زينة اليازجي تعود بعد الاعتداء عليها

زينة اليازجي تعود بعد الاعتداء عليها
النجم السوري عابد فهد وزوجته الإعلامية زينة اليازجي

زينة يازجي (49 سنة) المذيعة السورية الشهيرة، وزوجة الفنان الكبير عابد فهد، تطلق  برنامجها الجديد تحت عنوان (الخديعة) على محطة أبو ظبي. وحسب تصريحاتها قالت أنها ستكس برنامجها لمحاربة الفكر الإرهابي بالشرح العلمي وبتغطية ما قام به الإسلاميون الإرهابيون

وكانت معلومات نشرتها معظم المواقع والصحف التي لا تزال تصدر عبر الورق قالت: أن زينة يازجي تم الاستغناء عن خدماتها في محطة الـ (سكاي نيوز) مع مجموعة من القيادات التحريرية والعاملين في القناة، وسط أنباء عن وجود أسماء أخرى في قائمة جار إعدادها من قبل إدارة القناة لإنهاء خدماتهم.

زينة اليازجي، كانت تعمل في التلفزيون السوري الرسمي قبل أن تنتقل إلى دبي للعمل في قناة العربية، ثم (سكاي نيوز عربية).

وفي آذار/مارس 2011، صدر قرارٌ اعتدى صناعهُ على اليازجي قضى بفصلها من قناة العربية، بسبب تعاطفها مع الرئيس السوري بشار الأسد وانحيازها له بشكل واضح أثناء محاورتها لحقوقية سورية على الهواء مباشرة في نشرة الأخبار بالقول: (إن مسيرات دمشق كلها حضارية ومع الدكتور بشار وليس كما تردد بأنها من صنع المخابرات).

وبعدها انتقلت إلى قناة الـ سكاي نيوز ليتم فصلها قبل حوالي الشهرين وتم الاعتداء عليها مرة ثانية.

وكتبت صحيفة الأخبار اللبنانية آنذاك والتابعة لحزب الله، أن استغناء قناة (سكاي نيوز) عن زينة يازجي ومارون بدران وغيرهما ينبع من إعادة تموضع سياسي للإمارات في ضوء الظروف الحالية في المنطقة، خصوصا بالنسبة إلى السعودية.

وأضافت الصحيفة:  قبل أسابيع، ظهرت الإعلامية السورية زينة يازجي في برنامج (شط بحر الهوى) مع زوجها النجم عابد فهد، حينها، أراد الثنائي ألا تكون إطلالتهما عابرة، فوجها رسالة تضامنية مع اللاجئين السوريين الذين غرقوا في البحر عندما كانوا يحاولون البحث عن مكان أقل خطورة من بلادهم التي تنهشها الحرب لكن سرعان ما استنهضت الإطلالة همة المنابر الخليجية. قرر أحدها شن هجوم ادعائي، بذريعة أن الإعلامية تستجدي الأضواء، وتستغل معاناة اللاجئين من أبناء بلدها، فأتى الرد من خلال مقال مطول كتبها زوجها عابد فهد وجاء فيها:

(اخترت مع زوجتي الإعلامية زينة يازجي، أن نشارك في البرنامج الترفيهي (ستارز أون بورد) وحرصنا ألا يكون مرورنا عابراً، يقتصر على صناعة الترفيه والتسلية، رغم أنها جزء أساسي من وظائف الفن. إلا أن حساسية الظرف الراهن، وقداسة المشهد الذي نستعيده يومياً لآلاف الهاربين من أبناء وطننا، الذين قضوا في غياهب الموج، هرباً من الموت، وسعياً وراء ملاذ أقل خطورة وأكثر أماناً، جعلنا ندعو المشاركين في البرنامج إلى استذكار اللحظة، والوقوف دقيقة صمت على تلك الأرواح البريئة التي تعنينا بالسوية ذاتها التي تعني غيرنا من الشرفاء، بأسلوب ينسجم مع ماهية المنبر وطبيعة الرحلة البحرية التي نشارك بها ومن مهازل القدر أن نصبح عرضة مكشوفة، لمزاودات وقحة لا تحترم مبادرات الآخرين، وتحاول تسفيه كل ما تراه إنسانياً، نتيجة تشابك هائل لرواسبها ومخزونها غير الصحي وأخيراً إن كانت مهمة الدراما وفقاً لأرسطو ترتبط بشكل وثيق بتطهير الانفعالات، والتغلب على الذعر والشفقة، وإلغاء الفوارق الاجتماعية في قلب الجمهور، بحيث تنشأ لدى هذا الجمهور أثناء استمتاعه بذلك الأثر، جماعة ليست منقسمة إلى طبقات، وإنما وحدة إنسانية شاملة، فإنه من وجهة نظرنا ترتكز مهمة الإعلام العربي، وخاصة صحفه الناشئة، في هذه المرحلة الخطيرة على تنقية كوادرها، وتخليص الطارئين بينها من نبرة التوتر والتناقض، والتغلّب على إيقاع الرعونة والسذاجة، والتسامي فوق حالة الحقد على أي نجاح، وتخفيف سوية العنف اللفظي، نتيجة التأثر بالمشهد العام، والذي يعتقد المصابون به أنّهم كلما قصفونا بكلام جزافي مؤذ، كلما أمعنوا في إصابة أهداف قيمتهم الزائفة، أو شهرتهم المفقودة!).

مارون شاكر – بيروت