ريما فقيه تختار المسيحيّة ديناً بعد الإسلام وتتزوّج الملياردير و«حلّوا عنها»! – بالصور

الجميلة ريما فقيه
الجميلة ريما فقيه

عندما فازت بلقب ملكة جمال أميركا العام 2010، تداولت الصحف الخبر تحت عنوان (لبنانية مسلمة أول ملكة لجمال أميركا)!
6 سنوات مرّت ومعها تبدّلت الأمور وتغيّرت الظروف، واختارت ريما أن تعمل على حضورها المحليّ أي في لبنان، بدل محاولة استثمار لقبها الجماليّ العالميّ، في الحصول على فرص عالميّة، ربما خسرتها لأنّها مسلمة أولاً ولأنّها عربية ثانية!
ريما الجميلة، تركت الشهرة العالمية التي أعتقد أنّها لم تسعَ لكسبها، وجاءت إلى لبنان حيث استقرّت نوعاً ما، وشاركت في برنامج Dancing With the stars ولم تفز باللقب فيه، وخرجت لتغيب فترة، ثم تعود اليوم إلى الواجهة، بخبر تحضيراتها للزواج من منتج مسيحيّ يدعى وسيم صليبي.
من سوّق لخبر زواجها من منتج مسيحيّ؟

وصورة في قمّة الرومانسية
وصورة في قمّة الرومانسية

ومن كتب في الخبر الذي انتشر أنّها ارتدّت عن الإسلام واعتنقت المسيحية للتزوّج من المنتج؟
ومن فعل ذلك لإثارة ضجة، مع تقرير مفصّل عن زوج ريما المستقبلي؟
الجهة التي تعمل على نشر الخبر مجهولة. لكن هناك من يقتنص الموضوع ليصفّي حساباته معهما، فيضعهما أمام خبر «ملغوم» دينياً وطائفياً؟

وهكطا يقضيان الوقت مع بعضهما
وهكطا يقضيان الوقت مع بعضهما

الخبر الذي انتشر وتم تناقله يقول حرفياً:
(اعتنقت ريما فقيه المسيحية بعد أن تلقّت أخيراً سرّ المعموديّة بهدف الزواج من المنتج اللبناني العالمي وسيم صليبي.
أمّا صليبي، فهو من أهمّ المنتجين الأميركيين الذي تعاون مع عدد من أهمّ النجوم العالميين، وهو يقوم حالياً بإدارة أعمال الفنان الكندي Abel Makkonen Tesfaye المعروف بإسمه الفنّي The Weeknd، والذي سيحضر إلى لبنان لإحياء حفل زفافه.

ثنائيّ جميل
ثنائيّ جميل

وتشير مصادر مقرّبة إلى أنّ مراسم الزفاف ستقام في 15 أيّار المقبل في بكركي، وسط حضور إعلامي وفني بارز).
في الخبر المدسوس فكرتان يريد مُرسله أن يركّز عليهما، الأولى أنّها اعتنقت المسيحية وتلقّت سر المعمودية وبالتالي تركت الإسلام، والثانية تعريفية بالسيد صليبي..
فهل يريد مُرسل الخبر الإساءة لصليبي وتوريط ريما؟

ريما فخورة بإسلامها ومنفتحة والحب جعلها تدخل المسيحية!

أذكر حين تم تتويجها، قبل 6 سنوات، وفي مقابلة أجرتها مع قناة (الحرة) في أميركا، أعلنت ريما أنها فخورة كونها مسلمة، رغم وجود كثيرين في أميركا يخجلون من الاعتراف بأنّهم يعتنقون الإسلام، وقالت بعدها عبر موقع (باثيوس) الذي يعنى بالمشاركة في الحوار العالمي حول الأديان والروحانية: أشبه معظم الشباب الذين يبلغون من العمر 24 عاماً في ما يتعلق بالناحية الروحية.
عقب حوارَيها المذكورَين، وصفتها صحيفة USA Today الأميركية بـِ (المسلمة الليبرالية) ونقلت الصحيفة تصريحاً عن لسانها يقول: (أنا ملكة جمال الولايات المتحدة، ولست ملكة جمال دين الولايات المتحدة).

ثنائيّ جميل
ثنائيّ جميل

ريما التي دافعت عن كونها مسلمة قبل سنوات، وافتخرت به علناً ولم تتهرّب منه ولم ترفضه، محترمة قيمها وعائلتها وانتماءاتها، اختارت اليوم أن تدخل المسيحية بإرادتها، تحضيراً للزواج من السيد صليبي المسيحي الذي يبدو أنّ علاقة حب تجمعهما وسيتوجانها في الكنيسة..
ريما حرّة في خياراتها، وانتمائها لأي دين أرادت، أكان بدافع الحب أو بدافع القناعة، ولا يحق لي ولا لأي من المتديّنين/المتعصّبين الذين بدأت رؤوسهم تظهر عبر مواقع التواصل الإجتماعي، إملاء خياراتها عليها، أو إدانتها لخروجها من دين ودخولها في آخر..
فلنترك لكل منّا أن يختار طريقة صلاته لـِ الله..

ريما فقيه وزوجها المستقبليّ
ريما فقيه وزوجها المستقبليّ

وليحاسَب هو..
ونحن لا علاقة لنا بتصفية حسابات الله معها طالما أننا نوكله أمرنا!
الإسلام يعتبر ريما مرتدّة، وأنا مسلم أعتبر أن الأمر من شأن ربي، ولا أريد أن أنصّب نفسي بديلاً عنه سبحانه هو الذي يقدر ويشاء.

من تكون ريما فقيه؟

ولدت ريما فقيه في قرية صريفا/محافظة النبطية في الجنوب اللبناني، لعائلة لبنانية مسلمة شيعيّة مكونة من الوالدين حسن وناديا فقيه، وخمسة أبناء هم ربيع ورنا وريما وربى ورامي.

ريما وزوجها المنتج اللبناني
ريما وزوجها المنتج اللبناني

هاجرت العام 1993 بصحبة عائلتها من صريفا هروباً من تأثيرات الحرب الأهلية اللبنانية إلى جامايكا، ومنها فيما بعد إلى نيويورك/الولايات المتحدة، حيث أسّس والدها مطعماً لبنانياً، باعه بعد 10 سنوات عقب أحداث 11 سبتمبر 2001 للعمل في التجارة العامة ديربورن، التي انتقل إليها بصحبة عائلته في الـ 2003.