ريما فقيه ووسام صليبي في أول حوار لهما: الحب انتصر على كل العوائق!

  • ريما: أردت أن أتعمّد منذ سنة ونصف وعندما زارنا فطر معنا في رمضان!
  • وسيم: لم أحب في حياتي وريما أول وآخر حب
  • كنت أرغب  أن نتزوج في كنيسة في غزير لأنّ والده دُفن هناك!
  • أنا مسيحيّ مؤمن فهل يعقل أن أطلب منها أن تغيّر دينها؟
  • صرت أبكي وكنت خائفة من رد فعل الناس عند إعلان علاقتنا!
  • كانت الرحلة صعبة جداً «بس عملتني زلمي»!
  • وسيم: طلب منّي أن أدخل Google لأكتشف من تكون ريما فقيه!
  • ريما: بعت سيارتي لأشتري فستاناً وأشارك في Miss USA
  • ريما: «منفشّ خلقنا هون أوقات» لأنّ ما أفعله هنا غير مسموح به في أميركا!
  • ريما تعذّبت لأنّها ككل شرقية وهنا يذلّون المرأة!
  • «ليه شو بها ريما؟ معها مصاري الدني» وتاجها فقط يساوي نصف مليون دولار!
  • وسيم: إن كنت أؤمن بالمسيحية سأختارها ديناً!
ريما فقيه ووسام يحتفلان بعرسهما الأسطوري
ريما فقيه ووسام يحتفلان بعرسهما الأسطوري

لا يختلف اثنان على أنّ ملكة جمال أميركا اللبنانية ريما فقيه وزوجها رجل الأعمال وسيم صليبي، شغلا الناس في الفترة الماضية، وكانا حديث الصحافة والرأي العام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي ولا يزالان. بدايةً بارتباطهما وانتقال ريما من الديانة الإسلامية إلى المسيحية، وصولاً إلى زواجهما الأسطوريّ في بيروت. وسيم وريما لم يقوما بأي لقاء إعلاميّ بعد زواجهما، فقط خصصا لقاءً للجرس والتقيناهما وكان لنا معهما هذا الحوار الشيّق، ليردا معنا على كل ما طالهما منذ ارتبطا وحتى اللحظة.
* «هاي» ريما ووسيم.
– Hello.
* تشغلان الدنيا (يقاطعني وسيم)
وسيم: «انشالله دايماً»، أتمنى أن تبقى الأخبار السعيدة هي التي تشغل الناس في الشرق الأوسط.
* لأنّ أخبارنا صارت بمعظمها أخبار حرب ودمار.
– وسيم: «انشالله دايماً الأخبار الحلوة، وكل شهر يتزوجوا اتنين تحت الضو».
* ريما، لمَ صرتما حديث الناس؟
– ربما لأنّي تحت الضوء.
* ووسيم أيضاً رجل أعمال ويعمل مع كبار نجوم العالم.
وسيم: ريما وضعتني تحت الضوء (يضحك ويمسك بيدها)
ريما: دخلت مجال الشهرة منذ الـ٢٠١٠، وكل ما أقوم به، يتداوله الناس وهذا أمر طبيعيّ. وسيم الآن دخل معي هذا المجال (تبتسم وتتابع) أمس التقينا بشخص اقترب منّا وألقى التحية على وسيم، «فكرناه بيعرفو» (تضحك) «طلع بحبو وشايفو بالصحافة».
وسيم: ريما شخصية ملفتة للنظر أيضاً، ولدينا مثل يقول Either you get it or you dont وريما Got it منذ أطلّت أول مرّة.

الحب جمع وسام وريما تحت سقف واحد
الحب جمع وسام وريما تحت سقف واحد

* هل أعجبتك الشهرة وسيم؟
– ما أعجبني أنّ الشهرة، جعلتنا نتحوّل لمثال جيّد لثنائي مختلف، اختار الارتباط. لم نفكّر أبداً بكل ما حصل معنا، ولم نحب بعضنا كما لم نتزوّج لتحيط بنا كل هذه الضجّة، لكنّ الـBenefits (الفائدة) كانت على هذا الشكل. كلانا ناجحان، كل في مجاله، وأعتقد أنّنا سنكون مثالين جيدين للجيل الجديد.
* كنت تخبرني قبل التسجيل، أنّك سعيد بالتأثير على الجيل الجديد إيجاباً (يقاطعني)
وسيم: لأنّ الجيل القديم لا يمكنك أن تقنعه بأنّ الدين حرية وخيار، وبأنّ الزواج والحب عندما يجمعان بين اثنين تسقط كل الاعتبارات الأخرى.
ريما: دعونا أكثر من ٢٢٠ ضيفاً أجنبياً إلى بيروت، ليشاركونا زفافنا، والكل فوجئوا ببيروت، وقالوا لنا: ليس هذا ما نسمعه عن لبنان في الأخبار! وهذا شيء يسعدنا.
وسيم: كثر كانوا معنا، واستمتعوا جداً هنا، رغم أنّهم كانوا خائفين قبل القدوم إلى لبنان، وعندما تركوا البلد، كانوا يردّدون أمامنا بأنّهم لا يريدون المغادرة.
* قبل التسجيل، كنت تقول لريما What a nice lipstick أي كنت تغازلها. هذه الرومانسية القائمة بينكما، كيف نشأت؟
ريما: التقيت بوسيم في حفل خاص، عيد ميلاد، كان يحييه (باف دادي).
* أي عام؟
– في الـ٢٠١٤. ما أذكره أنّي جلست بجانبه، وصرنا نتحدّث وامتد الحوار بيننا لأربع ساعات، «ويمكن سكّرنا الباب نحنا» (تضحك)
* من تحرّش بالآخر، هو أم أنتِ؟
ريما: أنا.
وسيم: Noo I love u baby.
ريما: كان الحفل عبارة عن Pijama Party، ولم يكن وسيم يرتدي البيجاما وأنا أيضاً، كنا وحدنا مختلفين عن كل الحاضرين وكلهم من النجوم كارداشيان وSnoop Dog وغيرهما.
وسيم: صح وحدنا كنا بدون بيجاما.

قبلة الموافقة على أن يكونا زوجيْن
قبلة الموافقة على أن يكونا زوجيْن

* لذا لفت وسيم انتباهك.
ريما: شعرت أنّه مختلف، فسألته: أين هي البيجاما؟ فردّ: لا أعلم، هل عليّ أن أحضر عارياً (وضحكا مطوّلاً) «حبيت صراحتو وهضامتو» ولم أكن أعلم أنّه لبنانيّ، كما لم يكن يعلم أنّي معروفة.
وسيم: بحياتي لم أفكّر بالزواج، وأهلي في زفافي قالوا: «مش مصدقين إنّو وسيم عم يتزوّج».
* لمَ؟
وسيم: لأنّي عرفت الكثير من الصبايا، لكنّ ريما الوحيدة التي تعرّفت عليها وقلت لها: «بتذكريني بإخواتي». حينها سألتها عن مسقط رأسها، وعرفت أنّها أيضاً لبنانية.
ريما: فرحت عندما قال لي أنّي أذكّره بأخواته.
* كم صبية عرفت قبل ريما؟
وسيم: (يضحك) كثيرات. ونسيتهنّ كلهنّ عندما تعرّفت على ريما.
ريما: وسيم وفيّ جداً لي، وأنا أثق به، وأعرف أنّه يحبني وسيصونني كما سأفعل.
* ما الذي أعجبك فيه؟
– أنّه كان صادقاً جداً معي، وصريحاً وحقيقياً. اليوم، عندما تتعرّف الصبية على شاب، يدّعي أمامها و«بيصير يحكيلها عن سياراتو وشققو» أما وسيم فكان حقيقياً وصادقاً، كما أنّه أشعرني بالأمان.
* ألم تخافي منه، لأنّه يعمل مع نجوم العالم، وأجواؤه فيها الكثير من المشاكل والمخاطر.
– لم أخف. هو من أقنعني بأن أدخل Dancing With the stars، لأنّي كنت قرّرت اعتزال التلفزيون تماماً. بينما هو رفض تماماً أن أوقف عملي، وعندما قدمت إلى بيروت، كان معي دائماً على الـFacetime.
* عندما أحبك وسيم، لم يكن يعرف أنّك ملكة جمال صح؟
ريما: أبداً.
وسيم: بعد شهرين على لقائنا، وكنا بدأنا نخرج مع بعضنا كحبيبين، كانت ريما قادمة لزيارتي وكان صديقي في ضيافتي فأخبرته أنّي تعرّفت على صبية اسمها ريما «وهيك». عندما وصلَت، اتصلت على هاتف البيت فأجابت صديقة صديقي وسألتها عن اسمها، فأجابتها: ريما فقيه، فصرخت الصبية: ريما فقيه فعلاً؟ فالتفتتُ نحوها واستغربت كيف عرفت اسم عائلتها ولمَ استغربت الإسم. حينها قال لي صديقي النجم العالمي الفلسطيني الأصل (بيلي) أنّها ملكة جمال أميركا وأنّها شهيرة جداً، وطلب منّي أن أدخل Google لأكتشف من تكون ريما فقيه.
ريما: حين وصلت قلت له: You googled me (تضحك وتنظر إليه) تعرّف عليّ أكثر عن طريق Google (يضحكان كثيراً)

الحب جمع وسام وريما تحت سقف واحد
الحب جمع وسام وريما تحت سقف واحد

* لمَ لم تخبريه؟
ريما: لأنّي أردته أن يتعرّف عليّ بدون أي يكون لديه انطباع مسبق عنّي، خصوصاً أنّ بعض الأميركيين أيضاً يأخذون فكرة سيئة عن متسابقات ملكات الجمال.
وسيم: وهي لم تعرف أيضاً أنّي أعمل في مجال الفن مع نجوم عالميين. «إنّو ما كنّا نحكي بهيدي الأمور».
* وسيم، هل تعتقد أنّ الشهرة ستؤثّر لاحقاً على علاقتكما؟
وسيم: نحن فتحنا الباب، لكنّنا سنغلقه قريباً (تهزّ ريما برأسها موافقة)
* فعلاً؟
– طبعاً. إن لم يكن لدينا ما نفعله، سنخرج من محيط الضوء. نحن نخطّط لنؤسس لعائلة، ولنعمل ونبقى معاً (يضحك) We are doing this fuckin interview because we love Aljaras (نضحك) (نقوم بهذا الحوار فقط لأننا نحب الجرس) «وحياة الله» أبداً لم أتخيّل أنّني سأوافق على إجراء مقابلة، لأنّي لا أحب.
ريما: عندما بدأنا نخطّط لزفافنا، دخلت أنا ووسيم إلى مكتب إليان الحاج، وصرت أبكي لأنّي كنت خائفة من رد فعل الناس عند إعلان علاقتنا، لكنّ وسيم طمأنني.
وسيم: أؤمن بالكارما، وأنا وريما لدينا كارما إيجابية.
* وسيم، أنت تربيت هنا؟
وسيم: طبعاً، تربيت في لبنان، في عائلة منفتحة ومترابطة، وسافرت في سنّ الـ١٥ إلى كندا.
ريما: احتاج شهراً ليصل إلى كندا. وتعذّب كثيراً ولم يكن معه «أنجأ شي يقدر يعيش منّو» (تنظر إليه وتقول) فخورة بما أنجزه.

ريما وأجواء إحتفال
ريما وأجواء إحتفال

* لم احتجت لشهر حتى وصلت كندا؟
وسيم: سافرت في بداية التسعينات، وكان السفر حينها صعباً، وتنقلنا كثيراً حتى وصلنا، وأذكر أنّهم كانوا افتتحوا نفق نهر الكلب حديثاً.
ريما: بعد ثماني سنوات من وصوله إلى كندا، اكتشف مساري، وأنتج له وبدأ بالنجاح.
وسيم: تقريباً عشر سنوات.
* كانت الرحلة صعبة؟
وسيم: كانت صعبة جداً، «بس عملتني زلمي».
* ماذا تقصد؟
وسيم: لأنّي أسست شركة تهتم بالفنان من الألف للياء، وكان عليّ مسؤولية كبيرة، أن آخذ القرارات الصحيحة. كان الأمر صعباً، لكنّها تجربة جميلة وممتعة. أكثر ما أحب، أنّي حين بدأت، عملت مع مساري وهو لبنانيّ، والفنان Belly شريكي فلسطينيّ، وكاش شريكي إيرانيّ، «كانوا يعيطولنا UN» وهذا أجمل ما في شركتي، تضمّ تنوّعاً جميلاً، بيلي فلسطيني مسلم، مساري لبناني مسلم أيضاً، آبل إثيوبي مسيحي، ماني شريكي اليوناني أرتوذوكس وهكذا.
* كيف استطعت أن تؤسس من لا شيء، شركة إنتاج عالمية، هل من سرّ وراء ذلك؟
وسيم: السر أنّ والدتي ربتني على أن ألاحق عملي بالتفاصيل، وأن آخذ قراراتي بصرامة ووضوح ودقّة. ما جعلني أصل، أنّي فعلت كل شيء بيدي. أذكر أنّه في أول حفل أقمته لبيلي ومساري، كان لدينا مايكروفون واحد، كنت أركض من يمين المسرح إلى شماله وأعود، لأنقل الماكيروفون. أشكر الله الآن، أنّي مررت بكل هذه المراحل، لأنّي عرفت كل شيء، واعتدت على كل شيئ، وصرت أكثر صبراً.

كنت أرغب  أن نتزوج في كنيسة في غزير لأنّ والده دُفن هناك!
كنت أرغب أن نتزوج في كنيسة في غزير لأنّ والده دُفن هناك!

* ريما أيضاً عاشت فقراً وبدأت من الصفر وأذكر أنّها في مقابلة قديمة قالت أنّها حين شاركت في مسابقة ملكة جمال أميركا، لم يكن لديها ثمن الفستان.
ريما: بعت سيارتي لأشتري فستاناً وأدفع تكاليف المشاركة في Miss America.
* صح، أي كنتما تشبهان كل الناس، ونجحتما وطوّرتما من قدرتكما المادية (يقاطعني)
وسيم: «وبعدنا متل كل هالناس».
* طبعاً، لكنّك نجحت وجمعت أموالاً وصرت ثرياً جداً.
وسيم: (يضحك) نعم ربما. «شوف» ريما تعذّبت لأنّها ككل امرأة شرقية. هنا لا يدعمون المرأة، بل يستغلونها ويذلّونها لكنّهم لا يدعمونها. بعد وفاة والدي وشقيقي وشقيقتي، تربّيت بين شقيقتين وأم، «يعني بين بنات»، وأنا فخور بما أنجزَته ريما، لأنّها نجحت بفضلها وحدها، ولأنّها اجتهدت.
* وكنت داعماً لها.
وسيم: طبعاً، وشجعتها على Dancing with the stars ليتعرّف عليها الناس عن قرب، وليعرفوا كيف هي في الحقيقة. نحن مختلفان جداً، لكنّنا من الداخل نشبه بعضنا.
* تخافين ريما أن تتبدّل الأمور، هل لديك هاجس المستقبل؟
ريما: أبداً.
* خفتِ قبل الزواج من وسيم وترددت في الإقدام على الخطوة؟
ريما: بصراحة، نعم ترددت قبل الموافقة على الزواج. لكن عرفت وسيم جداً، وعرفت كم يشبهني وكم هو طيّب وصادق وناجح ومشجّع.
* ألم تخافي أن يحكم عليكِ الناس، بأنّك تقرّبت من وسيم لأنّه ثريّ؟
ريما: «الناس بدها تحكي» لا يهمني.
وسيم: «ليه شو بها ريما»؟ معها مصاري «الدني» (نضحك) تاجها فقط يساوي نصف مليون دولار، «شو بدنا أحلى من هيك»؟ (ويتابع وهو يضحك) تزوجت من ريما فقيه، ملكة جمال أميركا، «مش من بنت شارع». هذا جوابي. كل منا لديه الثراء في مكان، وحسابي المصرفيّ إلى جانب حسابها.

ريما فقيه تبكي فرحاً
ريما فقيه تبكي فرحاً

* «أديه رح يبقوا الحسابين حد بعضن»؟
وسيم: دائماً.
* عليك أن تنتبه، لأنّ ريما مُسرفة ربما، ككل الصبايا.
ريما: هو من أحضر لي هذا الـLipstic «على فكرة»، وكان دائماً يقول لي: لمَ لا تأخذين الـCredit Card وتشترين ما تحتاجينه، فأردّ عليه: هل تعتقد أنّي من هذه النوعية من الصبايا؟ (نضحك)
وسيم: نحن من نصنع المال، وليس المال من يصنعنا.
ريما: لا أعرف كم تبلغ ثروته (نضحك)
وسيم: ريما صنعت اسماً، ولديها فرص كثيرة، وتحصل على الكثير من المال مقابل كل مشروع أكان في لبنان أو في أميركا.
* طيب، هل ستلحقين بوسيم إلى أميركا؟
ريما: أنا أطلب منه أطفالاً، أما إن أردت العمل، فلديّ عروض من شركة Rayan Secrets وE Network في أميركا، وMtv هنا.
وسيم: لدينا مشروع كـCouple ونحضّر لشيء مختلف.
ريما: كما أنّنا سنسافر كثيراً بين لبنان وأميركا، «ورح نضلّ نروح ونجي». وسيم: كنا في السابق، لا نزور لبنان كثيراً سوياً، لأنّنا نحترم العادات هنا، وأحترم عائلتي، كما ريما تحترم عائلتها. هل تعلم أنّي تقدّمت لريما تقليدياً وطلبت يدها من والدها؟
* فعلاً؟
وسيم: طبعاً، لأنّي شعرت أنّ عائلتها تقليدية ومرتبطة بالعادات كثيراً. والدها أعتبره كوالدي، ووالدتها أيضاً أحبها كثيراً.
* طلبت يدها وكنت بانتظار إجابتها؟ (نضحك)
وسيم: «إيه، بس كنت عارف رح تقول إيه».
ريما: والدي كان يسألني عنه، ويقول: «في شي بيناتكن ريما»؟
وسيم: كانت ريما دائماً تخبرني كيف تزوجت شقيقتاها، فعرفت أنّها مرتبطة بعائلتها كثيراً، وأنّها تحب اتباع التقاليد، ففعلت ما يريحها. التقيت ريما في أصعب مراحلي الشخصية.

ريما ووسام يخضنان بعضيهما ويتحدثان الأسرار
ريما ووسام يخضنان بعضيهما ويتحدثان الأسرار

* أي أنّك كنت بحاجة للحب.
وسيم: لم أحب في حياتي، «كنت إضهر عادي متل كل الناس»، لكن ريما أول وآخر حب.
ريما: كان يمرّ بظروف صعبة، وكان رافضاً تماماً للحب.
* ريما، أخبرتني أنّك تريدين أطفالاً.
وسيم: أريد (يضحك) أريد فتاةً لأسميها ريما.
ريما: أريد أي شيء من هذا الرجل (تنظر إليه وتمسك بيده)
* وسيم، متى سألتها: «شو دينك»؟
وسيم: لم أسألها. ريما جعلتني أضيع في البداية، بشكل إيجابيّ. مرّة قالت لي: عمي الياس، فاعتقدت أنّها مسيحية، بعدها بأيام قالت لي: عمتي زينب (يضحك) I was confused (كنت مشوشاً)
* ثم وضحَت لك؟
وسيم: قالت لي أنّ عائلتها مختلطة كثيراً، وأنّها أيضاً مختلطة داخلياً، رغم أنّ الصحافة هنا، كثيراً ما رددت أنّها المسلمة الأولى التي تأخذ لقباً جمالياً عالمياً. لكنّها فعلياً ليست ملكة الديانات بل ملكة جمال أميركا.
ريما: عندما طلب أن يتعرّف على عائلتي، اتصلت بوالدي وقلت له: هذا الشاب يعجبني، وهو مسيحيّ «وهيك هيك هيك» فأجابني: مرّة لم تخبريني عن شاب، ويبدو أنّ علاقتكما حقيقية.

ريما فقية ووسام صليبي يرقصان بسعادة
ريما فقية ووسام صليبي يرقصان بسعادة

* عرفتِ أنّه مسيحي، منذ لقائكما، فهل خفت من إطلاع عائلتكِ على ذلك؟
ريما: أبداً، لأنّ عائلتي تعرف أنّي متحرّرة دينياً.
* هل طلب منك أن تعتنقي المسيحية؟
وسيم صارخاً: أعوذ بالله. هل يمكنني أن أطلب ذلك؟ أنا مسيحيّ ومؤمن، والله يوفّقني لأنّ نيتي طيبة، فهل يعقل أن أطلب منها أن تغيّر دينها؟ في ذلك قلة احترام لها، «وببطل نام على مخدتي مرتاح».
ريما: كان يردّد أمامي دائماً أنّ الإيمان في القلب. وأنني حرّة في اعتناق أي دين أريد، فالله في القلب.
* عندما قررَت أن تعتنق المسيحية، ماذا فعلت أنت وسيم؟
وسيم: الخوري قال لها أنّه يمكنها أن تتزوجني وتبقى على دينها. وعلى فكرة، كانت ترغب بأن تتعمّد من سنة ونصف، لكنّ الخوري كان يطلب منها أن تتمهّل وتفكّر ملياً في قرارها. الناس صنعوا من الموضوع قصة كبيرة، لكنّنا نحترم كل الأديان، وكل ما أردناه أن نبني عائلة.
ريما: عندما زار أهلي أول مرّة، كنا في رمضان، «وقعد يفطر معهن».
وسيم: عائلة ريما رائعة، «ويا ريت كل العيل اللبنانيي متلهن وبيربوا ولادهن متل أهل ريما». نحن نتغنّى بالتنوّع الديني والاختلاط، لكنّنا نقتل بعضنا. فليكن لدينا كل الديانات ونحب بعضنا.
ريما: دخلت في مواضيع لم نكن لنحكي فيها أبداً. You are good (نضحك)
* اخترتِ ريما فستانك من إيلي صعب.
ريما: كنت أحلم بأن أرتدي فستاناً من تصميمه، وأنا معجبة به جداً، وبتاريخه وإنجازاته، وأينما تذكر اسمه يحبونه. أخبرت بيلي حديد في لوس أنجلوس أنّي اخترت فستاني من عنده، فصرخت وقالت: اختيار جيد. عندما اتصلت به، كان متحمساً مثلي وأكثر.
وسيم: أنا فخور جداً بإيلي صعب، فهو لبنانيّ صنع اسماً كبيراً، والقوّة أنّه استطاع أن يستمر في نجاحه على مستوى العالم.
ريما: ونفّذ لي فستاناً رائعاً، كما أردته تماماً.

والد ريما حسين فقيه وصديقة ابنته كايمي كروفورد
والد ريما حسين فقيه وصديقة ابنته كايمي كروفورد

* الكل تحدّث عن الورد وضخامة الزفاف وإقامته في بكركي وبحضور الكاردينال.
ريما: كنت أرغب بأن نتزوج في كنيسة في غزير، لأنّ والده «الله يرحمو» دُفن هناك.
وسيم: «شفت شو هالبنت» لا تستطيع أن تعلّمها أن تقول ذلك، هي تفكّر كذلك وهي فعلاً مؤمنة وحقيقية. هل تعلم أنّها طلبت في الزفاف أن نقف دقيقة صمت على روح والدي؟ كدت أبكي، وتأثرت كثيراً بكلامها.
* لمَ بكركي؟
وسيم: المكان رائع ولديه قدسيّة وقيمة كبيرة. كما أنّي لا أحب التشاوف، لكنّي في هذا اليوم أردت أن أتشاوف (يضحك)
ريما: طلبت ورداً أبيض، لأنّي أحبه، لكنّي حين وصلت فوجئت بكمّ الورد المصفوف (تضحك) يبالغ في كل ما أطلبه، «كرمال هيك ما بطلب منّو شي» (نضحك)
وسيم: آلان حديفي/ Caractere Events نظّم لنا الزفاف، وهو صديقنا. آلان رائع فعلاً، ونفّذ كل شيء بشكل دقيق ورائع ومنسّق.

الكاردينال بطرس الراعي
الكاردينال بطرس الراعي

* لم اخترتما وائل كفوري ليغني في زفافكما؟
وسيم: وائل الوحيد الذي حضر، لأنّنا طلبناه ليحيي زفافنا. التقينا مرتين سابقاً ولا تربطنا صداقة عميقة.
ريما: ولأنّ وسيم أهداني أغنية وائل (بعترفلك إنّي بحبك) في بداية علاقتنا.
وسيم: لم أهدي أغنية في حياتي لفتاة (نضحك)
ريما: فاجأني بحضور وائل شخصياً. كانت مفاجأة.
* وهيفا كانت الوحيدة بين نجمات لبنان من حضرت زفافكما.
ريما: صح، لأنّها صديقة مقرّبة جداً وطارق فريتخ أيضاً. كما حضر كارلوس عازار وإيلي صعب ونجوم عالميّون يعملون مع وسيم. كذلك جو أشقر، الذي كان رائعاً وغنى أيضاً في زفافنا. الوزير جبران باسيل أيضاً وهو صديقنا جداً، وحضر لأنّه يحبنا، رغم أنّه كان مشغولاً في الانتخابات.

النجمة اللبنانية هيفا وهبي
النجمة اللبنانية هيفا وهبي

* وسيم، يُحكى أنّ الزفاف كلّف ٢ مليون نصف دولار. هل الرقم صحيح؟
وسيم: لم أفكّر ولم أعرف تحديداً كم كلّف. رغم أنّي كـBusiness Man أدقّق كثيراً في الأمور المادية، لكنّي هنا لم أهتم.
* لكنّه كلّف كثيراً.
وسيم: Yeah (نعم) (يبتسم)
ريما: أعتقد أنّ لبنان «انقطع من الـRoses» (الزهور).
وسيم: ريما عفوية لدرجة، أنّها كانت كلما أرادت أن تتحرك، «كانت تطرق الفستان لبطة» (نضحك)
* أخيراً، ريما، لو كنتِ وسيم، هل كنت ستتزوجين من ملكة جمال أميركا؟
ريما: نعم. لأنّ وسيم هو وسيم. ذكيّ وفخور بريما الملكة.
* لو كنتِ وسيم، بمن كنت اهتمّيتِ أكثر في شركته، بمساري، أو Weekend أو بيلي؟
ريما: وسيم يحبهم كلهم، وكلهم يحبونه، وأعتقد أنّه يعمل للكل بنفس الطريقة.
* لو كنتِ وسيم، ما الذي لا تعطينه لريما؟
ريما: Ohh (سؤال صعب) لا أعطيها الحرية بالقيادة (نضحك)
وسيم: «والله بترعبني، بتسوق هون متل اللبنانيي» (نضحك كثيراً)
ريما: هنا «منفشّ خلقنا أوقات» لأنّ ما أفعله هنا غير مسموح به في أميركا.

وسام صليبي مع والدته قبل الزفاف
وسام صليبي مع والدته قبل الزفاف

* لو كنتِ وسيم، كنت ستعترفين لريما بعدد علاقاتك السابقة؟
ريما: نعم طبعاً، فهي علاقات حصلت قبل ارتباطه بي.
* وسيم، لو كنت ريما، لكنت شاركت في مسابقة ملكة جمال أميركا؟
وسيم: أنا فخور بها، لذا لو كنت ريما، لكنت شاركت طبعاً.
* لو كنت ريما، «أديه كنت عذّبت وسيم تتوافق عالزواج»؟
وسيم: أوه «بدك تعيد السؤال» (أعيده فيقول) أوكي أنا ريما (يضحك) لا تستطيع أن تعذّبني، عيونها تفضحها.
ريما: عندما التقيته، أعجبني «متت قد ما عجبني». أول مرة التقينا تصرفت بشكل عاديّ وثاني مرّة أيضاً، فقال لي وسيم: «ولا مرّة حدا عمل فيي هيك، ما فيكي تضلي تمثلي عليي» (نضحك)

عائلة ريما فقيه
عائلة ريما فقيه

* لو كنت ريما، كنت غيّرت دينك، واخترت المسيحية؟
ريما: Ohh
وسيم: إن كنت أؤمن بذلك سأفعل، وإن لم أكن أؤمن بذلك لما كنت فعلت.
*ريما، السؤال الأخير، ما أجمل هدية أهداكِ اياها وسيم؟
– أجمل هدية كانت، أنّه حجز لي مكاناً في الـLe royal وملأ المكان بالشموع، ووضع لنا طاولة وحدنا، وكان ذلك أجمل ما فعله، وأكثره رومانسية.

علاء مرعب
تصوير٬ مارون شديد
كيفن ونغ
جو خوند

والد ريما السيد حسين يسلم ابنته لعريسها وسام
والد ريما السيد حسين يسلم ابنته لعريسها وسام
ريما ووسام يدخلان الكنيسة
ريما ووسام يدخلان الكنيسة
ريما فقية ووسام فتوح
ريما فقية ووسام فتوح
رينا فقيه دخلت يداً بيد مع والدها السيد حسين
رينا فقيه دخلت يداً بيد مع والدها السيد حسين
العروسان يشاهدان بداية حياة جديدة مليئة بالحب
العروسان يشاهدان بداية حياة جديدة مليئة بالحب
قبلة الزفاف والمفرقعات تملأ المكان
قبلة الزفاف والمفرقعات تملأ المكان