سعد لمجرد هكذا عبر عن ندمه وقهرهِ!

التعليق الأول لسعد لمجرد بعد خروجه من السجن
سعد لمجرد

سعد لمجرد لم يخرج بريئاً من السجن.. خرج بشروط الإقامة الجبرية وتحت المراقبة من الشرطة ريثما تبدأ محاكمته من جديد أمام القضاء الفرنسي بتهمتي ضرب النساء والاعتداء الجنسي وهما جريمتان يعاقب عليهما القانون بالحبس وبغرامات مالية.

لمجرد الذي ادعى محاميه أنه حاول الانتحارفي السجن وطلب بنقلهِ إلى مصحة نفسية ما أن خرج حتى سارع إلى السهر والرقص في الكباريهات وكأنه عائد من فتح القدس وليس خارجاً من فضيحة هي عار على أي رجل وسّخ سمعته وسمعة عائلته وسمعة العائلة الفنية العربية.

والمجرد، وبدل أن يطل ويحاول تبرئة نفسه ولو كذباً ليحفظ ما تبقى من ماء الوجه، وبعد أن أطلقت الشرطة الفرنسية سراحه المشروط يوم الخميس 6 ديسمبر/كانون الأول، وبعد أن دفع كفالة مالية قدرها 75 ألف يورو.

اقرأ: اطلاق سراح سعد لمجرد

كتب سعد لمجرد: (الحمد لله رب العالمين.. جزيل الشكر لكل من تضامن معي من فانز وإعلاميين وأصدقاء وفنانين، وعائلة المجرد والركراك.. الوالد والوالدة الله يخليكم ليا.. وتستمر الحياة كليب أغنيتي الجديدة سيطرح يوم 17 ديسمبر 2018 بعنوان (بدّك إيه) الساعة الثامنة بتوقيت المغرب).

اقرأ: سعد لمجرد وسجن 7 سنوات

كما نشر أحد أصدقاء سعد، الصورة الأولى له بعد إطلاق سراحه المشروط، وظهر برفقة ثلاث فتيات.

وبدا لمجرد في حالة سكر يعربد.. لم نره مع أهله مثلاً أو يعانق امه أو يزور مكاناً مقدساً أو يشعر بالندم على أفعاله.. أو مثلاً يشعر بالحزن طالما ادعى أنه ظُلِم!.. ألا يعبر المظلوم عن قهرِهِ؟ ألا يشتكي؟ ألا يصرخ؟ ألا يعقد مؤتمراً صحافياً ويقنع فيه بلاداً بأسرها قاطعته واحتقرته؟

هل يعلن عن فيديو كليب ويعربد في الكباريهات؟

اقرأ: الصورة الأولى لسعد لمجرد بعد إطلاق سراحه

هكذا بدأ لمجرد سنة 2018 وهكذا ختمها.