه كثر من نجوم الساحة الذين يعانون من اللاإنتماء الكلي.

رامي عياش غاضبا لأجل أبناء الجبل

انتقد البوب ستار رامي عياش سياسة كل من الزعيميْن الدرزيْين وليد جنبلاط وطلال إرسلان في الجبل، وتقاتلهما على حصص الوزارة في الحكومة. وليد جنبلاط البيك يرفض إعطاء طلال أرسلان الأمير، حقيبة وزارية، وأرسلان لا يزال متمسّكاً برأيه بأنه يحق له أن يحصل على وزارة طالما أنّه فاز بـ 4 مقاعد في الإنتخابات النيابية وكان رئيس لائحة ضمانة الجبل.

مقابل منازعات جنبلاط وأرسلان، يشهد الشارع الدرزي في الجبل انقساماً حاداً ما بين الجنبلاطيين والإرسلايين وتحول الحوار بينهما إلى شتم وكراهية وحقد.

رامي عياش الذي تربطه علاقة صداقة بين الطرفين رفض كل ما يحدث على الساحة الدرزية، ووجّه رسالة قاسية إلى صديقيْه وقال: (لو علم الكمال (المعلم والد وليد جنبلاط) والمجيد (الأمير مجيد أرسلان أحد أبطال الإسقلال) بهذا التدهور بين قيادات الجبل لكفرا. شبابنا وصبايانا “قاعدين بلا شغل حقيقي فبدل التراشق الكلامي اجمعوا شبابكم وانهضوا للعمل عوضاً عن التلهي بالقيل والقال” ينبغي أن تكونوا المرجع الصالح والمثال الأعلى لأبناء الجبل على خدمة الجبل، وعلى تأمين فرص عمل للشباب).

وتابع صاحب أغنية (اشتقتلك) مطالباً جنبلاط وأرسلان بالقيام بمشاريع تفيد الشبان والشابات في الجبل بدلاً من زرع الحقد بينهم، وقال: (ما يحدث ليس من شيم وعادات بني معروف. “ولك حتى نسّيتونا روحانياتنا، ولهّيتونا بغير أشياء وما تعلّمناها مظبوط .. شي بيشرّف! إنهضوا للعمل بدل القيل والقال. وجع الناس وايجاد فرص عمل لهم وإنشاء مؤسسات في مناطقهم هي الأهم ، لا تلعبوا بتاريخنا النظيف يا حضرات)

أبو آرام برسالته تلك تحدّث بإسم كل شباب الدروز في الجبل الذين يعانون من حرمان كبير إن من حيث وضعهم المالي أو عدم وجود فرص عمل لهم، رغم كل المؤهلات العلمية التي يمتلكونها.

نريد أشخاصاً كرامي عياش يضع صداقته جانباً وينتقد بحرية وحياد لأجل أبناء طائفته والجبل الشامخ.

سارة العسراوي – بيروت