نشرتْ النجمة السورية القديرة سامية الجزائري صورةً قديمة من مرحلة شبابها، ظهرت بقمة أناقتها وجمالها.

صورتها حصدت تفاعلًا لاحظناه عبر (السوشيال ميديا)، ومنذ ما بدأت سامية تنشر صورها وفيديوهاتها عبر صفحتها الرسمية، حتّى سرعان ما أصبحت واحدةً من أكثر نجمات سوريا القديرات جماهيريةً وشعبيةً عبر مواقع التواصل.

لم تتبدّل ملامحها وحافظت عليها، لأنها لم تقتحم عالم التجميل كغيرها، فظلّت بسيطة تشبه الناس الذين يعشقونها وينتظرون أعمالها بفارغ الصبر، ويشاهدون مسلسلاتها السابقة كلّما عُرضت بحماسٍ لا مثيل له.

ما سرّ محبة الناس الاستثنائية لسامية التي مهما غابت، تبقى مكانتها محفوظة ومحفورة في عقول وقلوب المشاهدين السوريين والعرب؟

  • البساطة: سامية تشبه الناس ولا تتكلّف أو تتزلّف أو تنافق أو تتعالى، بسيطة كما المشاهد، تلعب دورَها في مواقع التصوير، تتقمص الشخصية، ثم تعود لحياتها الطبيعية عندما تغادر تلك المواقع.
  • الأداء: لم يسبق لسوريا أن أنجبت نجمة كوميديّة بحجم سامية، تتمتع بكلّ هذه العفوية والتمكّن بالاداء، قادرة على إضحاك الملايين دون أن تسرف أو تبالغ بالكوميديا كما يفعل كثيرون.
    الخصوصية: لا تشبه أحدهم أو إحداهن من النجوم السوريين، واستطاعت صناعة هوية تخصّها منذ ما كانت شابة.
  • الاختيارات: نادرًا ما تختار عملًا لا يليق بها، حتّى أضعف النصوص التي تصلها قادرة على الإضافة إليها والمساهمة بإنجاحها.
  • العصر: هنا الحظ يلعب دورًا صغيرًا مع سامية لكنه مهم، لكونها خُلقت في زمن العصر الذهبي، الذي أتاحَ الفرص للموهوبين والموهوبات لا للمتطفلين والمتطفلات كما زمننا الآني الذي يفتقر للجودة ويفلسه التقليد!
  • الاحترام: النجمة القديرة بعيدة عن المناكفات والخلافات، وأشتُهرت بأخلاقها الرفيعة واحترامها لنفسها ولزملائها ولزميلاتها والناس.
  • الغموض: حياتها الشخصية غامضة جدًا، ولا تظهر بأي لقاءات إعلامية مهما كانت أهميتها.
  • التواضع: رغم كلّ ما حققته سامية من نجاحات من الصنف الرفيع، إلا أنها لم تسقط صفة التواضع عنها، ولم تغتر على عشاقها الذين تشعرهم وكأنهم رفاق دربها!

عبدالله بعلبكي – بيروت

سامية الجزائري
سامية الجزائري
Copy URL to clipboard


























شارك الموضوع

Copy URL to clipboard

ابلغ عن خطأ

لقد تم إرسال رسالتك بنجاح

نسخ إلى الحافظة

أدخل رقم الهاتف أو بريدك الإلكتروني للإطلاع على آخر الأخبار