نشرت عارضة الأزياء اللبنانية رولا_يموت فيديو قصيرًا جدًا حين كانت تدلّك جسدها في إحدى مراكز التجميل، ظهرت كما خلقها الله، وأصرت على عرض جسدها كلّه من القفا ولم تظهر وجهها.

رولا وصلت إلى مرحلة معيبة جدًا، رغم أننا نحبها كثيرًا، لكنها تخطت الحدود وكل المعايير الأخلاقية في مجتمع شرقي لا يقبل بإمرأة منفتحة فكيف إذًا سيقبل بشابة لا ترتدي ملابس على السوشيال ميديا؟

اقرأ: رولا يموت كيف تنشر صورة كهذه ألا تخجل؟

كيف ستحقق حلمها بالزواج وإنجاب الأطفال والكل يحكم عليها من صورها التي تنشرها على الإنترنت، أو الفيديوهات المثيرة التي تتباهى بها؟

لمَ تشوّه سمعتها بنفسها، رغم أنها شابة مثقفة جدًا ولا ينقصها شيئًا من المعايير الجمالية أو الثقافة أو التعلّم.

نأسف على الحال الذي وصلت إليه رولا، ونكتب لها بغضب هذه المرة لنرشدها إلى طريقها الصحيح، وإلى أحلامها التي تريد تحقيقها بعيدًا عن عالم الإبتذال وعرض الجسد..

اقرأ: رولا يموت من الحمام هكذا أطلّت! – صورة

لا تعلم بأن التعري يكسبها قاعدة جماهيرية كبيرة من المرضى الساديين، الذين لايهمهم الفن بقدر ما يهمهم إشباع رغباتهم الدنيئة.

دائمًا نسأل ما الذي يدفع رولا أو غيرها لعرض أجسادهن على مواقع تضم متخلفين ومثقفين ودواعش الفكر والأخلاق والذين يعيشون بإنفتاح تام؟

اقرأ: قدم رولا يموت أثارتهم وما طبيعة مرضهم؟ – صورة

ربما تشعر رولا عن أمانٍ لم تشعر به منذ سنوات وتفعل كل الطرق التي تشعرها بأنها مرغوبة من الكل.. نعرف جيدًا ما عاشته لكن عليها تخطي الأمر والتطلع إلى مستقبلها وطموحاتها بعيدًا عن عالم الإغراء الذي لا يليق بها أبدًا.

الصورة التي نشرتها رولا لكننا رفضنا نشرها كما هي
الصورة التي نشرتها رولا لكننا رفضنا نشرها كما هي
Copy URL to clipboard
15 أبريل 2021
11:00
آخر إحصاءات حالات كورونا في الوطن العربي
  إقرأ المزيد


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار