الجرس تقدم وثيقة أولى وتنذر صيصان الصحافة

يعاني الإعلام من (آفة إلكترونية) وأهمها انتهاك حقوق الملكية الفكرية خصوصًا في لبنان وبعض الدول العريقة في القرصنة الحقوقية، إذ يتم سرقةالحقوق على أنواعها ومنها حقوق إعلامية، وإن تجربتنا العملية مع الجهات القضائية المسؤولة عن استرداد الحقوق فإنها تجربة مذلة وغير مطمئنة.

غالبًا ما تتعرّض المحتويات الحصرية والخاصة بموقع صحيفة أو مجلّة، من أخبار وصور وفيديوهات، تتعرض للسرقة من اللصوص الذين ينتحلون صفة صحافي وهم يعتاشون على حساب قفا النجوم الذين يمسحون أحذيتهم ويرمون لهم “الممسحة” ليلعقوها، وهؤلاء لا نستبعد أن نذكر أسماءهم وصور عن تحركاتهم وقد وثقنا كل شيء.

من السهل جدًا نسخ خبر وصورة ومعلومة باستخدام الـ Copy Paste. ومن النفاق واللاأخلاقية أن تدّعي بأنها ملكك، من دون ذكر المؤلف أو المصدر، وفي الحقيقة أنتَ أيها التافه المعدم، لست سوى بعوضة تحوم وتلعق لتقع سريعاً.

هذا ما يحصل معنا منذ بدأنا عبر موقعنا وكنا أقفلنا أكثر من موقع وحساب كان آخرها صفحة تابعة لأحد المنحرفين الذي سرق فيديو لنا وتمكنا من حذفه وإنذارهِ.

الصغار الذين يمارسون هذه الجريمة فيدخلون المواقع الموثوقة والثرية ويسرقون وينشرون أصبحت ملاحقة ومهددة بالإقفال في حين تكرار الجريمة. هذا إنذار لمن يعتقدون أنهم يعيشون في بلاد العرب ولم يدركوا بعد أن الإعلام الإلكتروني أصبح محمياً من شركات عالمية.

هنا وثيقة من الوثائق التي أعادت لنل حقوقنا لكن ليس بعد خسارة، وما يعوض أن مثل هذه المواقع تقفل نهائية بعد الجريمة الثانية وفوراً وبدون إنذار.

ما عدنا في زمن (الحقوق الفكرية عند بني عرب) فالإنستغرام مثلاً يحذف المحتوى المسروق حفاظًا على حقوق الناشر رغم غياب المراقبة والمحاسبة على سرقة المحتوى عبر الإنترنت في العالم العربي، لحسن الحظ أن الإنستغرام، مثل اليوتيوب، مثل الفايسبوك مثل الموقع، يحفظ حقوق مستخدميه وحقوق التأليف والنشر أو ما يُعرف بالـ Copyrights. أي إن تم سرقة محتوياتك سيتم محو محوها تلقائيًا، بعد تقديم الشكوى وفي خلال 24 ساعة. وهذا ما نتعرض له يومياً عبر حساباتنا على السوشيال ميديا وعبر موقعنا، هذا الفيديو الحصري لنا حول مغادرة عاصي الحلاني بسبب هيفاء. وبعد الإبلاغ عن هذه السرقة، حذف موقع الإنستغرام المحتوى من صفحة المعتدي الخسيس على حقوقنا التي تسمى قانوناً بالحقوق الفكرية.

الفيديو الحصري (للجرس) والذي تم سرقته:

يحافظ الإنستغرام على حقوق الناشر ويذكر ذلك في شروط الإستخدام Terms Of Use الخاصة به فيما يتعلّق بالـCopyrights، حيث يشدد على أهمية نشر صور وفيديوهات يمتلكها المستخدم أو تلك التي يحق له بنشرها عبر المنصة. وفي حال تعرّض المستخدم لسرقة محتوياته يحقّ له بمنع الآخرين من استخدامها وحذف المحتوى نهائيًا.

أمّا إن أردت نقل مقال أو خبر معيّن من الضروري ذكر اسم المصدر بالإضافة إلى الرابط الذي يفتح صفحة المصدر.

أسرة الجرس