رولا يموت المريضة أم مجتمعاتنا المنحلة

خضعت عارضة الأزياء اللبنانية رولا يمّوت لجلسة تصوير جديدة ظهرت فيها بقمة الإثارة وقامت بنشر إحدى صورها عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي Instagram.

رولا يموت بأحدث جلسة تصوير
رولا يموت بأحدث جلسة تصوير

ظهرت يموت وهي ترتدي ملابس كشفت عن جسدها أكثر مما غطته ووصف متابعوها إطلالتها هذه بالجريئة جداً ما جعلها تتلقى تعليقات جداً مشينة لم تخلُ من عبارات جنسية معيبة تعبر عن مستوى هذه الأمة التي تعيب العري ولا تستخدم إلا العبارات الجنسية لتعبر عن مكنوناتها وجوعها الدفين للمحرم ما يدعو إلى القلق الإضافي على مجتمعات مهترئة تعاني كل أنواع الأمراض النفسية وتدعي العفة عبر شتم الندرة من الذين يعانون من أمراض نفسية هم الآخرون ومنهم رلى التي عانت عقدة اختها هيفا وهبه ولا تزال تعبر عن هذه المعاناة بالتمرد على كل العادات الجميلة ومنها القليل من الاحتشام.

لحظات تأمل قليلة وسيبدو لنا واضحاً كم أن مجتمعاتنا العربية منكسرة بل محطمة لما عانته على مدار القرون من ظلم ووحشية من أسياد الأنظمة وأسياد أُخر هم من يسمون أنفسهم بعلماء دين ولا يقربون من العلم قيد شعرة فحولوا الإنسان العربي إلى شخصية هجينة ضائعة لا تعرف سبيلاً إلى الاستقرار أو التوازن في السلوك والتعبير..

من يلقي نظرة على طريقة ردود الناس يفهم أننا مجتمع يحتاج إلى ثورة حقيقية وليس ثورات كالتي يتم إشعالها منذ الـ 2011 لتغيير خريطة الشرق الأوسط ولصناعة أراضٍ تخدم الاستعمار العالمي.

سليمان برناوي – الجزائر