سليل الحسب والنسب ابن حرام مصفي

علمت مدام جرصة أن سليل العائلة العريقة الذي "يُفشخر" في المناسبات والمجتمعات أنه ابن الحسب والنسب والمال والجاه والمركز العريق، هو بالأصل إبن حرام "مصفي" وأنه يعلم تماماً الحقيقة التي تقول أنه ليس "ابن البيك" لأنه ما زال حتى اليوم يتباهى بوالده الذي لا يمت إليه بصلة، سوى على البطاقة الشخصية.
بينما الحقيقة هي أنه ابن أحد الشخصيات الكبرى، ووالده ثري عربي كان يقيم بجوار فيللا العائلة التي كانت تستقبل كبار القوم والفنانين ومنهم الجار الثري الذي أًعجب بالزوجة الصغيرة الجميلة التي ارتضت أن تتزوج البيك الذي يكبرها بسنوات تحت ضغط الأهل.

وكان هذا البيك يُهينها ويقلل من شأنها ويهددها بالطلاق ما لم تجلب له الوريث خصوصاً وأنه تزوج من فنانات كثيرات قبلها ولم ينجبن منهن، وكان يتهم كل واحدة منهن بأنها عاقر.
والحقيقه أنه هو العاقر أي الذي يعاني من عقم فيزيولوجي، وعندما أسرّ طبيب العائلة للزوجة بالسر الذي يخفيه عن مريضه، وصديقه البيك، لعبت الزوجة الصغيرة لعبتها خصوصاً أنها كانت قد بدأت تنجذب للثري العربي الجار فأقامت معه علاقة حملت ومن جرائها أنجبت الوريث الذي أطلقت عليه اسم جارها/ عشيقها، أي اسم الأب الحقيقي للطفل آنذاك والذي لا يعلم أصلاً انه والد الطفل الذي شبّ على صفات البيك والده (بالأسم فقط) فصار شاباً مستهتراً شاطراً في عمليات النصب.

وكذلك صار من أشطر الطاعنين بكرامات وأعراض كل الناس، الأشراف الذين يرفضون مصادقته لسوء سمعته وهو المواظب على عادة شاذة وهي ملاحقة بنات الشوارع الصغيرات، اللواتي يغريهن بالمال فيأخذهن إلى الفيللا التي شهدت نزواته وظل في عين الناس البيك الكبير، ليتكرر نفس المشهد مع البيك الصغير لكن بطريقة مختلفة حيث يطلب من الصغيرات اللواتي يعاشرهن الإستحمام وتنظيف أنفسهن جيداً، ثم يعاشرهن، وبعدها يعطيهن حفنة من الدولارات ويطردهن شر طردة.

وبعد أن يستفيق من شهوته يطير صوابه ويركض في أنحاء الفيللا وهو يصرخ بأعلى صوته "انا أبن الحسب والنسب أنا البيك أنا كبير العائلة وغيرها من العبارات التي لايسمعها سواه)

بعد أن كشف حقيقته كل من حوله ومنهم بعض من أفراد أسرته الذين لم يكونوا على دراية بالحقيقة، فيتنكرون له الآن ويعايرونه بأنه إبن حرام وليس وريثاً شرعياً للبيك.

مدام جرصة كشفت المستور بالصدفة وعلمت أيضاً أن ابن الحرام كان متزوجاً من عاهرة تعمل في كباريه في إحدى الدول العربية، ثم طلقها بعد أن أذلته وفضحت شذوذ أخلاقه أمام كبار القوم في حفلة عامة.

ابتسام غنيم